خبير بمنتدى الشباب العربى يطلب زراعة 7 مليار شجرة سنويا جنوب الدول العربية

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

طالب خبراء البيئة بسرعة زراعة 7 مليار شجرة، وتنفيذ الحزام الأخضر الذى تم الاتفاق عليه منذ سنوات جنوب الدول العربية بطول الصحراء الكبرى، مؤكدين أن حياة الإنسان مرهونة بزراعة تلك الأشجار، ليس لمواجهة أخطار التغير المناخى فقط وإنما لتعويض ما فقدته الإنسانية من احتراق واقتلاع 40% تقريبا من نسبة الأشجار فى الغابات.

جاء ذلك خلال الجلسة العلمية المهمة، برئاسة الخبير البيئى الدكتور مجدى علام رئيس اتحاد خبراء البيئة العرب  ضمن فعاليات منتدى البيئة الساحلية العاشر حول "التنوّع البيولوجي في السواحل العربية.. شواطئ بلا بلاستيك"، والذى يُنظِّمه الاتحاد العربي للشباب والبيئة، بالاشتراك مع وزارة الشباب والرياضة، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، بالمدينة الشبابية بأبى قير، بالأسكندرية، فى الفترة من 1-5 أكتوبر الجارى، بالتعاون مع وزارة البيئة، ومحافظة ومكتبة الأسكندرية.

و حذر الخبير البيئى الدكتور مجدى علام من تفاقم ظاهرة الاحتباس الحرارى ، مشيرا الى أنه بحلول 2050 لن نستطيع السيطرة على المناخ إن لم تستخدم التكنولوجيا الحديثة غير الضارة، ولن تتوقف الحرارة عند ارتفاعها درجتين فقط، وبدون تعديلها لن يستطيع أحد إيقاف الاحتباس الحرارى، فالمحيطات أصبحت غير قادرة على امتصاص المزيد من الكربون والغزات المنبعثة عن الثورة الصناعية ومخلفاتها.

وأكد على أن أرخص وسيلة لمكافحة تغيّر المناخ هى "ازرع شجرة" فنحن بحاجة لزراعة أشجار بمساحات توازى مساحة أمريكا الشمالية مرتين لإعادة جزء من الـ 40% من الغابات التى فُقدت وكانت تمتص أكاسيد الكربون.

وطالب "علام" بالبدء فورا فى حملة زرع 7 مليار شجرة سنويا، لمدة 10 سنوات حتى نستطيع تعويض الغابات المحترقة وليس مواجهة التغيّر فى النظم البيئة، مشيرا الى أن الأشجار هى الأزمة وهى الحل ، وانتقد  تأخر الدول العربية جميعا فى إقامة الحزام الأخضر الجنوبى، فى الصحراء الكبرى جنوب الدول العربية، رغم أنه قائم من السنغال للصومال وتم انتهاء 40% منه تقريبا، مطالبا  الدول العربية خاصة الغنية توفير مليار دولار للحزام الأخضر القديم، لوقف زحف الرمال الكبرى أولا، ثم لتعطى للمناخ رئة جديدة لامتصاص الأضرار.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق