حماس الشباب نحو «الإيجابية» أكبر حافز على «الابتكار»

صحيفة اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أكدت خبيرة الموارد البشرية د. دعاء ميرة أن رؤية 2030 تدعم الابتكار وتخلق بيئة محفزة لتعزيزه، إذ تعمل المملكة على تهيئة السليمة والمواتية لتحفيز ريادة الأعمال والإبداع، بهدف تعزيز تأثيرها وقدرتها التنافسية عالميا، ويشكل التحول الرقمي محورا رئيسا من أهداف رؤية المملكة 2030، الأمر الذي حفز القطاعين العام والخاص للعمل بوتيرة أسرع، من أجل مواكبة هذا التحول ودفع عجلة الابتكار.

66 عالمياكما حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة 66 عالميا في مؤشر الابتكار العالمي من بين 131 دولة للعام ، متقدمة مرتبين عن ترتيبها في ، وهناك حافز حقيقي للابتكار وريادة الأعمال في المملكة يقترن بعدد كبير من الشباب المتحمسين لإحداث أثر وفرق ملموسين، إذ إن هؤلاء الشباب حريصون على ترك بصمة وإحداث أثر واضح وإيجابي على مستقبل البلاد.

خطوات مهمةوأوضحت أن أي جهة تسعى للابتكار المؤسسي ينبغى لها تنفيذ عدة أمور مهمة، أولها إعادة توجيه المؤسسة تجاه الابتكار، مشيرة إلى أن تبني الابتكار المؤسسي يستلزم مراجعات في الرؤى والأهداف الإستراتيجية للمؤسسة عبر توجيه الاهتمام بالابتكار على كافة المستويات المؤسسية، واستحداث سياسات واضحة تتبنى الابتكار كهدف إستراتيجي، وإعادة نظم التغيير في الاتجاهات المؤسسية الرئيسية الأربعة: إدارة المؤسسة، وتكنولوجيا المعلومات، والموارد البشرية، والعولمة المؤسسية.

نظام إدارةوأضافت: الأمر الثاني أن على المؤسسة تكوين نظام إدارة الابتكار، وهو منظومة متكاملة من السياسات والإستراتيجيات والعمليات والأدوات، تسمح للمديرين والعاملين في المؤسسة بالتعاون والعمل المشترك لإيجاد أفكار وحلول مبتكرة وتنفيذها، بغرض الاستجابة لتحديات بيئة العمل، وعلاج مشكلاته وأزماته، واغتنام الفرص التي تلوح لتطوير العمل أو تحقيق نجاحات للمؤسسة.

التفكير الإيجابيوتابعت: يكون من مهام هذه الإدارة التالي: بناء التفكير الإيجابي كأساس للابتكار في المؤسسة، واعتماد الابتكار كثقافة في التخطيط ومتابعة الأعمال، واعتماد الخطط المبتكرة وتنفيذها عبر أساليب التخطيط المبتكر والمتابعة الخلاقة، وإيجاد الخلاق ودعم جودة بيئة العمل «QWL» وقيمها المحورية.

تهيئة البيئةواستطردت، قائلة: ثالثا على المؤسسات تهيئة البيئة، فلكي ينجح أي نظام عمل وأن يؤدي بفعالية، لابد أن تكون أدواته متوافرة ومؤهلة، وتتمثل هذه الأدوات في أمرين، أولهما: البنية المؤسسية التي تتضمن كل ما يخص المؤسسة من بيئة عمل جيدة، وأجهزة وتكنولوجيا مناسبتين، وأدوات مساعدة وخلاف ذلك، إذ إن مقومات البيئة الابتكارية تتداخل في بناء المؤسسات كمنهج فكري وعلمي، وتقوم المؤسسات بتبني معايير تغرس الابتكار وتؤصله، وتعمل على إيجاد النظم والأساليب التي تجعل العملية الابتكارية قيمة وظيفية تمثل اهتماما مشتركا لدى العاملين، وتوافر البيئة الجيدة والأجهزة والتكنولوجيا المناسبتين والأدوات المساعدة خليق بتحقيق بيئة مؤسسية ابتكارية.

تأهيل العاملينوقالت ميرة: ثانيا العامل المؤهل، فإن العاملين وتدريبهم على اختلاف مستوياتهم بدءا بالمديرين وانتهاء بأصغر العاملين رتبة وظيفية، على أساليب العمل المؤسسي والمعرفي المبتكر أمر لا مناص منه إن أردنا تحقيق أية إستراتيجيات أو خطط، ولأن الابتكار شأن غير تقليدي، فإن تعليم العاملين وتدريبهم يغدو أمرا حتميا ومسألة حياة أو فناء لكل مجهود يتم بذله في اتجاه الابتكار المؤسسي، وهذا التدريب يجب أن يكون تدريبا متكاملا وجادا لإكساب العاملين المهارات اللازمة لإنجاح هذه المنظومة الابتكارية.

معوقات الابتكاروأشارت إلى أن من أهم معوقات الابتكار عدم وجود بيئة تنظيمية تشجع على الإبداع والابتكار، وعدم اعتراف الرؤساء بصاحب الفكرة المبدعة، وعدم وجود نظام مؤسساتي وآلية لتبني الابتكار، وعدم تخصيص الموارد والدعم والإمكانات الكافية للتطبيق، وعدم ربط المشاريع الابتكارية بإستراتيجية المنظمة، وعدم السماح بأفكار متنوعة جديدة عند التطبيق، وعدم وجود تدريب وتوجيه لفريق الابتكار، وعدم وجود نظام لإدارة الأفكار الابتكارية.

حلول مطروحةوعن أفضل الحلول والممارسات لتشجيع الابتكار، أضافت: البحث عن العقول الإبداعية واستقطابها والعمل على إدماجها مع بقية العاملين للتأثير عليهم إيجابا، وتوفير بيئة عمل تشجع على الإبداع والتفكير الابتكاري، وتبني سياسة التغيير والتطوير المستمر في المنظمة، والتدريب المستمر، ووضع نظام تحفيزي يقوم على أساس تشجيع الابتكار، ومعرفة ما يحول دون القدرة على التطوير والإبداع والتغيير ومحاولة التغلب عليها، والتأمل في تجارب الآخرين والاطلاع عليها.

الابتكار المؤسسي يستلزم مراجعات في الرؤى والأهداف الإستراتيجية

تأهيل العاملين أمر ضروري لتحقيق الخطط والأفكار غير التقليدية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة