الطالبة المدرسة بالدقهلية: قررت أعطى دروس لأبناء القرية بعد تعطل الدراسة

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الطالبة المدرسة بالدقهلية: قررت أعطى دروس لأبناء القرية بعد تعطل الدراسة العام الماضى...أحد جيرانى تبرع بالسبورة مشاهدتى أعلم الأطفال... فوجئت باهتمام كبير على السوشيال ميديا بعد ظهور صورى أثناء التدريس 

داخل قرية اتميدة التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، ووسط الشوارع الضيقة، تخرج طفلة بالصف الاول الاعدادى، تجمع أمامها أطفال القرية والجيران وسبورة خشبية وطباشير لتعلم الاطفال، وتشعر بأنك داخل فصل مدرسى.

 

والتقت ( السابع) لمريم خيرى 12 سنة الطفلة المدرسة بقريته، مضيفة أنها وجدت الأطفال فى القرية والشارع يلعبون أوقات كبيرة خاصة بعد تأجيل الدراسة للعام الماضى، ولا يوجد ما يشغل الأطفال، فطرحت عليهم فكرة أن أعطيهم دروس، بدلا من اللعب طوال النهار بالقرية دون فائدة، وبالفعل استجاب عدد من الأطفال وأولياء الأمور لهذا الفكرة، وبدأ الاطفال يترددون عليا، وبعد أن أحد جيرانى وانا اقوم بتعليم الاطفال فى الكراسة، فقام بتوفير سبورة خشبية صغيرة، لأقوم بالكتابة والشرح عليها.

وأوضحت أنه بالفعل بدأ اعداد الاطفال فى الزيادة، وأصبح يتوافد عليا الكثير، وقمت بتقسيمهم عقب ذلك لمجموعات، كل مرحلة مع بعض، وقالت أن اكبر مرحله تقوم بالتدريس لهم هى السادسة الابتدائى، واضافت أن الثقة تزداد يوما بعد يوم، موضحة أنها تتمنى أن تصبح مدرسه لحبها فى مهنة التدريس، وتريد أن تكون متخصصة فى مادة الرياضيات.

وقالت أن تشجيع الاهالى بالقرية دفعنى للاستمرار فى العمل وتعليم الأطفال وتحمل مسئولية ذلك، وعن دراستها أكدت ريم خيرى أنها تتحصل على دروسها وتذاكر وبعد الانتهاء من ذلك تقوم بالتدريس للاطفال، أنها متفوقة فى دراستها، وأن تعليمها ودراستها لم يؤثر على فكرته بتعليم الاطفال الصغار بالقرية بدلا من ضياع وقتهم فى اللعب، خاصة بعد تأجيل الدراسة وعدم انتظام العملية التعليمية خلال تلك الفترة، فرأيت أنه من الأفضل استثمار الوقت فى شئ يفيد الاطفال.

وأشارت بأن هناك عدد كبير من الأطفال متفوقين، وهى تستطيع أن توصل لهم المعلومة بشكل سهل وبسيط، موضحة أنها فوجئت بتفاعل كبير جدا بعد انتشار صورها اثناء الدرس مع الاطفال، وأنها تواصل معها أحد المؤسسات التعليمية واكدت لها بأنها سوف تمنح للطلاب كتب دراسية وتعليمية وكراسات،

فيما أشار محمد نصر مصور الطالبة المدرسة، أن والدته طلبت منه تصوير مريم أكثر من مرة كونها تقوم بشئ جميل وهناك تفاعل كبير من أهالى القرية معها واستجابة كبيرة، وقال قررت بعد فترة أن أذهب وتشاهد ماذا تفعل ريم ووجدت مشهد رائع فقررت أن اصوره، وبالفعل قمت بالتصوير والنشر ووجدت عقب ذلك استجابة وتفاعل كبير جدا من رواد مواقع التواصل الاجتماعى وبعض المؤسسات التعليمية التى ترغب فى المساهمة فى هذا المشروع، وتقديم خدماتهم للطالبة المدرسة والأطفال الموجودين بكل مراحلهم الدراسية، وأشار إلى أن هناك أشياء جميلة داخل بلدنا ونحتاج إلى أن تظهر هذا الجانب الإيجابى منه، وقال أنا سعيد بأن قمت بتصوير هذا الحدث وسهمت بشكل صغير فى إبراز هذا الجانب

 

الطالبة-المدرسة-(2)

 

 

الطالبة-المدرسة-(3)

 

 

الطالبة-المدرسة-(4)

 

 

الطالبة-المدرسة-(1)

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق