الارشيف / سياسة / اليوم السابع

"زراعة النواب" توصى بخطة تبطين ترع قرى شرق النيل وإدراجها ضمن "حياة كريمة"

ناقشت لجنة الزراعة والري والأمن الغذائي، خلال اجتماعها اليوم، الثلاثاء، برئاسة النائب صقر عبد الفتاح وكيل اللجنة، طلبى الإحاطة المقدمين من النائب السيد المنوفى، بشأن إدراج الترع الواقعة بقرى شرق النيل التابعة لمركز نجع حمادى بمحافظة قنا ضمن خطة وزارة الموارد المائية والرى لتأهيل المجارى المائية، ومعاناة أهالى قرى مركز نجع حمادى بمحافظة قنا من انخفاض منسوب المياه في الترع مما يهدد أراضيهم بالبوار.

 

وحضر الاجتماع عن وزارة الموارد المائية والرى، إيمان عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للتفتيش الفنى والمالى والإدارى والمشرف على شئون مجلسى النواب والشيوخ، و كمال محمود محمد الجمل رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والرى لمحافظتى قنا والأقصر، كما حضر عن عن وزارة التنمية المحلية، هانى الدسوقى ممثل قطاع الإدارة الإستراتيجية والتنمية المحلية، وأمل زكريا نائب مدير وحدة مصرف كيتشنر.

 

وطالب النائب السيد المنوفي،  تشكيل لجنة فنية لمعرفة ما تم تبطينه من الترع وما تبقى من الترع التى لم يتم تبطينها وذلك على أرض الواقع،  والعمل على تطهير المجارى المائية وإزالة الحشائش من الترع وذلك لحين تبطينها، و تغطية الترع المارة داخل الكتل السكنية وذلك لحماية من التلوث والحفاظ على سلامة المواطنين.

 

وعقب  رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والرى لمحافظتى قنا والأقصر، بأنه تم إدراج الترع الواقعة بقرى شرق النيل التابعة لمركز نجع حمادى بمحافظة قنا ضمن خطة وزارة الموارد المائية والرى لتأهيل المجارى المائية.

 

وعقبت المهندسة نائب مدير وحدة مصرف كيتشنر، بإلتزام وزارة الموارد المائية والرى بالبرنامج الزمنى المتبع والأولوية للترع المتعبة.

 

وأكدت انه تم تنفيذ تأهيل نحو حوالى 6 آلاف كيلو متر وستصل إلى 7 آلاف كليو من الترع بنهاية العام.

 

وأوصت اللجنة بسرعة إدراج الترع الواقعة بشرق النيل بمشرع حياة كريمة.

 

وبشأن الموضوع الثانى الخاص بطلب الإحاطة المتعلق تكرار مشكلة نقص المياه فى فصل الصيف مما يؤدى إلى عدم وصول المياه إلى نهايات الترع.

 

واوصت اللجنة، بإزالة الحشائش وتطهير الترع من العوالق المائية لضمان وصول مياه الرى إلى نهايات الترع، وادراج ترع شرق النيل ضمن مبادرة حياة كريمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا