صاحب تجربة تعامد الشمس على وجه رمسيس بالمتحف الكبير يكشف كيفية تنفيذها

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور أحمد عوض صاحب تجربة تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثاني بالمتحف المصري الكبير، أنه جرت تلك التجربة من خلال معرفة الفلسلفة التي تم بناء المعابد بها وفلسفة الحضارة المصرية، وقال: "دي الأساس ودي الأرضية اللي عملت فيها ماجستير ودكتوراه، واستهدفت إضافة معلومات جديدة للمتحف المصري الكبير، لزيادة ثقل القوة الناعمة للدولة في حال زيارة الزائر الأجنبي للمتحف".

وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "من " الذي يذاع على cbc: "أنا شوفت ردود الفعل على السوشيال ميديا بعد الإعلان عن الحدث، وكان الردود هايلة وتحسسك بالفخر وقد إيه المتاحف هى أهم آلية للثقافة في عصرنا الحديث، وعاوز أقول أن التجربة مركزة في عملية حسابات حركة الشمس وعلاقتها بتوجيه المحاور الرئيسية للمعابد، وده كان ليا في وقت سابق".

وكان شهد المتحف المصرى الكبير فى 21 أكتوبر نجاح أول تجربة لتعامد شعاع الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثانى داخل بهو المتحف، بعد أن قام عدد من المهندسيين بقيام استحداث للظاهرة التى تحدث مرتين سنويا فى معبد أبو سمبل بأسوان.

وقالت الصفحة الرسمية للمتحف بموقع التواصل الاجتماعي "على خطى الأجداد يسير أحفاد الفراعنة؛ ليحيوا الأمجاد، فبعد أكثر من ثلاثة آلاف عام من بناء الملك رمسيس الثاني لمعبده الفريد بأبي سمبل، والذي تتعامد فيه الشمس على وجه الملك في يوم 21 أكتوبر ويوم 21 فبراير من كل عام، نجح الأحفاد فى ظاهرة تعامد أشعة شروق الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني، داخل مقره الأخير ببهو المتحف المصري الكبير".

وإليك تفاصيل الحدث الجديد والذى سيتكرر داخل المتحف المصرى الكبير مرتين سنويا:

1-  تبنى الفكرة اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة.

2- بدأت دراسة هذه الظاهرة وتطبيقها في أكتوبر الماضي.

3- تم تكوين فريقًا من مهندسي وأثري المتحف، بالتعاون مع الدكتور أحمد عوض الباحث بكلية الهندسة؛ للعمل على إعادة تحقيق تلك الظاهرة الفلكية مجددًا.

4- استغرق الأمر عامًا كاملًا من الدراسات الفلكية والحسابات الهندسية الدقيقة؛ لتطبيقها داخل بهو المتحف على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني.

5- تتعامد الشمس مرتين في نفس الموعد من كل عام، وذلك بالتزامن مع الظاهرة الأصلية قبل نقل معبد أبي سمبل.

6- يهدف تطبيق تلك الظاهرة داخل بهو المتحف المصري الكبير إلى استحداث احتفالية ثقافية وسياحية، تقام في ساحة المتحف.

7- ستعمل على تنشيط الثقافية لظاهرة تعامد أشعة الشمس على المعابد المصرية القديمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق