إمارة الإرهاب.. ودولة العصابات!

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح


قوة الدول من قوة جيشها ليس عددًا وإنما تسليحًا.. من هنا كانت رؤية الرئيس عبد الفتاح في الاهتمام بالتدريب والتسليح للقوات المسلحة درع الوطن وأن يكون الجيش المصري قوة ردع لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الوطن..

 

النظرة المستقبلية لقوة في جيشها كانت محل اهتمام القيادة السياسية التي كانت بعيدة الأفق، وترى الأحداث التي قد تطرأ وتمثل تهديدًا للدولة المصرية، وأدرك المصريون الشرفاء الآن أهمية تسليح الجيش بعد سخونة المشهد السياسي في دول الجوار وطمع الغزاة في نهب ثروات الغير وتهديد مصر.

 

الأزمة الليبية الحالية تفرض نفسها على الساحة السياسية والعواصم الرئيسية المحورية القاهرة والرياض وأبوظبي تدعم الحل السياسي السلمي التفاوضي، ولكن البعض الآخر يمثل دعمًا للتنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة ونري إمارة الإرهاب والعثماني المهووس بالخلافة الإسلامية يتزعمان نقل الإرهابيين
والمرتزقة والميليشيات المسلحة من إلى لنهب ثروات الشعب الليبي
والسيطرة على الثروات النفطية والغازية..

 

مؤامرة الأشرار.. وبسالة الأبطال

 

لقد كشف الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بخصوص ليبيا أن هناك أطرافا لا تخجل من نفسها أن يسجل كلامها في مضبطة الجامعة العربية وتؤكد الشواهد أن تلك الدول تسير في عكس مصالح الدول العربية حيث تم الاعتراض على إعلان القاهرة الذي يدعو إلى الحلالسياسي وأيضًا إخراج المرتزقة الأجانب المسلحين من الأراضي الليبية..


إمارة الإرهاب ودولة العصابات المسلحة قطر والصومال تدافع عن المصالح التركية أكثر من المصالح العربية رفضا الحل السياسي وإخراج المرتزقه الأجانب من ليبيا ولم يلتفتا للتاريخ الذي يسجل الموقف المزري لهما..

 

الأماني ممكنة.. في الطيران المدني

 

مصر لديها القدرة على حماية مصالحها وأمنها القومي حال مواجهة أي تهديد ولعل الجميع يدرك أن مصر ليس لديها مطامع في ليبيا ولم تكن في يوما ما على مدي تاريخها دولة معتدية لديهاجيش يضم خير أجناد الأرض يحمي ولا يهدد تدعو للسلام العادل في ليبيا وطرد المليشيات والمرتزقة والارهابيين من أراضيها ولديها القوة في الدفاع عن أمنها القومي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق