والده عقيد بالجيش الإسرائيلي.. تفاصيل جديدة من حياة صاحب الصورة مع بدبي

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
يعد عومير أدام أو عمر آدم فنانا شابا ظهر مع النجم المصري خلال زيارته للإمارات في الفترة الاخيرة، لتجمعهما صورة احتفت بها صفحة اسرائيل بتتكلم عربي، مما إثار هذا الأمر حفيظة رواد التواصل الإجتماعي في والعالم العربي، وذلك لعدم خروج محمد رمضان منذ انتشار الصورة التي تجمعه بالفنان الشاب ذات الجنسية الاسرائيلية، لتوضيح حقيقتها وطبيعتها.

فبالبحث، تبين أن الفنان "عومير أدام" هو مطرب إسرائيلي عاش في مشمار هشفعا بإسرائيل في 22 أكتوبر 1993 وهو مغن إسرائيلي من المُطربين الذين ينتمون إلى تيّار الموسيقى اليهودية الشرقية.

وبحسب المعلومات الواردة عنه ولد في الولايات المتّحدة َّة، وعندما بلغ الثّالثة من عمره انتقلت عائلته للسّكن في مشمار هشبعا حتى عام 2017. 

ويعد والده ينيف آدم من يهود القفقاس، وأمه من اليهود الأشكنازو كان والده عقيدًا في الجيش الإسرائيلي، ونائبًا لقائد وحدة "شلداج" (إحدى وحدات كوماندو سلاح الجوّ الإسرائيلي، وتُعرَف برقمها 5101) ونائبًا لكتيبة المظليين رقم 202. 

واشغل العديد من أفراد عائلته في مناصب في الجيش الإسرائيلي. أمّا أومير أدام فقد كان جُنديًا في فيلق العتاد.

وكان الفنان الإسرائيلي ظهر عبر صفحته الشخصية في 10 نوفمبر، عبر كليب قام بتصويره في وهو يغني بالعبري، حيث كان يفتخر بغناءه ووجوده بدبي وذلك عبر نشر كواليس الفيديو كليب الخاص به الذي نفذ تصويره بدبي.

وفي ذلك الوقت أحتفت القنوات الإسرائيلية، بزيارة الفنان الإسرائيلي لدبي لتسجيل أول فيديو كليب له بدبي، وسط نجاحات السحاب وذلك بعد فترة وجيزة من إعلان الأمارات التطبيع مع إسرائيل.

فيما تعجب رواد التواصل الإجتماعي، من ظهور محمد رمضان مع الفنان الإسرائيلي عومير أدام، متسائلين حول ما إذا كان محمد رمضان على علم بجنسية الفنان الإسرائيلي ام له.

ولا تزال تسود حالة من الجدل فضاء مواقع التواصل الاجاماعي، حول موقف محمد رمضان الغامض حيال هذه الصورة، الذي يراها البعض بأنها مستفزة ولا تعبر عن طبيعة الشعب المصري ، مطالبين من النجم المصري بتوضيح حقيقة الصورة الصادمة كما وصفها البعض.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق