رئيس مجلس النواب يلقى كلمة تأبين أمين المهدى العدالة الانتقالية السابق

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

تقدم مجلس النواب برئاسة الدكتور على عبد العال، بخالص العزاء فى وفاة المستشار أمين المهدى  العدالة الانتقالية والشئون القانونية السابق، ورئيس مجلس الدولة الأسبق، وعضو اللجنة القومية للدفاع عن طابا، وعضو المحكمة الجنائية الدولية.

 

وقام الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، بتلاوة كلمة باسم المجلس خلال الجلسة ، لتأبين المستشار الجليل أمين المهدي، وزير العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية الأسبق.

 

وجاءت نص كلمة التأبين كالتالى:

بسم الله الرحمن الرحيم

"يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً  فَادْخُلِي فِي عِبَادِي  وَادْخُلِي جَنَّتِي"                       صدق الله العظيم

 

يعز علينا رحيل وفراق المغفور له بإذن الله المستشار

الجليل/ أمين المهدي، وزير العدالة الانتقالية والشئون القانونية السابق، ورئيس مجلس الدولة الأسبق، وعضو اللجنة القومية للدفاع عن طابا، وعضو المحكمة الجنائية الدولية.

 

إن ملامح هذا الفارس النبيل تتجلى في مسيرته العطرة ومواقفه الإنسانية ... يلمس ذلك فيه القاصي عنه والداني، إلا أن ملامح فروسيته وإنسانيته تتجلى أكثر وأكثر لدى الذين عملوا معه، وعايشوه عن قرب، وقد عايشت الرجل عن قرب، وأستطيع أن أقرر أنه رحمة الله عليه قد جمع بعبقرية متميزة بين الهدوء ودماثة الخلق، والتواضع، مع الشجاعة والجسارة في أداء عمله والوفاء بمسئولياته التي كُلف بها طوال حياته.

 

لقد استطاع المستشار أمين المهدي- رحمة الله عليه- أن يكون القدوة والمثل لكل من نهل من قبس علمه وخبراته- من شباب القانونيين، فتخرج على يديه العديد من الأجيال التي تبوأت أماكنها التي تستحقها في محراب العدل والقانون.

 

ولقد أدى رحمة الله عليه الرسالة التي حملها على خير وجه بالشرف والنزاهة والأمانة، لذلك كان موضع احترام الجميع، وسيظل علامة بارزة في تاريخنا القضائي والقانوني لا تنسى ولا تمحى .. نبني عليها، ونتعلم منها، ونعود إليها، ولهذا سنظل نذكره ولن ننساه .. فالروح تصعد إلى بارئها، وتبقى الذكرى العطرة.

 

رحم الله الفقيد العزيز رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهمنا وآله صبر المؤمنين.

 

إنا لله وإنا إليه راجعون"

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق