مباني تاريخية تحولت لأشهر كازينوهات في العالم

البشاير 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعتبر ألعاب المراهنات أو القمار المحرمة في الشريعة الإسلامية، قديمة قدم الإنسانية ذاتها.
كان الناس يراهنون قديما باستخدام الزهر قبل أن نقوم باختراع الكلام المكتوب، وحتى أن لعبة البوكر مأخوذة من لعبة فارسية تعود للقرن السابع عشر تسمى أس-ناس، وتعود أوراق اللعب ذاتها إلى في القرن التاسع.

ويعتبر الرهان المحظور في بعض المجتمعات قانونا ومحرم دينيا كالدول العربية والإسلامية، شيئاً تم دمجه منذ فترة طويلة ضمن المجتمعات في كافة أنحاء العالم وعلى مر العصور.

في الوقت المعاصر، إن المكان الأول الذي من المحتمل أن نفكر فيه عندما نسمع كلمة كازينو أو كازينو اون لاين هو لاس فيغاس والمباني المنيرة الشاهقة المضاءة بألوان زاهية والواقعة على نسق واحد.
ولكن تم بناء الكازينوهات قبل أن تصبح لاس فيغاس وجهة المقامرة الأولى في العالم.

إليك بعض أقدم الأماكن التاريخية التي لاتزال قائمة وتستقبل الزيارات نظراً لتاريخها الغامض فقط، ناهيك عن اهتمام السائحون بالقيام بجولة أو اثنتين على طاولات الروليت.

كازينو دي مونتي كارلو

مباني تاريخية تحولت لأشهر كازينوهات في العالم


إذا توجب عليك أن تخمن مكان أحد أقدم الكازينوهات الموجودة في العالم، فسيكون كازينو مونتي كارلو خياراً واضحاً، نظراً لتاريخه كقبلة للأثرياء والمشاهير، فمن الطبيعي أن تجد في إحدى أقدم بيوت القمار والمراهنات في العالم.
كان كازينو دي مونتي كارلو والذي يطلق عليه أيضاً اسم غراند كازينو يعمل في هذا المجال منذ عام 1856.
وفي الحقيقة من الممكن أن تكون على دراية به على اعتبار أنه موقع لعبة البوكر الشهيرة التي لعبها مارتيني سويلينع عميل المخابرات البريطانية، والتر وايلدينغ، جيمس بوند في 2006 كازينو رويال.
ولا تقل بريقاً على أرض الواقع حيث غالباً ما ستشاهد كافة أنواع الفخمة وسيارات الليموزين التي تقوم بنقل فاحشي الثراء إلى أبواب الكازينو الأمامية.

كورهاوس بادن بادن

مباني تاريخية تحولت لأشهر كازينوهات في العالم


يعود تاريخ الأعمدة والتصميم الكلاسيكي الحديث لكازينو كورهاوس في بادن بادن- ألمانيا إلى عشرينيات القرن التاسع عشر، ولكنه اكتسب شهرة كبيرة فعلياً في حوالي عام 1834وقد ساعد حدوث ذلك بشكل جزئي في الحقيقة أن المقامرة كانت محظورةً في فرنسا.

الأمر الذي دعا الكثير من الرواد الفرنسيين الطامحين للاتجاه عبر الحدود لتجربة حظهم، وانتشرت سمعة الكازينو بعد ذلك وأصبح معلماً عالمياً.

لا يزال بإمكانهم اللعب في هذا الكازينو التاريخي حتى الآن، ويحاول الزائرون الاستمتاع بمظاهر العراقة حيث تزين الثريات الضخمة واللوحات الجدارية المرسومة بطريقة معقدة قاعة المراهنات الرئيسية، وهناك عدد من الغرف الأصغر حجماً التي يمارس فيها البعض لعب الألعاب الكلاسيكية مثل البوكر والروليت، وكان كل من دوستوفسكي ومارليت دايتريخ نزيلان دائماً في الكازينو.

كازينو دي سبا

مباني تاريخية تحولت لأشهر كازينوهات في العالم


على الرغم من الادعاء المشكوك فيه بأنه أقدم كازينو في العالم، إلا أن كازينو دي سبا لا يحمل بالتأكيد خبرة عجلات الروليت فقط.

انشئ أولاً في عام 1763، إلا أنه مر بمجموعة من التغييرات خلال السنين المئات الأخيرة، وأعيد بناؤه في عام 1918 بعد الأضرار الناجمة عن الحرائق، ولكنه لم يفقد أياً من سحره وأسلوبه.

يدار كازينو دي سبا من قبل مجموعة سيركس كازينو سبا غروب منذ بداية عام 2000، لا يزال كازينو دي سبا حتى بعد مئات السنين مكاناً يستقبل رواده لقضاء السهرات، وهناك بعض العروض الحديثة نسبياً بما في ذلك ماكينات السلوتس الأكثر بقليل من تلك الموجودة في الكازينو قبل بضعة قرون، كما يتم استضافة البطولات فيه بشكل منظم ودائم.

كازينو دي فينيسيا

مباني تاريخية تحولت لأشهر كازينوهات في العالم


يعتبر رسمياً أقدم كازينو في العالم، وافتتح كازينو دي فينيسيا أبوابه أمام مواطني مدينة البندقية منذ عام 1638، من المثير للاهتمام أن المبنى الذي يشغله الكازينو الآن (قصر لا غير) هو أيضاً مكان رقود رفات الملحن الشهير ريتشارد فاغنر، وفي حين أنه تم تأسيس الكازينو ذاته في القرن الخامس عشر إلا أنه انتقل لمكانه الحالي في حوالي عام 1950.
قد يكون للكازينو إرث تاريخي قديم، إلا أنك لن تجد أي شيء ممل ضمن الكازينو ذاته، إنه مليء بكم كبير من الأضواء الرائعة والديكورات الحديثة بالإضافة للأناقة التاريخية. يتواجد في الموقع مطعم ويمكنك أيضاً الحصول على تجربة ركوب أجرة مائية مجانية، إذا كان هناك أي سبب يدعوك على الإطلاق لزيارة مدينة البندقية (باستثناء فندق بيلليني)، فهذا سبب إضافي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة البشاير ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من البشاير ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق