حبس سائق متهم بقتل شاب بسبب أولوية المرور بالبدرشين

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أمرت نيابة البدرشين بحبس سائق توك توك ٤ أيام متهم بقتل شاب في قرية بالبدرشين، بسبب أولوية المرور.

وتم مناظرة الجثة ونقلها إلى المشرحة، والاستماع لأقوال أفراد أسرة المجني عليه.اضافة اعلان

 
وتبين من التحريات أنه أثناء سير المجني عليه مستقلا سيارته بطريق المرازيق، وقعت بينه وبين سائق توك توك مشادة كلامية لرغبة كلا منهما السير أولًا واعتراض الآخر طريقه، وعلى إثر ذلك استل السائق سلاحًا أبيض، وسدد عدة طعنات بجسد الأول، محدثًا إصابته التي أودت بحياته. 

وتبين أن المجني عليه خلال قيادته ملاكي، نشبت بينه مشادة كلامية وبين المتهم الذي يقود "توكتوك"، بسبب الخلاف على أولوية المرور، ما دفع المتهم سائق الـ "توكتوك"، لطعن المجني عليه وقتله.

 تلقى مركز شرطة البدرشين، بلاغا يفيد مقتل شاب الاعتداء عليه بسلاح أبيض، بقرية تابعة لدائرة المركز، فانتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة التحقيق. 

كثيراً ما يعتمد أفراد جهاز الشرطة على تقرير فحص مسرح الجريمة وفحص الجثة من قبل أفراد الطب الشرعي لتقليص عدد المتهمين لأقل عدد ممكن أو إثبات التهمة على أحدهم ونفيها عن الآخر مما يمكنهم من الوصول للجاني، وقد تدهش عندما تعلم بأن بضع معلومات طفيفة للغاية هي ما تساعد جهاز الطب الشرعي في كتابة تقريرهم مثل: نوع السلاح: استخدام سكين أو مسدس أو أي سلاح آخر في الجريمة قد يكون عاملاً مهماً في كشف فاعلها؛ فعندما يتوصل المحققون إلى نوعية السلاح المستخدم ويبدأ البحث عنه يمكن حينها الوصول للفاعل.

 طريقة استخدام السكين: بفحص الزاوية التي طعنت خلالها الجثة يمكن تحديد ما إذا كان الفاعل يستخدم اليد اليمنى أم اليسرى وهذا قد يفيد بشكل كبير جداً في تحديد هويته وكذلك عمق الجرح يدل على مدى القوة العضلية للفاعل مما قد يؤكد أو ينفي أن يكون امرأة مثلاً، كما أن الجرح الناتج عن ذبح الرقبة بسكين يختلف ما بين القتل والانتظار، فجرح القتل يكون مستقيماً وفي أسفل الرقبة بينما جرح الانتحار يكون مائلاً للأعلى باتجاه اليد المستخدمة كما يكون في الجزء العلوي من الرقبة.. فحص الرصاص: فالعيار الناري المستخدم في الجريمة يدل على نوع المسدس الصادر منه وبالتالي يمكن التوصل لصاحبه إذا كان السلاح مرخصاً.

أما عن الانتحار فالجريمة التي تتضمن قتل الشخص لنفسه، وهي واحدة من الجرائم التي يتعامل معها الطب الشرعي باستمرار، ولكن هناك العديد من القضايا التي تُلفق وتساق للرائي كأنها قضية انتحار، وهنا وجب على الطبيب الشرعي أخذ الحذر والتفرقة بين الجرائم التي يكون فيها شبهه قتل والانتحار، فعلى الطبيب الشرعي معرفة ظروف الضحية قبل الجريمة، ومعرفة هل هناك أسباب تدفع هذا الشخص للانتحار أو لا مثل المشاكل الأسرية والإدمان والأزمات المالية أو حتى ظروف العمل والبطالة، الاستقرار النفسي أو الاكتئاب فلابد من وجود دافع لارتكاب هذا الانتحار. 

وهناك أيضا بعض الأدلة المادية التي يعتمد عليها الطبيب الشرعي في التمييز بين حالات الانتحار أو القتل العمد مثل خطاب أو رسالة أخيرة للضحية أو وجود آثار للمقاومة أو القتال وكذلك حالة الغرفة إذا كانت مغلقة من الخارج أو الداخل وأيضا شكل ونوع الجرح أو الإصابة التي أدت إلى الوفاة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق