د. صلاح قبضايا يكتب: التفاؤل بيوم له تاريخ

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح


في جريدة " "في الأول من يوليو 2013 كتب الكاتب الصحفي د.صلاح قبضايا مقالا قال فيه : الاول من يوليو يوم له تاريخ استرجعته وأنا أستمع إلى بيان القوات المسلحة فى 1 يوليو ،لقد ارتبطنا هذا بإنجازات عظيمة لقواتنا المسلحة تفتح الطريق إلى التحرر من أي نكسة واستعادة كرامتنا.

 

 

لقد كان ذلك اليوم هو اليوم الذى بدأت فيه قواتنا المسلحة رحلة التحرر واسترجاع الكرامة عندما أعلنت عن مهلة 48 ساعة يتم خلالها الاستجابة لمطالب الشعب والتحرر من الاحتلال الإخواني الذي ابتلينا به.


وهذا ايضا ما كان فى اليوم الاول من يوليو عام 1967 من القرن الماضي.. يومها كانت القوات الإسرائيلية قد احتلت سيناء كلها باستثناء منطقة بورفؤاد وفى اليوم الأول من يوليو تقدمت وحدة إسرائيلية مدرعة شمالا من القنطرة شرق فى اتجاه بورفؤاد بهدف استكمال احتلال سيناء وتصدت للمدرعة المكونة من سرية دبابات وعربات نصف جنزير سرية مصرية بقيادة الضابط فتحى عبدالله وتمكنت من تدمير ثلاث دبابات معادية وفشلت اسرائيل فى اقتحام الموقع بالمواجهة أو الالتفاف حوله وكانت النتيجة تدمير العربات المجنزرة وخسائر بشرية أفزعت العدو وافقدته اتزانه فقرر الانسحاب وظل قطاع بورفؤاد هو الجزء الوحيد من سيناء الذى ظل تحت السيطرة المصرية .

 

صلاح قبضايا يكتب: كشرى محسن محمد

 
وعندما حاول العدو بعد ذلك مهاجمة بورفؤاد بحرا بواسطة المدمرة ايلات هاجمتها زوارق الصواريخ البحرية المصرية وأغرقتها ، وتبع ذلك معارك الاستنزاف ثم معركة العبور العظيمة التى دمرنا فيها خط بارليف الحصين واجبرنا العدو على الانسحاب من الارض المصرية وحررنا ارادتنا واسترجعنا كرامتنا . 


وكانت البداية على أيد قواتنا المسلحة فى اليوم الأول من يوليو مثلما جاءت بداية تحررنا من الاحتلال الاخوانى ايضا فى اليوم الأول من يوليو ، والذى نواصل بعده الآن رحلة استرجاع كل ما ضاع على يد الاخوان الذين تحررنا من احتلالهم الذى استمر عامان من المرارة والضياع.. وسيسجل التاريخ ذلك لقواتنا المسلحة بقيادة الفريق أول عبد الفتاح ونسأل الله لنا ولكم العافية .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق