عدن.. ارتفاع قرص “الخبز” خلال العشر السنوات الأخيرة تجاوز 1500%

اخبار اليمن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استغل تجّار بيع المواد الغذائية “جملة وتجزئة” انهيار العملة الوطنية في عدن وبقية المناطق اليمنية المحررة، لممارسة أكبر عملية تلاعب بأسعار السلع، وسط غياب كبير للجهات الحكومية الرقابية، سيما تجاه احتياجات العيش الأساسية مثل القمح والأرز بعد أن بلغت نسبة الزيادة في قيمة قرص الخبز خلال السنوات العشر الأخيرة نحو 1500%.

قالت مصادر اقتصادية لوكالة “خبر”، إن تجار المواد الغذائية أصبحوا يتحكمون بأسعار السلع بدون أدنى رقابة حكومية، وبفارق زيادة مبالغ فيه مقارنة بما خسره الريال اليمني من قيمته.

وأوضحت، أنه منذ بداية نوفمبر الماضي وحتى 5 ديسمبر الجاري ارتفعت قيمة من 1300 إلى 1700 ريال، بزيادة بلغت نحو 400 ريال، وبنسبة زيادة تتراوح بين (30-35)%، في حين بلغت نسبة الزيادة في أسعار معظم المواد الغذائية والاحتياجات خلال الشهر نفسه أكثر من 50%.

فبينما كان كيس الدقيق عبوة 40 كجم قرابة 32 ألفا، قفز إلى 50 ألفا، بزيادة بلغت نحو 18 ألفا في غضون شهر واحد، وبنسبة زيادة تجاوزت 50%.

وأرجعت المصادر أسباب التلاعب بالأسعار إلى هشاشة الحكومة، والغياب الكلي لدور وزارة الصناعة ومكاتبها في عدن وبقية المحافظات المحررة، سيما ونسبة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في محافظات أخرى بينها تعز، تجاوزت ذلك واقترب سعر كيس الدقيق من حاجز 60 ألفا.

واتهمت الحكومة بالتواطؤ مع البيوت التجارية وشركات ومنشآت الصرافة، حتى أصبحت تتحكم بالسوق وفق رغبتها.

وخلال الـ48 ساعة الماضية تصاعدت وتيرة الغضب الشعبي في عموم مديريات عدن، وانفجرت موجة احتجاجات شعبية في كريتر والشيخ عثمان والمنصورة.

وتفاقمت الأزمة مع وقوع عشرات الآلاف من سكان المدينة بين فكي الجوع والمجاعة المرتقبة، بعد أن أصبح المئات يقفون في طوابير طويلة أمام المخابز والأفران تزامنا مع ارتفاع قيمة قرص الخبز والروتي إلى 75 ريالاً، بعد أن كانت قيمته بداية الحرب في العام 2015م لا تتجاوز 10 ريالات، لتبلغ نسبة الزيادة قرابة 750% خلال الست سنوات الأخيرة.

أمّا مقارنة بالعام 2011م فقد تجاوزت نسبة الزيادة 1500% بعد أن كانت قيمة القرص الواحد لا تتجاوز 5 ريالات وبحجم ضعف القرص حاليا.

وبالرغم من الارتفاع الجنوني لأسعار الخبز والروتي خلال العشر السنوات الأخيرة، إلا أنه لم يستطع الحفاظ على حجمه وقيمته الغذائية، حيث يتعمد عمال الأفران والمخابز إضافة كمية كبيرة من مادة التخمير إلى مادة الدقيق ليساعد في انتفاخ العجينة وتقليص الكمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اخبار اليمن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اخبار اليمن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة