احدث قصة للعائدون من الموت : شاب رجع للحياة اثناء تشريح جثته

البشاير 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استيقظ شاب يبلغ من العمر 32 عاما، في مدينة “كيريشو” الكينية، بعد أن أعلن الفريق الطبي موته، في واقعة غريبة من نوعها.

ونقلت “نسمة” التونسية عن وسائل إعلام الكينية، أن شاب يدعى “بيتر كيجن”، كانت قد أعلنت وفاته، الثلاثاء، بعدما تم نقله إلى مستشفى كابكاتيت الواقع في مدينة كيريشو، إثر فقدانه للوعي في المنزل.

وبعد إعلان وفاة الشاب ونقله إلى المشرحة لحفظ الجثمان، وقعت المفاجأة بصراخ الميت من شدة الألم أثناء شق ساقه اليمنى.

وقال شقيق كيغن إنه كان يعاني من مشاكل في المعدة، ونقل إلى المستشفى بعدما أغمي عليه، حيث أبلغه الفريق الطبي بوفاته حتى قبل وصوله للمكان.

بعد 29 عاماً من موتها.. تفاجئ الجميع برسالة: أنا حية

تفاجأت “ثينا” الأربعينية والدة الخمسة أطفال، برسالة غيرت مسار حياتها وعادت بها آلة الزمن إلى الخلف 29 عاما.

حسب ما ورد في وكالة “روسيا ” ، أن ثينا عثرت على رسالة من ابنتها الميتة من 29 عاما أنها لم تمت بعد بل إنها حية ترزق و لكن مع تعديل بسيط أنها ولدت أنثى و الآن أجرت عملية تحويل وأصبحت رجلا.

منذ 29 عاما وضعت “ثينا” طفلة ولكن لم توافق الأم أن تعود طفلتها وأقنعتها أنها توفت بعد ساعة من ولادتها، فاقتنعت “ثينا” وعادت إلى المنزل ولكن كان يراودها إحساسا دائما أن طفلتها مازالت حية.

وفي عيد ميلادها الـ 29، عثرت “ثينا” على رسالة من شخص مجهول بها تحليل حمض نووي يشير إلى أن ذلك الشخص من أقاربها بل الشخص هذا هو ابنتها الذي توفت ، كتب ذلك الشخص أن الحمض النووي متشابه للغاية مع الحمض النووي للأم.

جدير بالذكر أن ابنتها أخذتها أسرة في لاس فيجاس وهي رضيعة ونشأت وسط تلك الاسرة و تعرضت لمشاكل صحية كانت نتيجتها تحويل جنسها من أنثى لرجل، أما عن الأم تقبلت الوضع وقالت لا يهمني أنثى أو رجل الأهم أن تعود طفلتي لي.

ونتحول لقصة خلعت القلوب:

أصاب مراهق هندي يدعى غاندام كيران (18 عاما) عائلته بصدمة كبيرة أثناء جنازته، حيث انهمرت الدموع من عينيه فانتبهت عائلته لذلك وأنه مازال على قيد الحياة.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن غاندام دخل في غيبوبة خلال الأسبوع الماضي، بعد إصابته بالتهاب شديد في الكبد، وأخبر الأطباء عائلته أنه لن يستفيق من الغيبوبة، ولن يكون لديه أي فرص للبقاء على قيد الحياة.

قررت عائلة غاندام الاستعداد لجنازته ولكنهم قرروا نقله من المستشفى الواقع في حيدر أباد إلى قريته وهو موضوع على أجهزة التنفس حتى يتمكن من أخذ آخر أنفاسه في مسقط رأسه، ويتم نقله بالفعل.

وأخذت والدته تقوم بلف جسده بقطعة من القماش استعدادًا لجنازته ولكنها لاحظت دموعا تنهمر من عيني ابنها الذي من المفترض أنه مات، مما أصابها بصدمة ودفعها لإخبار أقاربها الموجودين والذين استدعوا الطبيب على الفور.

أخبر الطبيب العائلة أن نبض الصبي يعمل بصورة طبيعية وأنه من الجيد أنهم لم يقوموا بإزالة أجهزة التنفس عنه، ليتم نقله مرة أخرى إلى المستشفى حيث تحسنت حالته في غضون ثلاثة أيام وبدأ التحدث مرة أخرى.

يذكر أن هذه ليست الحالة الأولى من نوعها حيث استيقظ الهندي محمد الفرقان البالغ من العمر 20 عامًا أثناء التحضير لجنازته وذلك قبل أسبوع، حيث فوجئ المشيعون بأن أطرافه تتحرك في الجنازة ليقوموا بنقله إلى المستشفى ولكنه في حالة حرجة وذكر ان الهنود يقومون بحرق الجثث بعد الوفاة.

والقصة الثالثة كما نقلتها وكالة يو بي آي

في حادثة غريبة من نوعها، استيقظ شاب كيني في مشرحة إحدى مستشفيات البلاد، بعد 20 ساعة من إعلان وفاته.

ونقلت صحيفة “ستاندارد” الكينية، عن العاملين في مستشفى مقاطعة نايفاشا، قولهم، إن بول موتارو (24 عاماً)، من ليمورو أدخل إلى المستشفى وهو في حال الخطر، جراء تناوله مبيداً للحشرات، في ما يبدو أنها محاولة انتحار.

وأضافوا، أنه تم إعلان وفاة موتارو ونقله إلى المشرحة، حيث تسبب بذعر في المستشفى، إثر استيقاظه بعد 20 ساعة.

من جهته، قال مدير المستشفى، الطبيب، جوزيف مبورو، إن تحقيقاً فتح للكشف عن ملابسات الحادثة.

وعزا مبورو، سبب هذه الحالة إلى أن العقار الذي يستخدم لعلاج ضحايا التسمم يؤدي إلى “إبطاء دقات القلب، وقد يكون ذلك شوش الطاقم الطبي”.

وقصة رابعة للعائدون من الموت:

قالت التقارير الصحفية إن سيدة عادت الي الحياة خلال عملية التغسيل ..
وكانت البشاير قد نشرت واقعة بالغة الدلالة .. وهي عودة النجم السينمائي الي الحياة بعد أن تم دفنة . كما نشرنا قصة أخري بثتها سي إن إن ..

حادثة اليوم
أهتزت مدينة لاهور في شرق باكستان على وقع حادثة غريبة تمثلت في عودة امرأة للحياة لحظة تغسيلها، لتتحول مناسبة العزاء إلى فرح.
وكانت المرأة تتلقى العلاج من مرض مزمن في مستشفى بمدينة لاهور، حينما أعلن الأطباء وفاتها رسمياً إثر إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف التنفس.
وبينما كانت بعض النساء من العائلة يقمن بغسلها تمهيداً لدفنها، تحركت في مرقدها، ثم جلست فجأة وتنفست الصعداء، فما كان من المغسلات إلا أن صرخن خوفاً وهلعاً واندفعن إلى خارج الغرفة، ونُقلت المرأة إلى إحدى العيادات الطبية في ، إذ قام الأطباء بفحصها مجدداً والتأكد من علاماتها الحيوية.

‫————————————————‬
سي إن إن تنشر قصة العائدة من الجنه
‫————————————————‬
نشرنا أمس واقعتين نادرتين ، عن الموتي الذين دفنوا ثم خرجوا من مقابرهم أحياء ..
اليوم نشرت سي إن إن قصة ثالثة تحت عنوان العائدة من الجنة .
يقول الموقع الشهير :
تحكي أنيتا مورجاني تجربة “العودة” من الموت، أثناء دخولها في غيبوبة لمدة 30 ساعة بعدما نهش مرض السرطان جسدها، في فبراير/ شباط عام 2006.

وتقول مورجاني: الموت ليس مكانا بل صحوة بأبعاد أخرى مختلفة”، يبدأ بنفق ونور مشع في نهايته، قبل أن تعم الأضواء المكان، ليتكشف عالم آخر يمكن تسميته بالجنة، لكن تختلف التسمية باختلاف الأديان”.

وأضافت: لأول مرة أحسست بالحب المطلق، بصرف النظر عمن أكون أنا.. أحسست بالارتباط بكل شخص وكل شيء.. أسفت للغاية لمغادرة ذلك المكان” قائلة: إنها خيرت إما بالاستمرار هناك أو العودة للحياة.

ويشار إلى أن مورجاني، التي تقول إنها “توفيت” جراء السرطان، تعافت تماما من المرض، وألفت كتابا بتجربة العودة من الموت عنوانه: “مت لأعود أنا.”
‫————————————————————‬
بعد حكاية خروج صلاح قابيل من القبر : اليكم قصة أخري
‫—————————————————————–‬

أحد القراء أرسل الينا قصة غريبة صباح اليوم حول وفاة صلاح قابيل .

وفي المساء أرسل الينا نفس القارئ قصة أخري أكثر إثارة ..

تخيل أن ترى رجلا ميتا “يقوم من بين الأموات” أمام ناظريك، هذا ما حصل مع التربي (عامل التربة) بعد دخوله المقبرة بعد أن أخذ تصريح، وما إن رأى الرجل أصابته أزمة قلبية وتوفي على الفور. فـ “حسين” ليس مواطنا عاديا بل هو مأساة مواطن فقير بالكاد يحيا، لفظته الحياة فهرب منها على غير رغبة منه إلى غيبوبة، ورأى الأطباء خطئاً أو رأفة بظروفه أن يسدل الستار على معاناته ويستخرجوا له تصريح دفن، لكن الموت لم يكن به أرحم من الحياة، ولم يحتمله أكثر من ثلاثة ليال ثم ضاق به فقذفه لحياة أقسى من الموت.

هذا هو ما حدث فقد اعتبروه ميتاً لمدة ثلاثة أيام قضاها داخل القبر، ثم عاد بعدها للحياة مرة أخرى كشاهد حي وتجسيد لأمراض المجتمع من إهمال وفوضى وعشوائية وتلخيص لعلل السواد الأعظم للمصريين من فقر ومرض وجهل.

القصة كما يرويها حسين “الميت الحي” – كما يطلق عليه الآن – تبدأ من عودته من عمله ذات ليلة، حيث يعمل خراطا، وتناوله عشائه المعتاد وذهابه في نوم عميق لم يفق منه إلا بعدها بخمسة أيام، حيث أصيب بغيبوبة صباح اليوم التالي قرر الأطباء على إثرها أنه مات مسموما وتم نقله إلى مستشفى أحمد ماهر حيث استخرجت له شهادة الوفاة وتصريح الدفن.

وكالمعتاد في مثل هذه المناسبة غسل الفقيد وصلي عليه صلاة الجنازة ووري جثمانه الثرى بجوار جثمان والده، وأقام أهله سرادق لتلقي العزاء وسط حالة من الحزن الشديد ومراسم الحداد القاسية، خاصة وأن الفقيد “الحي” كان حينها في ريعان شبابه ولم يمر على زواجه سوى شهرين فقط.

وتابع حسين سرد قصة خمسة أيام قضاها في عالم الأموات انه بعد استيقاظه في اليوم الثالث على تلك المفاجأة ظل يصرخ وحاول الخروج من القبر باتجاه السلالم المؤدية لباب المدافن إلا أن شيئا ما أو شخص ما أمسك بقدمه مما أصابها بالتيبس إلى الآن وبجرح غائر، ثم يقول حسين” قعدت ازحف وقعدت يومين على السلم أصرخ وأنادي على حد ينقذني وفي اليوم الخامس التربي جاب تصريح وأول ما دخل وشافني جاتله أزمه قلبيه ومات”.

وواصل حسين العائد للحياة بعد ثلاثة أيام من الموت أنه بعد ما حدث له ومشاهدته لحادث موت “التربي” تم نقله لمستشفى أحمد ماهر وفورعلم والدته بالواقعة جاءت لزيارته وبمجرد أن رأته ابتسمت ثم سقطت مفارقة الحياة، بعدها يقول حسين إنه ظل بالمستشفى فاقدا للقدرة على الكلام لمدة ثلاثة شهور قبل أن يغادرها عائدا لحجرته مرة أخرى.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة البشاير ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من البشاير ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق