الارشيف / سياسة / اليوم السابع

تقرير يرصد أبرز الجهود الوطنية لحماية الحق فى بيئة صحية وسليمة

رصد تقرير صادر عن الأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان أبرز الجهود الوطنية لحماية الحق فى بيئة صحية وسليمة، جاء فيه أن الجهود الحكومية لمواجهة كافة الأنشطة الضارة بالبيئة تتوزع ومنها مصادر الملوثات من خلال تنفيذ وتطبيق أحكام القوانين ذات الصلة، وتنفيذ البرامج والخطط الحكومية لضمان الصحة والسلمة البيئية.

وجاءت الجهود الوطنية لحماية الحق فى بيئة صحية وسليمة كالآتى:

أ-  تحسين نوعية الهواء

تعمل الحكومة على تحسين جودة الهواء من خلال رصد مستويات ملوثات الهواء، وانبعاثات المنشآت، وعوادم المركبات، بهدف الوقوف على أنواع التلوث وأسبابه ومصادره، وتحديد المناطق الأكثر تأثرا به، ووضع الخطط والبرامج اللزمة للحد من مصادر التلوث، وقد تم حتى الآن إنشاء 116 محطة لرصد نوعية الهواء المحيط، وربط 88 منشأة بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية بعدد 435 نقطة رصد تشمل العديد من القطاعات الصناعية كصناعة الأسمنت وتصنيع الأسمدة وتوليد الكهربائية والحديد والصلب، وفحص العادم لأكثر من 17 ألف مركبة على الطريق، وإصدار تقارير الإنذار المبكر بشكل يومى تتناول تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء لمدة 3 أيام مقبلة على كافة مناطق جمهورية العربية المأهولة بالسكان وذات الحساسية البيئية بعدد 58 نقطة دراسة داخل 8 قطاعات "القاهرة الكبرى، والدلتا، والصعيد، والقناة، وسيناء، والساحل الشمالى، والصحراء الغربية، والوادى الجديد"، ويتم تحديثها يومى من خلال صفحة الإنذار المبكر بموقع وزارة .

كما أجرت وزارة البيئة مراجعات بيئية لعدد 34 منشأة متنوعة الأنشطة، ومراجعة خطط الإصحاح البيئى لإزالة المخالفات لعدد 133 منشأة متنوعة الأنشطة، ونجحت الجهود الحكومية فى جمع نحو 99% من إجمالى قش الأرز مما أدى إلى تجنب ما يقارب 25 ألف طن من ملوثات الهواء، وتم تشجير وتوزيع شتلت الأشجار التى لها القدرة على خفض الملوثات فى الهواء بما يقدر بـــ129 ألف شجرة، بعدد من المناطق والأحياء والمدارس والجامعات، وأثمرت الجهود عن خفض نسبة أحمال التلوث من الأتربة الصدرية العالقة فى الهواء فى القاهرة الكبرى والدلتا إلى نسبة )%25.5( حتى ديسمبر 2021.

 وبدأت وزارة البيئة فى تحديث إطار التنمية منخفضة الانبعاثات، والذى يهدف إلى دمج اعتبارات خفض الانبعاثات فى خطط التنمية المستدامة للدولة.

 ب-الحماية من الضوضاء

 فى إطار خطة مكافحة الضوضاء، تمت زيادة عدد محطات رصد مستويات الضوضاء إلى 38 محطة رصد موزعة على محافظات القاهرة الكبرى وعواصم بعض المحافظات، بهدف تحقيق مؤشرات ومستهدفات البعد البيئى فى استراتيجية التنمية المستدامة 2030، وإعداد قواعد بيانات جغرافية للمناطق المرصودة، وإصدار المواصفات القياسية المصرية فى مجال الصوتيات والضوضاء، وإصدار بيان الضوضاء المنبعثة من الآلات والمعدات وفقا للمعايير الدولية.

ج-تحسين نوعية المياه

تم إنشاء عدد 22 محطة لرصد نوعية مياه نهر النيل والبحيرات من خلل منظومة معلوماتية، كما تم رصد نوعية مياه نهر النيل وفرعيه من خلل عدد 69 موقع رصد على امتداد نهر النيل، و3 نقاط فى بحيرة ناصر، حيث يتم الرصد من خلل معامل جهاز شئون البيئة وإجراء التحاليل لعدد من المؤشرات الدالة على جودة ونوعية المياه فى 22 محافظة، وتم وضع أول كـود لإدارة واسـتخدام المياه المعالجـة مـن محطـات الصـرف الصحـى فى يونيو 2021،وإعداد الدليــل الإرشادى بشــأن توحيــد الجهــود المبذولـة فى مجـال الإنذار المبكـر لرصـد ومراقبـة نوعيـة الميـاه.

ج تحسين نوعية المياه

د-إدارة المخلفات

تم البدء فى تنفيذ منظومة إدارة المخلفات بمحافظات المرحلة الأولى "القاهرة والإسكندرية وبورسعيد والإسماعيلية"، والتى بدأت فعليا بمحافظة القاهرة، وتنفيذ حوالى 80% من البنية التحتية للمنظومة، حيث تم تسليم10 مدافن صحية و13 محطة وسيطة ثابتة و11 محطة متحركة كمرحلة أولى بهدف الوصول إلى نظام مستدام ومتكامل لإدارة المخلفات الصلبة، والإسهام فى الحماية المستدامة للبيئة والمناخ والحد من المخاطر البيئية.

 هـ- التخلص من الملوثات العضوية الثابتة

شهد عام 2021 التخلص مما يزيد على 2000 طن من المبيدات والزيوت الملوثة بالملوثات العضوية الثابتة، كما تم التخلص الآمن من أكثر 1000 طن من المبيدات الراكدة عالية الخطورة، كما بدأ عمل وحدتى معاجلة متحركتين تستخدم أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية لمعاجلة الزيوت الملوثة بثنائى فينيل متعدد الكلور لمعالجة حوالى 1000 طن من زيوت المحولات الكهربائية بشركات الكهرباء، لتكون مصر بذلك من أوائل الدول العربية والإفريقية التى تستخدم هذه الوحدات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا