دراسة تؤكد أن وحشة العزوبية تكون أخف وطأة كلما تقدم المرء في السن

الجانب المشرق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انشرها على الفيسبوكشارك على تويترشارك على موقع Pinterest

يجب أن تتزوجي وإلا ستبقين مع القطط للأبد: “هذا ما سبق أن سمعه معظمنا” مرة واحدة على الأقل في حياته. وعادة ما تتعرض النساء للهجوم أكثر من الرجال. وإن كنتم تتخيلون، مثلاً، أن السيدات المسنات يعشن حياة مريعة مع القطط، فأنتم مخطئون تماماً، فحياتهن قد تكون هانئة للغاية.

قمنا في الجانب المُشرق بتحليل هذه “الوصمة” المزعومة، وسنوضح لكم أن النساء المسنات يعشن حياة عزوبية سعيدة ومبهجة. لذا واصلوا قراءة هذه المقالة بعناية، إن كنتم لا تزالون قلقين من أن العزاب المسنين سيموتون وهم تعساء بجانب قططهم.

دحض الخرافة

كشفت إحدى الدراسات، أنه حتى كبار السن في الوقت الحالي يفضلون أن يكونوا عزاباً. لا يحتاج البالغون لزوج أو زوجة لإنقاذهم من الوحدة. إذا كان لدى المرء أصدقاء مقربون أو قريب يلجأ إليهم في الشدائد، فهو يشعر بنفس قدر السعادة الذي يشعر به المتزوجون.

وقد أثبت عالم الاجتماع ، إيريك كلاينبيرغ، أن العزاب يشاركون في المناسبات الاجتماعية أكثر وتكون صحتهم النفسية بحال أفضل. وفي كتابه Going Solo: The Extraordinary Rise and Surprising Appeal of Living Alone، يُعدد إريك مزايا العيش وحيداً بالتفصيل الممل.

روابطهم الاجتماعية أقوى

غالباً ما يحافظ العزاب على تواصلهم مع أصدقائهم وعائلاتهم، إذ لا يوجد من يبعدهم عن هذه العلاقات الاجتماعية. أما المتزوجون، فغالبا ما يقل اهتمامهم بأشقائهم وأقاربهم وآبائهم، وقلما يظهرون الدعم نفسه الذي يظهره العزاب. وبالإضافة إلى ذلك، فقد اكتشف علماء الاجتماع أن العزاب يتلقون دعماً ومساعدات أكثر عن طريق شبكاتهم الاجتماعية من نظرائهم المتزوجين. ووفقاً لعدة دراسات أجريت حول الموضوع، من الأفضل ألا نهمل الصداقات، لأنها تصبح أكثر أهمية مع التقدم في العمر.

هم أكثر إجادة للتعامل مع التكنولوجيا

يجب على الأصدقاء وأفراد العائلة أن يعرفوا كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة، لكي تبقى على تواصل معهم. العزاب يجيدون التعامل مع Skype و WhatsApp وغيرهما من تطبيقات التواصل الاجتماعي، لأنهم يكونون شغوفين بتعلمها ولديهم الوقت الكافي لفعل ذلك. أما المتزوجون، فعلى عكس العزاب، لا يشعرون بالحاجة لفعل ذلك لأن شريك الحياة ومركز الاهتمام يكون بجانبهم على الدوام.

يستفيدون من عزلتهم

يخصص العزاب جزءاً كبيراً من وقت فراغهم لتطوير ذواتهم. ويحترمون العمل الجاد بشدة ويمارسون الرياضة أكثر ولديهم أفكار سلبية أقل، لإحساسهم بالاكتفاء الذاتي. فالأشخاص الذين لم يتزوجوا من قبل قط، بارعون في الاعتماد على النفس وتحقيق الاكتفاء الذاتي، فضلاً عن كونهم ينظرون إلى الحياة بإيجابية أكثر. من الغريب أن الأشخاص المتزوجين الذين يشعرون بالاكتفاء الذاتي، يميلون بالفعل للشعور بأحاسيس سلبية. كما أن العزاب ينتابهم شعور أقل بالندم، لأنهم يملكون حرية ولا يحتاجون لمناقشة التغييرات الحياتية التي يمرون بها مع شركائهم.

هل تفضل أن تكون وحيداً حينما تبلغ من الكبر عتياً؟ هل تصدق ما جاء في المقالة من أن العزاب في المشيب يكونون أسعد من المتزوجين؟ شارك معنا رأيك في قسم التعليقات أدناه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الجانب المشرق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الجانب المشرق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق