عمر السني .. طالب أزهري يحب المسرح ويحاكي كبار قراء القرآن ويحلم أن يصبح منشدًا

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بصوته القوي نال الطالب الجامعي عمر السني دعمًا كبيرًا وصدى واسعاً على موقعي التواصل الاجتماعي " " و " " من خلال ترديده لآيات متعددة من الذكر الحكيم، وكذلك أناشيد دينية متنوعة، إضافة إلى أذان المكي الشريف. 

يحكي " عمر السني" قصته لـ " " قائلًا: " أنا عمر حسن، وشهرتي عمر السني، طالب بالفرقة الأولى إعلام الأزهر بالقاهرة، ومن محافظة سوهاج، بدأت قصتي وأنا طفل عندي 6 سنين، حيث كنت حريص على تقليد كل ما يدور حولي من أي أفعال أو كلام". 

اكتشف عمر موهبته وتميز صوته عندما شارك في مسابقة محلية بمسجد مدينته، ابيدوس بمحافظة سوهاج، وهو صغير في السن، حيث قرأ في هذه المسابقة سورة التكوير على شيخ المسجد، بسبع قراءات بطريقة الطفل الإيراني التي حصد شهرة واسعة في هذا الوقت.

رجع الطفل الصغير إلى البيت وقتها وحكي لوالده ما حدث بالتفصيل، وأنه حصل على المركز الأول بمسابقة المسجد، ليشجعه وينصحه بعدم محاكاة كبار الشيوخ للتعلم منهم فقط، وإنما ليستغل ذلك ويبني لنفسه شخصية مستقلة به، تميزه ويعرفه بها الناس دون غيره.  

لم تميز موهبة الصوت الجميل في قراءة القرآن عمر السني فقط من بين أفراد عائلته، لكنه ورثها عن جده وست من أخواله يمتلكون صوتًا ذهبيًا، حسبنا يقول لموقع "صدى البلد" ليكمل الطالب الأزهري مرحلة دراسته الابتدائية بالتحاقه بالعديد من المسابقات المحلية.

في فترة الإعدادية أحب عمر السني المسرح، وبدأ يتابع الكثير من المسرحيات والأفلام والمسلسلات عبر التلفزيون اعتقادًا بأنه سيكتسب من ذلك موهبة التقليد، لكن شعر الطالب الأزهري بالتناقض بعض الشئ، خاصةً بعد نصيحة والده له بإن تركيزه على قراءة القرآن سيرفع من قدره وشأنه.  

استمر عمر منذ هذا الموقف في حفظ القرآن ودارسة أحكام تلاوته بشكل صحيح، وكان يشارك في العديد من المسابقات المحلية وعلى مستوى محافظته خلال هذه الفترة، ويحصد من خلالها المراكز الأولي من مشاركته بأي مسابقة.

أنشأ عمر له على موقع " يوتيوب " يشارك فيها الناس تلاوات بصوته وكذلك محاكاة لعملاقة قراء القرآن الكريم خاصةً من الإذاعة المصرية كالشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ صديق المنشاوي، والشيخ الشحات أنور، والشيخ ياسر الدوسري. 

" لا يقف سقف طموحي حتي الموت" .. بهذه العبارة يوضح عمر أنه يود النجاح في كل ما يفعله دائمًا، ومن ذلك أن يصبح منشدًا، وأن يشارك  في أي عمل مسرحي يتوافق مع مبادئ المؤسسة العريقة التي يدرس بها، ليقدم رسائل تنفع الناس من خلال الموهبة التي يحبها، مختتمًا: " من أول الأشياء اللي عملتها في الجامعة اشتراكي في فريق للتمثيل". 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق