«أكلات الشتاء» تزين مائدة سكان وزوار حائل

صحيفة اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تختلف وتتعدد المأكولات الشعبية في المملكة من منطقة إلى أخرى، بحسب العادات والتقاليد الخاصة بكل منطقة وموروثها الشعبي الذي يميّزها عن غيرها، وكذلك باختلاف المناخ وطبيعة الحياة ونوعية النباتات المزروعة في كل منطقة، ما جعل المطبخ غنيًا بأشهى الأطباق.

الطبق الرئيس

وتشتهر منطقة حائل بالعديد من المأكولات الشعبية الجميلة التي يقبل عليها الأهالي، حيث يبرز على المائدة الحائلية خلال أيام الشتاء كثير من الأكلات الشعبية، ولا تخلو مناسبة حائلية من إحدى هذه الأكلات.

ففي فصل الشتاء تستعيد هذه الأكلات بريقها، فتصبح الطبق الرئيس على موائد أهل حائل، وتصبح مطلوبة بكثرة، خصوصًا لدى كبار السن.

أصناف شهيرة

ومن أشهى الأطباق التي يمكن أن تتناولها على الغداء أو العشاء «التمن»، وهو نوع من أنواع الأرز مع اللحم والخضار خاصة القرع، بالإضافة إلى الجريشة، والهريسة، والمطازيز، والمرقوق المكون من الخضار واللحم ورقائق عجين الدقيق البر، والكبيبة المكونة من ورق العنب والأرز، كما يمكن تذوق عدد من الأصناف التي تشتهر بها المنطقة صباحًا على الفطور، مثل الحنيني الذي يتكوّن من دقيق البر وأفخر أنواع التمور مع السمن البري، والثريد والرغفان والمقشوش والعصيدة والقشدة.

الأطعمة الساخنة

ويلجأ الكثير من الناس إلى تناول هذه المأكولات الشعبية في فترة الشتاء؛ لأن الجسم يميل أكثر نحو الأطعمة الساخنة التي تمنحه دفئًا ونشاطًا وطاقة، ويتسم معظمها بفوائده الغذائية الكبيرة وسعراته الحرارية العالية، وتعدّها ربات البيوت وبائعات المأكولات الشعبية وبعض المطاعم الشعبية باستخدام نكهة البهارات الحائلية، وتعتمد مكوناتها على ما يتوافر في المحلية من مواد متنوعة.

حركة البيع

وتجتذب تلك الأكلات زوار المنطقة، حيث تنشط حركة بيع المأكولات الشعبية بمختلف أنواعها في أوقات الإجازات والمناسبات، وتوفر البائعات الكثير من أنواع المأكولات تلبية لرغبة الأهالي والزوار، وتتفاوت الأسعار الشعبية حسب الكمية.

مشروعات استثمارية

وامتهنت بعض النساء في المنطقة الطبخ وإعداد الولائم والمأكولات الشعبية بمختلف أشكالها من منازلهن ثم بيعها للراغبين، وأصبحت مشروعات استثمارية تدر دخلًا ثابتًا لعدد من ربات البيوت، ويأتي انتشار هذا النوع من الاستثمار بعد كثرة الطلبات والإقبال الكبير من الأفراد والأسر على هذه المأكولات، وما تلقاه الأسر المنتجة من دعم وتشجيع من الهيئات المعنية بالمنطقة.

دقيق البر

وقال مدير أحد مطعم الأكلات الشعبية التراثية في المنطقة يحيى أحمد إن هناك إقبالًا كبيرًا من أهالي حائل، من كبار السن والشباب وزوار المنطقة والمقيمين، على الأكلات الشعبية خاصة في فصل الشتاء، مضيفًا إن ما يميّز الأكلات الشعبية في المملكة، وحائل خاصة، أنها تعتمد اعتمادًا كليًا على دقيق البر الذي يحتوي على الكثير من الألياف والنخالة، ويزوّد الجسم بالكمية المطلوبة من الألياف، ُشكل مصدرًا مهمًا للمعادن، ويساعد في تقليل خطر الإصابة بالأمراض.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق