إمبراطور الأنتيكا: أبو عوف مجنون عربيات والفيشاوي خطفها للإسكندرية

مصر الان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدى البلد

لا توجد هواية يُنفق عليها عشاقها الآلاف، وربما الملايين، كما هو الحال في هواية جمع القديمة والتاريخية، بغض النظر عن حالتها وظروفها، ولكن كل ما يهمهم الحقبة الزمنية التي كانت تمثل فيها هذه السيارات تحفة عصرها، وهذا ما يفعله سيد سيما ، أشهر هاوٍ مصري لجمع واقتناء الانتيكا ، الذي عشق السيارات القديمة منذ صغره وازداد حبه لها فأصبح يقوم بشرائها ، وإعادة إصلاحها ودهانها، حتى تبدو وكأنها جديدة، ثم يحتفظ بها داخل جراج خاص به في منطقتى أبورواش ومدينة الإنتاج الإعلامي، لا يبيعها ولا يُعيرها، ولكن أحيانًا يؤجرها إلى مخرجي الأفلام السينمائية والدراما، وهذا يشعره بالفخر والسعادة.
يروي "سيد سيما" قصته لصدي البلد قائلا : بدأت حياتي صبي ميكانيكي في ورشة إصلاح سيارات و كنت بنبهر بالتفاصيل الدقيقة لكل تأتي إلى الورشة من محركاتها وعداداتها إلى سرعتها والطريقة التي تعمل بها و لكني لم أكن أملك في ذات الوقت سوى أحلام .
وتابع : استهواني الامر فأصبحت أشتري السيارات القديمة الموجودة أسفل الكباري والمخزونة في الجراجات، التي لا يستخدمها أحد بعد أن تركها أصحابها إما لكثرة مشاكلها أو لعدم توفر قطع غيار لها، فكنت أول من فكر في جمع هذه السيارات وإعادة الحياة إليها مرة أخري.
70 جنيها هو ثمن أول سيارته و هي سيارة مدير شركة «أوستون» في ، والثانية كانت سيارة الفنان عبد السلام النابلسي ذات الثلاث عجلات ونوعها «شيميت»
يعتبر سيد سيما، أكبر مورد للسيارات القديمة في السينما المصرية فهو يمتلك اسطول من السيارات القديمة والأنتيكا يبلغ عددها حوالي 100 سيارة،حيث تم الاستعانة بسياراتة في عديدة منها رأفت الهجان السندريلا الشارع الجديد جمهورية زفتى كفر عسكر رد قلبي وكذلك أفلام سينمائية منها عبدالناصر أيام السادات 48 ساعة في تل أبيب إسكندرية كمان وكمان”.
وأضاف : الفنان فاروق الفيشاوي كان يأخذ العربيات في جولة طويلة ثم يعود بها ، وفي مرة مش هنساها راح بيها في جولة لاسكندرية و تأخر كثيرا شعرت وقتها برعب ان حد يكون سرقها منه ، اما عزت ابو عوف كان مجنون عربيات بكافة أنواعها.
اختتم سيد سيما حديثه قائلا : لا اخشي علي السيارات من بعدي لحب ابني أيمن لها و حرصة علي اقتنائها ، حيث انه نشأ على الأفلام التي ظهرت فيها السيارات التي امتلكها حاليا، و لكن المشكلة الوحيدة التي تواجهني هي قطع غيار هذه السيارات، لصعوبة تواجدها في مصر، وبالتالي أقوم باستيرادها من الخارج بأثمان باهظة

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر الان ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر الان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق