في ذكرى ميلاد الزعيم العنصري.. غاندي رفض مساعدة الأفارقة ووصفهم بـ الهمج

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
غاندي.. هو الزعيم الروحي للهند، والسياسي البارز، حيث يعد رائدا لفكرة المقاومة السلبية في الهند، من خلال الاحتجاجات المدنية، والعصيان المدني، والمظاهرات السلمية، غير تاريخ دولته بالكامل دون استخدام العنف.

وعلى الرغم من كل إنجازات المهاتما غاندي، إلا أن البطل الهندي الذي يعتبر سببا في استقلال بلاده يعرف بتصرفاته الشخصية العنصرية.

ولد غاندي واسمه بالكامل موهانداس كرمشاند غاندي في 2 أكتوبر عام 1869، وكلمة ألمهاتما الشهير بها هو لقب حصل عليه بمعنى قديس، وكان قد سافر إلى جنوب أفريقيا وعاش فيها في الفترة من عام 1893 حتى عام 1914، وعاد بعدها إلى بلاده الهند وهو قائد لحركة الاستقلال للهند ضد الاستعمار البريطاني.

قضى في القارة السمراء 20 عاما حولت حياته بشكل غريب، جعلته عنصريا ومتناقضا لما يدعو لتطبيقه، ففي مؤلفاته تظهر عنصريته تجاه السود وأبناء القارة السمراء، وعلى الرغم من أن شعبه لا يختلف كثيرا عن الملامح أو لون البشرة إلا أنه كان يعتبر الهنود منحدرين من عرق آري أسمى من الأفارقة.

حتى أنه كان مستاءً من مساواة الاحتلال للهنود وأولئك الهمج من الأفارقة، كما كتب في مؤلفاته، والتي حللها كتاب أفارقة ولاحظوا أنه وصف الأفارقة بالهمج أو الكافير، وهو لفظ عنصري مهين للأفارقة السمر.

عدة دول آمنت بعنصرية غاندي ومنها مالاوي، حيث أصدرت محكمة حكما بعدم استكمال تشييد تمثال غاندي بعد اتهامات بعنصريته، وفي عام 2015 اعترض أهالي جنوب أفريقيا على وجود تمثاله فلطخوه باللون الأبيض، وطالب أساتذة في غانا في عام 2016 بإزالة تمثاله من الحرم الجامعي.

كذلك يتهم غاندي بالأنانية، فلم يكن يعنيه إلا حقوق الهند فقط، فحينما كان في جنوب أفريقيا لم يلتفت لأوضاعهم ولم يحاول مساعدة أي منهم بحجة أنه أرقى منهم، أو أنهم يستحقون ما يحدث، وعزز الطبقية التي طالب بإلغائها في بلاده.

عمل باحثان في جنوب أفريقيا لإعداد كتاب عن حياته في جنوب أفريقيا وقضيا عدة سنوات في جمع كل المواد المتعلقة بحياته خلال هذه الفترة، ومن الأمثلة التي استخدمها تأكيدا لعنصريته، جزء من رسالة وجهها غاندي في عام 1893 لبرلمان ناتال، يقول فيها إن "الشعور السائد في المستعمرة أن الهنود أقل شأنا من مثلهم مثل سكان أفريقيا الأصليين".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق