النيابة تتسلم التحريات فى اتهام سائق بحرق منزل أهل زوجته فى الزاوية الحمراء

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

تسلمت نيابة الزاوية الحمراء تحريات المباحث الجنائية في واقعة اتهام سائق "توك توك" باضرام النيران فى منزل أهل زوجته بسبب خلافات أسرية بينهم، حيث كشفت التحريات أن ضباط مباحث قسم شرطة الزاوية الحمراء، تلقوا بلاغا من مسن يتهم زوج نجلته بإشعال النار فى منزله لرفضه رجوع ابنته إليه.

وأشارت التحريان إلى أنه تم التأكد من صحة أقوال المبلغ حيث اعتاد المتهم ضرب وإهانة زوجته فبعد أن طفح بها الكيل تركت له المنزل، إلا أن المتهم لم يتحمل غيابها وذهب لمصالحتها فرفضت فقام بالتعدى عليها أمام أهلها بالضرب وأشعل النار في منزل والدها لإرهابه وإجباره علي عودة نجلته إليه.

تلقى قسم شرطة الزاوية الحمراء، بلاغًا من ربة منزل بتضررها من زوجها سائق "توك توك"، لقيامه بسكب كمية من سائل البنزين على باب الشقة محل سكن والدها وإضرام النيران به بسبب وجود خلافات زوجية بينهما وتمت السيطرة على الحريق بمساعدة الأهالى.

وبإعداد الأكمنة اللازمة بأماكن المتهم تمكن ضباط مباحث القسم وبصحبتهم القوة المرافقة من ضبطه وبمواجهته بالتحريات وما جاء بأقوال المبلغة أيدها، واعترف بارتكاب الواقعة.

وتقضى القواعد العامة فى تعدد الجرائم والعقوبات بأن توقع عقوبة الجريمة الأشد فى حالة الجرائم المتعددة المرتبطة ببعضها ارتباطًا لا يقبل التجزئة (المادة 32/2 عقوبات)، وأن تتعدد العقوبات بتعدد الجرائم إذا لم يوجد بينها هذا الارتباط (المادة 33 عقوبات)، وقد خرج المشرع، على القواعد العامة السابقة، وفرض للقتل العمد فى حالة اقترانه بجناية أخرى عقوبة الإعدام، جاعلًا هذا الاقتران ظرفًا مشددًا لعقوبة القتل العمدى، وترجع علة التشديد هنا إلى الخطورة الواضحة الكامنة فى شخصية المجرم، الذى يرتكب جريمة القتل وهى بذاتها بالغة الخطورة، ولكنه فى نفسه الوقت، لا يتورع عن ارتكاب جناية أخرى فى فترة زمنية قصيرة.

شروط التشديد:

يشترط لتشديد العقوبة على القتل العمدى فى حالة اقترانه بجناية أخرى ثلاثة شروط، وهى: أن يكون الجانى قد ارتكب جناية قتل عمدى مكتملة الأركان، وأن يرتكب جناية أخرى، وأن تتوافر رابطة زمنية بين جناية القتل والجناية الأخرى.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق