«ضرماء».. ملهمة الشعراء عبر العصور

صحيفة اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تتميّز محافظة ضرماء التابعة لمنطقة بماضٍ عريق حفل بالعديد من المنعطفات التاريخية المهمة في مسيرة بناء المملكة، حيث تغنى بها الشعراء وتطرّق لها الأدباء نثرًا وقصصًا ووصفًا لطبيعتها وإرثها الحضاري الذي جسّده تعاقُب السنين، ومرور الحضارات التي قامت على أرض الجزيرة العربية.

خط الدفاع

وانطلق من ضرماء مؤسس الدولة الثانية الإمام تركي بن عبدالله، وشارك أبناؤها في توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -، وتُعدّ البلدة الثانية في منطقة العارض في نجد، وخط الدفاع الأول والحصين للدرعية في مراحل تأسيس البلاد، وأوردها أبرز شعراء العرب في شعرهم مثل: الأعشى وجرير ويحيى بن طالب الحنفي وياقوت الحموي.

قرماء الخير

وعُرفت ضرماء قديمًا بكثرة سكانها، إذ تعاقبت عليها القبائل في عصر الجاهلية وعهد الإسلام، وذكرها الشاعر الأموي جرير في القرن السابع الميلادي «الأول الهجري» باسم قرماء، كما ذكرها الحموي بذلك الاسم في القرن الثالث عشر الميلادي «السابع الهجري»، وتحوّلت مع مرور الزمن إلى ضرماء، فيما رأى المؤرخ والأديب عبدالله بن خميس - رحمه الله - في معجم اليمامة أن أصل ضرماء هو «قرماء» نظرًا لوفرة المياه بها، ولكن مع مرور الزمن وتأثرها بالعوامل المناخية عانت شحًا في المياه، ونتيجة لذلك تغيّر اسمها وحُرّف فأصبحت تُعرف بضرماء.

مناخ صحراوي

وتتميّز ضرماء بمناخها الصحراوي، فهي تقع ضمن المنطقة الداخلية من المملكة ذات المناخ الصحراوي القاري البعيد عن المؤثرات البحرية، ما يجعل الحرارة تميل إلى التطرف، فهي مرتفعة جدًا صيفًا ومنخفضة شتاءً، والسماء صافية تقريبًا طيلة أيام السنة، والأمطار قليلة وغير منتظمة في كمياتها ومواقيتها، وتسقط عادة في فصلي الشتاء والربيع، وهي من النوع الصحراوي الذي يسقط خلال فترة قصيرة أحيانًا على شكل زخات مشَكّلة سيولًا جارفة تُحدث أضرارًا بالممتلكات كالمزارع والمساكن.

أراضٍ خصبة

وتتمتع ضرماء بأراضيها الخصبة ومياهها الجوفية الوفيرة، واشتهرت منذ القِدَم بكثرة نخيلها، وتعدد فواكهها وحبوبها، حتى اقترن اسمها بالحَب الجيد من القمح، فهي تشتهر بزراعة القمح والشعير والتمور والخضراوات والفواكه، وتعتمد في غالب زراعتها على الطرق الزراعية الحديثة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق