لماذا لا تعتبر متلازمة داون أزمة..

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
عينان تشبهان حبتي اللوز، هبة وهبها الله لسكان الكوكب بأكمله، يختلفون فى أعمارهم، يختلفون فى جنسياتهم، يختلفون فى ألوانهم، ولكن لا تفصلهم بشرتهم أو لغتهم، متفقين على نقاء القلب، لا يفقهون فى خبث عالمنا شيئا، مؤتمنين لدى خبيرة لأكثر من 21 عامًا.

أكدت الدكتورة رحاب شعيب، الحاصلة على دكتوراه فى التربية الخاصة وصاحبة مؤسسة "رحاب شعيب للفئات الخاصة"، أنه تم وضع بوادر وأساسيات هذه المؤسسة عام 2014، حيث قالت إن سبب اختيارها لهذا النوع من الإعاقة هو الرسالة التى تؤديها، فهى تريد خدمة كل طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة ولم تتوقف عند خدمة الأطفال فقط بل مساعدة أهاليهم فى أى استشارات طبية للتعامل مع أطفالهم.

صفات أحببناها

وذكرت رحاب شعيب صفات الطفل ذي الاحتياجات الخاصة وهي؛ أن الرأس يكون صغيرا، والعينان متباعدتان عن بعضهما، والأطراف تكون قصيرة، والوزن يكون أقل من المعدل الطبيعى عند الولادة.

وأوضحت أن السبب فى ولادة أطفال داون هو حدوث خلل وراثى، أما عن الصفات العقلية فيكون لديهم صعوبة نطق وتأخر فى الكلام مما جعلها تفكر في تصميم كتب خاصة بهم على حسب حالة ومستوى كل طفل الأكاديمى.

وأكدت وجود كتب للمرحلة ما قبل الأكاديمى وهى التى تعلمه ما يحتاجه من نطق وكيفية التعبير وجذب انتباه الآخرين له، وهذا يتوقف على النقاط السلبية التى توجد عند الطفل والمراد تغييرها حتى يكون الطفل مهيأ لمرحلة التعليم الأكاديمى.


من الصفر للقمة

وأضافت رحاب شعيب أن أهم ما يمكن فعله للطفل هو معرفة الوصول لمراكز الضعف لديه بحيث يبدأ فى مرحلة التمهيد للاعتماد على نفسه ولا يعتمد على المحيطين به.

وأعربت عن استيائها من الأمهات اللاتى يكون لديهن طفل داون ولا تتركه يعتمد على نفسه وتقول: "لما لا أساعده وأنا أفهمه؟"، وهذا يؤخر النطق وقدرته على التعبير، فيما يقوم المتخصصون بالمؤسسة على زيادة الانتباه والتركيز عند الأطفال، حيث يعملون على كل المراكز الحسية التى تهيئ الطفل للأفضل.


ضوء فى العتمة

من ناحية أخرى، قالت رحاب شعيب إنها لا ترشح الكتب بالنسبة للأم لأنها يجب أن ترى المثل الحى أمامها وترى كيفية تعامل المتخصص مع ابنها، خصوصًا فى الإعاقات الحركية "كالشلل الدماغى ونقص الأكسجين"، ولذلك ردود أفعال كل طفل تختلف وفقًا للخلل الذى يعانى منه.

وأكدت  رحاب شعيب أن الدولة بدأت بالاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة وأكبر مثال هو الإعلامية رحمة خالد المصابة بمتلازمة داون، حيث وصفتها بأنها "ضوء لكل طفل معاق"، فيما وصلت لمكانها بتعلمها واجتهادها، واستشهدت بها كمثال حى على مدى ذكاء أطفال متلازمة داون وعلى قدرتهم للقيام بأى شيء لا يستطيع الشخص المعافى فعله مثل "الحصول على الجوائز الأوليمبية والحصول على شهادات الدكتوراه والماجستير"، وهذا يدل على إمكانية حل المشكلة، وأكدت قدرتهم على حل المشكلة إذا تم اكتشافها مبكرًا، وذكرت مثالا على ذلك وهو شخص من ذوى الاحتياجات الخاصة أتم عامه الرابع والعشرين ولم ينطق منذ الولادة وبالتدريب معه بدأ يتحدث لأول مرة.


ثقافة مبهمة

فيما عبرت عن استيائها من ثقافة الشعب المصرى وتفكيرهم فى الأطفال المعاقين، حيث قالت إن التعامل يكون مختلفا عند رؤيتهم لطفل معاق فى المولات أو المواصلات العامة.

وأوضحت أن السبب فى ذلك هي الأم المصرية التى يقتدى بها أولادها، فحين يقوم طفلها الطبيعى بالتعامل مع أطفال داون تحذره ألا يلهو معه، ونصحت أمهات أطفال داون بأن ينتبهن لهم أشد انتباه وأن يقمن بعمل الفحوصات الشاملة ومقاييس السمع واختبارات التوحد، خصوصًا أول 3 سنوات للطفل، وأن يستشرن أهل الخبرة حتى يتواجد الأمل فى العلاج.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق