الارشيف / حوادث / اليوم السابع

سيدة للمحكمة: "حرمنى من الأمومة وتزوج بعد زفافنا بـ6 أشهر وسرق حقوقى"

أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، وطالبت بالتفريق بينهما، بسبب الضرر المادي والمعنوي الواقع عليها، وهجره لها بعد مرور 6 أشهر على الزواج، وزواجه من ابنة خالته، وتركها معلقة عامين، ورفضه العيش برفقتها وزيارتها على فترات متقطعة، وحرمانه لها من حقها وحلمها بأن تصبح أما، لتؤكد: "عشت في جحيم بعد أن تركني زوجي، رغم زواجنا بعد قصة حب، وذهابه للزواج بـ ابنة خالته، وسرقته حقوقى الشرعية".

وتابعت الزوجة بدعواها أمام محكمة الأسرة: "لم أتخيل أن حياتي ستؤول لتلك المأساة، بعد أن هرب زوجي وتركني معلقة، لأعيش خلال عامين معاناة لا يستطيع أن يتحملها أحد من ضرب وإهانة من زوجي وزوجته، ليحرمني من كل حقوقى الشرعية، حتى حقى بأن أصبح أما رفضه، ليتزوج وينجب ويتركني أعيش وحيدة بمنزل والدته التي أذاقتني الويل".

وذكرت الزوجة: "تدهورت حالتى الصحية والنفسية بسبب أفعاله وعنفه، وعندما علم بإقامتي دعاوى قضائية لإلزامه بنفقاتي طردني من منزل والدته، ولاحقني بدعاوى نشوز وطاعة، وحاول أن يتخلص مني ونشر ضدي إشاعات دمرت سمعتي، وعندما طالبه أهلى بتطليقي قام بتهديدهم".

وأضافت: تزوجت بعد أن بلغت سن 37 بزميل لى بالعمل، بعد قصة حب استمرت 12 شهرا، ولم أتخيل أنه مرتبط بغيري فهو لم يصارحني بذلك، وتمت الخطبة والزواج، وأقمنا فرحا محدود حيث تحجج بحزن والدته على وفاة شقيقها، وبعدها اكتشفت الحقيقة أنه استغل زواجه مني ليحصل على أموال مني، ويسرق المنقولات ويتزوج بها –أبنة خالته-، لأعيش في جحيم بسبب أفعاله".

وأكدت:" معاملته وغيابه المستمر عن المنزل جعلتنى أشعر أن ثمة ما يخفيه عنى، ولكنى لم أستطع أن أناقشه فى الأمر بسبب عنفه وعصبيته المفرطة، فكان يضربنى وبعدها اكتشفت زواجه، ليقوم بطردي من شقتنا ليأتي بزوجته الجديدة ويعيش برفقتها، ويتركني لدي والدته، أتحمل مرارة الألم والقهر وتحكمها في".

يذكر أن قانون الأحوال الشخصية أوضح الضرر المبيح للتطليق، بحيث يكون واقع من الزوج على زوجته ، ولا يشترط في هذا الضرر أن يكون متكررا من الزوج بل يكفي أن يقع الضرر من الزوج ولو مرة واحدة، حتى يكون من حق الزوجة طلب التطليق ، كما أن التطليق للضرر شرع في حالات الشقاق لسوء المعاشرة والهجر وما إلي ذلك من كل ما يكون للزوج دخل فيه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا