الاعتداء الاسرائيلي فى عيون الصحافة الأجنبية (صور)

الطريق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأت إسرائيل قصفها لقطاع غزة بعد أن أطلقت حماس صواريخ على تل أبيب والقدس يوم الاثنين، وتُظهر الصور المؤلمة من قطاع غزة جثث الأطفال ملقاة على الأرض ورجال يحملون جثث أطفال ملطخة بالدماء إلى المستشفي.

وجاءت الاشتباكات الإسرائيلية الفلسطينية لعام2021 بعد توتر بدأ بين متظاهرين فلسطينيين وشرطة إسرائيل فى 6 مايو قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بشأن إخلاء عائلات فلسطينية من منازلها فى حى الشيخ جراح إلى الجانب الشرقي من البلدة القديمة فى القدس لصالح إسكان مستوطنين إسرائيليين.

ودمرت الغارات الجوية الإسرائيلية المنازل، وقتلت 119 شخصًا في الأيام الأخيرة، بينهم 31 طفلًا أظهرت الصور جثثهم ملقاة على الأرض قبل دفنهم في مدينة بيت لاهيا شمال غزة، فيما قُتل جندي وستة مدنيين فى إسرائيل نتيجة أعمال العنف هذا الأسبوع، وفى صور أخرى مروعة، يمكن رؤية رجال يحملون جثث أطفال ملطخة بالدماء إلى المستشفى.

فيما كشفت وزارة الصحة الفلسطينية خلال الساعات الماضية، عن ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أسبوع على الفلسطينيين فى قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس إلى 218 شهيدا وأكثر من 5604 جرحى.

ورصدت جريدة وموقع "الطريق" كيفية تعامل الصحافة الأجنبية مع العدوان الإسرائيلي على فلسطين 2021.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "ذا ميرور" البريطانية، قال الدكتور محمد أبو سلمية، رئيس أكبر مستشفى فى غزة، إن جثث الأطفال "الممزقة" كانت تصل إلى المستشفى.

وقال للجزيرة: "هناك أطفال بترت أرجلهم أو أذرعهم، وهناك أطفال تمزقوا جراء الاعتداء، وبعض الأطفال تم نقلهم إلى عمليات جراحية عاجلة بسبب إصابات فى الكبد والأمعاء، "أكثر من 50٪ من الإصابات خطيرة أو حرجة".

ووصف عطا الله المصري، الذي يعالج شقيقه فى مستشفى الشفاء، كيف تمزقت فتاة واثنين من أبناء عمومته فى ضربة واحدة.

كما تظهر اللقطات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي الأطفال وعائلاتهم وهم يخشون الدخول لمنازلهم التى اهتزت جراء الانفجارات القريبة.

وتظهر إحدى الصور المفجعة فتى فلسطينيا يسحب عربة تحمل شقيقه ومتعلقاتهم أثناء فرارهم من منزلهم فى مدينة غزة.

كما أخبرت فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات تعيش فى المنطقة منظمة إنقاذ الطفولة، أنها "تعيش فى خوف وتوتر ورعب طوال الوقت".

وقالت: "هناك أصوات انفجارات عالية طوال الوقت، وهي مفاجئة للغاية، ونحن نعيش فى خوف وتوتر ورعب طوال الوقت، حتى خلال لا نحتفل ولا نرتدي ملابس جميلة، ولم نزر أحداً، لقد أخذوا فرحة العيد منا".

وذكر مازن نعيم، الذي يعمل فى منظمة إنقاذ الطفولة فى غزة، أنه يحتمي فى منزله مع زوجته وثلاثة أطفال صغار منذ يوم الاثنين.

وأضاف: "فى وقت سابق من هذا الصباح، غادرت أنا وأولادي الغرفة للنوم، ولكن تم قصف المبنى المجاور فجأة، وسمعت انفجارًا قويًا، وكان الأطفال يصرخون".

وتابع: "لقد كانوا خائفين للغاية، ركضنا واختبأنا فى غرفة نومنا واستمرت الانفجارات، وسمعنا ثانية وثالثة وربما أكثر، ثم فقدت العد من كثرة الانفجارات".

اقرأ أيضًا: قيادي في فتح لـ”الطريق”: إذا انفجر الشعب الفلسطيني ستتكبد إسرائيل خسائر فادحة

وأوضح: "كان الحطام يتساقط وكان بإمكاننا سماع صراخ الجيران أيضًا، وبعد أن هدأ الغبار، رأينا الإسعاف تأتي من أجلهم، ولا ندري ماذا سيحدث بعد ذلك؟".

وقالت الأمهات فى المنطقة لشبكة "بي بي سي" البريطانية، إنهن لا يستطعن ​​النوم لأنهن يخشين أن تكون أي لحظة هي الأخيرة.

وقالت نجوى، وهي أم لخمسة أطفال، للمذيع: "كل شيء يهتز من حولنا، ونحن نرتجف أيضًا لأننا خائفون جدًا".

ويأتي ذلك بعد أن أظهر مقطع يوم الثلاثاء قصفًا إسرائيليًا دمر ًا سكنيًا وتجاريًا مكونًا من 13 طابقًا، كما أطلقت حماس صواريخ على القدس وتل أبيب يوم الاثنين ردًا على اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين بالقرب من المسجد الأقصى فى القدس.

ومن جانبه، دعا الرئيس جو أمس إلى وقف تصعيد العنف، قائلاً إنه يريد أن يرى انخفاضًا كبيرًا فى الهجمات الصاروخية.

وتحت عنوان "العدوان الإسرائيلي في العيد يجب أن يوحد كل المسلمين وكل من له قلب"، أبرزت صحيفة "ذا ميرور" عبر صفحاتها على موقعها الإلكتروني الاعتداءات الأخيرة بين إسرائيل وفلسطين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق