.. تجسيد عصر نقل المياه فى "القرب الجلدية" بفعاليات الشارقة التراثية

دوت مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جسدت السيدة الإماراتية "أم سيف"، عصر نقل المياه فى القرب المصنوعة من جلود الأغنام والماعز من مسافات بعيدة فى عصور الماضى، وقدمت ضمن فعاليات أيام الشارقة التراثية، التى تتواصل فى مدينة الشارقة بدولة العربية المتحدة، محاكاة للماضى وهى تحمل قربة الماء وتسير بها أمام مجسمات للأبار مصدر الماء، والأدوات المستعملة فى هذه المهام.

قالت أم سيف لـ"دوت "، إنها تجسد بمحاكاة الماضي يوميات كان يعيشها أهل الإمارات، حيث السعى والسير لمسافات بعيدة للحصول على الماء، ثم العودة به للاستخدام فى الشرب والغسيل مستخدمين قربة الماء.

أضافت، أن هذا الدور يعد مهنة من ينقل الماء ويسمى "السقى" بتعطيش حرف "ق"، وتابعت أن الماء يجلب من البئر ويسمى عند أهل الإمارات "الطوى"، لافتة أنها خلال فعاليات أيام الشارقة التراثية تستهدف من تواجدها ومشاركتها إحياء تراث من الماضى، لتتذكره الأجيال ممثلا فى قربة الماء وطريقة تصنيعها وتجهيزها، وشكل بئر المياه، والأدوات البدائية البسيطة المستخدمة عليه، فضلا عن ما تتضمنه مهنة من يسقى حيث يقوم بأرواء أهله، وارواء الحيوانات من أغنام وإبل فى أحواض تخصص لذلك بجوار كل بئر.

وقال الدكتور عبد العزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية: إن الحدث يحمل هذا العام رسالة الشارقة إلى العالم فى ظل الظروف الاستثنائية التى يواجهها جراء جائحة فيروس التى تؤكد أن التراث يحمى هويتنا الإنسانية الكبيرة ويقربنا من بعض كبشر ويكشف كم نحن متشابهون فى العمق وهذا ما نحن بحاجة إليه أكثر من أى وقت مضى.

وأضاف، أن الدول المشاركة بعرض تراثها الثقافى هى جمهورية مصر العربية وبيلاروسيا ومقدونيا وباشكورستان وطاجيكستان وبلغاريا وكازاخستان والمملكة العربية وسلطنة عمان ودولة ومملكة البحرين والمالديف واليمن وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا والسودان ولبنان والمغرب وفلسطين والجزائر والجمهورية العربية السورية وكينيا وتونس هولندا وموريتانيا والعراق والهند، وتحل "مونتينيغرو" ضيف شرف لهذه الدورة.

 

أدوات سحب المياهأدوات سحب المياه

 

ام سيفام سيف

 

بئر قديمبئر قديم

 

تحمل قربة ماءتحمل قربة ماء

 

تحميل المياه فى قربة المياه فى قربة

 

تصب الماءتصب الماء

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة دوت مصر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من دوت مصر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق