خبير هندسة طرق يؤكد تطوير البنية الأساسية للتنمية الشاملة..

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

قال الدكتور أسامة عقيل، أستاذ هندسة الطرق والنقل بكلية الهندسة جامعة عين شمس، إن ما يحدث فى المشروع القومى للطرق له أهداف ضخمة جدًا وتصب فى التنمية الشاملة والأمن القومى للبلاد ودعم الاقتصاد المصرى.

 

 

وأضاف عقيل، فى مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أن شبكة الطرق توفر جميع مناطق التنمية الجديدة سواء الإصلاح الزراعى أو التنمية السكانية وخلق مدن جديدة وربطها بالمدن الاساسية، مشيرًا إلى أن الطرق الجديدة وشبكة الطرق المتطورة تسهل حركة النقل بين المدن وتحل مشكلة المرور فى المدن.

 

وتابع أن شبكة الطرق الجديدة سهلت حركة البضائع ونقلها، منوهًا أنها تؤدى إلى رفع مستوى دخل المواطن وافادة الاقتصاد المصرى وتخلق أهدافا جديدة للتنمية.

 

وأشار إلى أن حدث بها قفزة ضخمة جدًا فى شبكة الطرق وانتقلنا فى المستوى العالمى لجودة شبكة النقل لمراتب متقدمة، مؤكدًا أن مصر طورت البنية الأساسية للتنمية الشاملة.

 

وفى وقت سابق، قال الدكتور أسامة عقيل، أستاذ النقل وهندسة الطرق بجامعة عين شمس، إن قطاع النقل هو أساس التنمية، والدولة تعطيه أهمية كبرى. وأضاف، أن أى مدينة أو عاصمة كبرى لا بد أن يكون بها مراكز للنقل وهى عبارة عن محطة تبادلية لوسائل النقل مثل محطة عدلى منصور، فالمدن الضخمة لا بد من محطات تبادلية لها.

وأوضح أستاذ النقل والطرق بجامعة عين شمس، أن شبكة النقل من طرق ومطارات ووسائل النقل أحد أهم أساس التنمية، مشيراً إلى أن البنية الأساسية للنقل تكلف مئات المليارات، تقدمها الدولة ولكن المواطن يساهم بجزء من مصروفات التشغيل والصيانة وهو دفع مقابل الخدمة بعد رفع مستواها.

وأشار إلى أن الدولة تعمل على ابتكار وتوفير وسائل نقل مختلفة للمواطنين، حيث لأول مرة يكون هناك VIP هو أتوبيس يتحرك بطريقة حرة وليس له محطات معينة، ويربط المحطات التبادلية ببعضها، حيث يجد المواطنين فرصة لترك سياراتها واستقلال أتوبيسات بخلف أتوبيسات النقل العام، كما يستقل المواطن قطارات على مستوى عالى جدا، كما يسير على شبكات طرق أفضل بكثير من التي كان يتم إنشاؤها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق