تضامن الغربية: تسليم 547 كشكا مجهزة بالبضاعة للأسر الأكثر احتياجا بالقرى

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أعلنت مديرية التضامن الاجتماعى بالغربية، الثلاثاء، تسليم 547 كشكا مجهزة بالبضاعة والديب فريزر وتوصيل عداد الكهرباء للأسر الأكثر احتياجا بمراكز المحافظة، وذلك ضمن مبادرة "حياة كريمة" لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين والتيسير عليهم والمساعدة فى إيجاد دخل وباب رزق له وذلك بدعم من جمعية الأورمان وتحت رعاية الدكتور طارق رحمى محافظ الغربية.اضافة اعلان

وأشارت المديرية، إلى أن ذلك يأتى فى إطار الجهود المجتمعية ودورها الحيوي في تقديم المساعدات المادية والعينية للأسر الأولى بالرعاية وتقديم كافة أنواع الدعم والرعاية لتمكينهم من تحقيق أهدافهم وطموحاتهم، وذلك تفعيلاً لمبادرة رئيس الجمهورية "حياة كريمة" للعمل على تحقيق الأفضل للمجتمع المصري في كافة المجالات، وأهمية تلك المشروعات فى رفع المعاناة عن كاهل تلك الأسر والمساهمة فى بدء مشروعات صغيرة، واستثمار محدود يعينهم على أعباء الحياة، مع والإشراف والمتابعة المستمرة للمديرية على كافة الأعمال والجهود التي تتم.

"ميت الليث" قرية يقطنها قرابة الـ15 ألف مواطن ويشتهر أهلها بزراعة العنب والبرتقال والجوافة وتتميز بالتعليم العالى وبعدد ضخم من الأطباء والأساتذة لكنها دخلت ضمن القرى الأكثر فقرا طبقا لتقرير الصندوق الاجتماعى للتنمية بالتعاون مع جهاز الإحصاء، وذلك بعد تجاهل المسئولين في الآونة الأخيرة لها.

وفى طريقنا إلى القرية صادفنا أطفال يلعبون الكرة على حافة الترعة وفى الطريق العام أمام والمارة مصارف تم إنشاؤها بالجهود الذاتية متهالكة، ومياه ترع لم تصل إليها وهو ما يجبرهم على رى أراضيهم من مياه المصارف وشوارع القرية غير صالحة للسير والإنارة غير كافية والخدمات شبه معدومة.

رجل عجوز يجلس على حافة ترعة سحيم النيلى المارة بالقرية يدعى «محمد على» قال إن القرية تئن من عدم توافر أي خدمات مثل باقى القرى حيث لا يوجد بها مكتب بريد مما يجبر الأهالي إلى الذهاب للمدينة الأم وهى السنطة والتي تبعد كيلومترات عن هنا ويظل الذهاب والإياب لمدة أسبوع لصرف المعاش وهو لا يتعدى 500 جنيه، بالإضافة إلى عدم وجود الصرف الصحى.

أما "على أحمد" أكد: «نحتاج لوحدة صحية لأن المرضى يضطرون للذهاب إلى شبراقاص أو إلى مدينة السنطة للعلاج في المستشفى العام وهو ما يعرضهم للخطر خاصة في الحالات الحرجة، وأن القرية تعانى من غياب مياه الرى بالرغم من وجود 750 فدانا يتم زراعتها فمياه الرى تأتى 5 أيام وتغيب 5 أسابيع، وبعد هذا الانقطاع يضطر الأهالي لرى أراضيهم من المصرف المجاور للقرية وهو ما يعتبر عبئا على الفلاح وتدمير للزراعة».

وتابع: القرية تحتاج لمركز شباب لدوره المهم والفعال للشباب والأطفال الذين يلجئون للعب بالشارع وعلى حافة الترعة.

وتوجه الأهالي بالشكر إلى الرئيس عبد الفتاح لإدراج القرية ضمن مبادرة حياة كريمة في عهده بعد أن تناساها المسئولون السابقون مما وصل الحال إلى ما هي عليه الآن.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق