دموع عز الدين ذو الفقار حزنا على الناصر صلاح الدين

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

 
بدأ حياته مؤلفا للأغاني بالرغم من أنه خريج الكلية الحربية ويعمل ضابطا بسلاح المدفعية فغنى له كارم محمود "ياقلبي فاكر ولا انت ناسى " ،ترك المخرج عز الدين ذو الفقار الجيش لعشقه الفن وبدأ حياته مساعد مخرج فى "الدنيا بخير "بأجر 80 جنيها .

 


وكما كتب الناقد والسيناريست أحمد صالح فى مجلة الجيل عام 1963 يقول :ظلت دموع المخرج عز الدين ذو الفقار  تزحف على خده حتى مات ، وتجمد الدمع فى كل العيون ..عيون الناس التي أحبته عندما علموا بمرضه ومأساته تلك العيون التى شهدت روائعه .


كان عز الدين ذو الفقارـــ رحل فى مثل هذا عام 1963 المخرج الاول للافلام العاطفية يبكى جمهوره وهو حى ، ولم يكن يدرى ان هذه الدموع تجرى على الخدود حتى بعد ان يموت ، انها قصة حياة فنان كانت دموع ، رأيت دموع عز على سرير المرض تتسلل من عينيه فى صمت ، كانت تخشى ان تؤرقه وتزحف على خده حتى تختبئ بين شعيرات ذقنه البيضاء .


كان يجتاز ازمة نفسية عنيفة بعد ان رقد فى فراشه عدة شهور ليس من الم المرض الذي يكوى مفاصله بل من إحساسه بأنه اصبح اضعف من فنه ..ان الانسان اصبح أضعف من الفنان والجسد الضعيف اصبح لا يتحمل الفنان ، يرقد وفي خياله كل صور فيلم "الناصر صلاح الدين "الذى تعاقد على اخراجه مع المنتجة آسيا لكنه مرض وأصبح فى حاجة إلى الشفقة .


كتب عز إلى آسيا بأن شفائه ميئوس منه وأنه على حافة القبر بالرغم من انه مازال فى أوج مجده الفني الذي لا ينكره احد وان فيلم صلاح الدين اصبح جزء من حياته وكيانه بعد ان عاش فيه وإذا رأت آسيا أنه من صالحها وصالح الفيلم عدم انتظار شفائه الذى لا يعلمه الا الله فهو يحلها من اتفاقها معه ،وان رحمة الله أوسع من صبر البشر .
لم تعبأ آسيا وتركت دموعه تنساب على خده واتفقت مع يوسف شاهين ، وهذه هي أزمة كل فنان عندما يعجز الجسد عن حمل الفن .
ويضيف أحمد صالح :ظل المخرج عز الدين ذو الفقار المنافس الوحيد للمخرج صلاح ابو سيف لمدة اكثر من 15 سنة لكنه تفوق عليه فى الأفلام العاطفية وكتابة سيناريوهات الحب والغرام .

 

فيلم خلود يشهد زواج فاتن حمامة وعز الدين ذو الفقار
حصل على جائزة الدولة مرتين الأولى عن سيناريو فيلم "رد قلبى " والثانية عن إخراج نفس الفيلم وجوائز بعد ذلك عن اخراجه امراة على الطريق ، بين الأطلال ، طريق الامل .
وفي أثناء مرضه أصدر الدكتور عبد القادر حاتم قرارا بمنحه جائزة 7 آلاف جنيه عن انتاج فيلم صراع الأبطال فعادت اليه الابتسامة وأحس بالحياة وحصل على تأشيرة خروج الى لندن للعلاج لكن الموت أدركه وهو على كرسي متحرك فى 1 يوليو 1963 ..

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق