فاكرينهم مش ناسيينهم.. والدة الشهيد ملازم حسن محمد: كان عامل ذعر للتكفيرين

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ابنى حبيبى يا نور عينى بيضربوا بيك المثل.. "وراء كل شهيد أم عظيمة "، فالأم هى التى ربت وهى التى علمت وهى التى غرست روح الوطنية والانتماء فى كل شهيد من شهداء الوطن، خاصة شهدائنا الذين ضحوا بالغالى والنفيس، وقدموا أرواحهم الطاهرة فى فداء لمصر وشعبها فى الآونة الأخيرة وفى ظل الأحداث السياسية التى مرت بها خلال العشر سنوات الماضية، تشابهت قصصهم جميعا فلا أحد إلا وشهد لهم بالأدب والاحترام وحب الوطن والتصارع إلى التضحية والفداء من أجل وطنهم مصر، ومع حلول شهر المعظم يجب أن نتذكر هؤلاء الشهداء وأيضا نتذكر الأم التى من صنعت هذا الشهيد.

 

 

ويستعرض " السابع" ذكريات أمهات وأسر 30 شهيدا من شهداء الواجب الوطنى خلال شهر رمضان المبارك تخليدا لذكراهم وتكريما لأسرهم.

 

"ملحقناش نفرح بيه أستشهد بعد تخرجه من الكلية الحربية بثلاث شهور، أخر مرة قطع الاجازة وقالى أنا ماشى خلاص يا ماما خلى بالك من نفسك وخلى بالك من أخواتى "، بهذه الكلمات بدأت والدة الشهيد الملازم أول حسن محمد حسن الملقب بــحسن صن دى نسبة أنه ولد يوم الأحد وأستشهد يوم الأحد أيضا حديثها لــ"اليوم السابع".

 

وأضافت والدة الشهيد، أن نجلها لقب بأصغر قائد كمين وأسرع شهيد في القوات المسلحة، وذلك نظرا لأنه أستشهد بعد تخرجه من الكلية الحربية بــثلاث شهور، مضيفة أن الشهيد مع قصر مدة خدمته في الجيش وصغر سنه، إلا أنه تسبب في حالة من الذعر لعناصر الجماعات التكفيرية خلال عمليات المداهمة التي قام بها خلال خدمته القصيرة، موضحة أن تلك الجماعات الإرهابية وضعت نجلها الشهيد ضمن الضباط الذين يجب تصفيتهم والتخلص منهم، لافتة إلى أنه أثناء قيام نجلها بتأمين كمين النافورة في رفح، قام العناصر التكفيرية بمهاجمة الكمين في الساعات الأولى ليوم الاستشهاد، مشيرة إلى أن الشهيد وباقى المجموعة التي معه ظلت صامدة وقاموا العناصر التكفيرية، حتى أصيب خلال المواجهة وأستشهد بسبب إصابته البالغة. 

 

وتكمل والدة الشهيد، أن نجلها كان دائم الصلاة وتلاوة القرآن، بالإضافة إلى الاعتكاف في المسجد خلال شهر رمضان، مضيفة أنه كان يحب لمة الاسرة على مائدة الإفطار كل يوم ولا يرغب في الذهاب إلى العزومات الخارجية خلال الشهر، موضحة أنه كان في شهر رمضان كان يستيقظ منذ الصباح الباكر ليساعدها في أعمال اليوم في كل شيء في المنزل حتى يخفف عنها عبئ ومعاناة أعمال المنزل نظرا لكبر سنها. 

 

ووجهت والدة الشهيد رسالة له متمنية أن يكون رمضان الشهيد هذا العام في الجنة مع الشهداء والصدقين والأبرار، وأن يكرم المولى عز وجل نزله جزاء لبره لها وفداءه روحه لوطنه الذي سال دمه على أرضه دفاعا عنه، موضحة أن التنمية الذي تشهده مصر في الفترة الأخيرة هو بفضل الدماء الذكية الطاهرة التي قدمها جميع شهداء الواجب الوطني فداء لمصرن وأن ما قام به هؤلاء الشهداء بقى مخلدا في التاريخ وتاج على رؤوس المصريين.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق