رحيل العالم ظافر البشرى أحد رواد التخطيط فى

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
فقدت فجر أمس واحدًا من  خبراء التخطيط فى مصر، فقد شيعت جنازة العالم ظافر البشرى، بالصلاة على جثمانه الطاهر فى مسجد مصطفى محمود، ظهر هذا .

وكان ظافر البشري قد تخرج من ضمن الاوائل في كلية التجارة دفعة 1951، بتفوق أهله للتعيين في الجهاز المركزي للمحاسبات، ثم ما لبث أن نقل إلى وزارة المالية للعمل في شعبة التخطيط بها، قبل إنشاء وزارة التخطيط، التي نقل ثالثا إليها فور إنشائها، في منتصف خمسينيات القرن المنصرم.

 

آمن ظافر البشري بدولة الاستقلال، إيمانه بقدرات هذه الدولة على تحقيق اهدافها البنيوية في النهوض بالمستقبل. فكان سبيله لإفراغ هذا الإيمان، هو العكوف على علم التخطيط، والذي بسببه سافر إلى بولندا لدراسته حيث عاد منها حاملا لشهادة الماجيستير فيه، ما اهله لان يتشارك مع قلة من أقرانه الشباب في بناء وزارة التخطيط، والاضطلاع بمهمة وضع الخطط الخمسية. لذلك أضحى وهو بعد في ريعان شرخ الشباب أحد خبراء التخطيط الذين ما كان الرئيس جمال عبد الناصر ليناقش الخطط الخمسية إلا فى حضوره. 

 

وكان لهذا التفوق المبكر، مسوغه الذي جعل دولة العربية، التي ما فتئت وأن تكونت في بداية السبعينات، ان استقدمته خبيرا للتخطيط بها طيلة سنوات استغرقت فترة السبعينيات أو كادت. ليعود إلى مع بداية الثمانينات إلى وزارة التخطيط حيث تبوأ فيها بين المناصب الرفيعة، حتى أولي مهمة إنشاء بنك الاستثمار القومي، الذي تقلد فيه منصب عضو مجلس الإدارة المنتدب المسؤول عن إدارته بالكامل، خلال فترة ناهزت الأنثى عشر سنة، توطدت فيها علاقة احترام وتقدير متبادل بينه وبين التخطيط انئذ الدكتور كمال الجنزوزي. الأمر الذي ما لبث وأن عين الأخير رئيسا للوزراء سنة 1996، حتى وقع اختياره على ظافر البشري ليكون إلى جواره وزيرًا للتخطيط والتعاون الدولي، وهو المنصب الذي لم يبارحه حتى جيء بالراحل عاطف عبيد رئيسا للوزراء.

 

ولظافر البشري كتابا قيما، يعتبر من افضل ما كتب عن تاريخ التخطيط في مصر، بعنوان: "اقتصاد في الخطة والمسار خلال ثلاثة عقود" ناقش فيه بامانة علمية بالغة ظروف كل خطة من الخطط الخمسية التي تبنتها مصر، وعوامل فشل تحقيقها لاهدافها، ممارسا لصور من المكاشفة العلمية والصدق تجاه ضرورات الواقع العملي، في استقصاء هو الاقرب لمنهج النقد الذاتي.

 

وقد عكف ظافر البشري على تدوين هذا العمل العلمي فور تركه للوزارة، حيث أبى أن يتم استوظافه في أي عمل أخر، واكتفى بما قدمه من جهد طيلة سنوات حياة عملية وعلمية دامت قرابة السبعة والأربعين عاما.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق