امرأة تستعمل الغناء كمهدئ سحري لحيوانات أحد الملاجئ

الجانب المشرق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انشرها على الفيسبوك شارك على تويتر شارك على موقع Pinterest

يقع ملجأ حيوانات Vale da Rainha Sanctuary في البرازيل، وهو أحد أشهر الأماكن التي توفر الأمان للحيوانات على هذا ظهر الكوكب، ويديره أناس رحماء طيبون. تتمثل مهمة الملجأ الأساسية في “إنقاذ الحيوانات ونشر الوعي بين البشر”. تساعد باتريشيا فافانو Patricia Favano، الزعيمة الروحية للملجأ، هذه الحيوانات على التعافي من خلال الغناء وغمرها بالحب، وتستجيب الحيوانات لهذا الترياق بشكل لا يصدق.

وحساب هذا الملجأ على إنستغرام كفيل بإسعاد أي إنسان، ونحن في الجانب المشرق أسعد بأن يتمكن قراؤنا من مدى حب هذه الحيوانات وامتنانها لباتريشا ورعايتها الرائعة.

يمنحون كل حيوان على حدة كل الاهتمام الذي يحتاجه ليشعر بالأمان

تعاني الحيوانات التي جرى إنقاذها من نفسية هشة، ولهذا السبب، يحاول كل العاملين في ملجأ الحيوانات غمرها بكل الدفء والحب الممكنين. ومن الصعب التفكير في مقدار ما مرت به هذه المخلوقات من صعاب، ويعتقد المتطوعون في هذا الملجأ أن كل المشاعر والكلمات تبقى قاصرة عن التعبير عنها بدقة، والأهم هو أن نكون إيجابيين ومنفتحتين مع كل حيوان بذاته.

http://www.instagram.com/p/CGV7UqQFZiO/ باتريشيا هذا الأمر عندما تقول: “نحن هنا للتخفيف من معاناة إخواننا من المخلوقات، أياً كان نوعهم. وأتمنى أن نتحلى بالشجاعة الكافية لمعرفة معاناة الغير حتى نتمكن من منحهم مساعدة فعالة للتغلب على آلامهم”.

غناء باتريشيا هو أفضل علاج لجميع هذه الحيوانات

وقد اكتشف العاملون بالملجأ أن الغناء من أكثر الطرق فعالية للتواصل مع الحيوانات وتسريع شفائها. فتتغير التعبيرات المرتسمة على وجوه وأجساد الحيوانات أمام أعيننا بجلاء عندما تغني لها باتريشيا، ويبدو أنها تستمتع بكل حرف من أغنياتها.

لكن باتريشيا لا تغني فقط ، فهي تحب أيضاً التأمل وتوفير التلامس الجسدي الذي تحتاجه هذه الحيوانات التي قد تعرضت إلى صدمات في الماضي. بعض الحيوانات تريد أكبر قدر ممكن من العناق، مثل هذه البقرة المرحة في الفيديو أدناه.

كل حيوان قادر على الإحساس بالحب والعطف

يعتقد معظم الناس أن الكلاب أو القطط هي الحيوانات الوحيدة التي يمكن أن تتعلق بأصحابها، بينما في الواقع يمكن لجميع الكائنات الحية أن تشعر بالحب وتعطيه لمن حولها. يعد ملجأ الحيوانات موطناً للعديد من الحيوانات المتنوعة، وكلها بنفس لطف الجراء الصغيرة.

إن رؤية الأبقار والخيول والعديد من الحيوانات الأخرى تتواصل مع باتريشيا تجعلنا ننظر إليها بشكل مختلف وتملأ قلوبنا بالبهجة.

ما كان شعورك عندما شاهدت هذه الصور؟ هل تود زيارة ملجأ باتريشيا ذات يوم؟ أخبرنا بذلك وبرأيك في طريقة باتريشيا المبتكرة في قسم التعليقات.

انشرها على الفيسبوك شارك على تويتر شارك على موقع Pinterest

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الجانب المشرق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الجانب المشرق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق