عيد الأضحى والنجوم | ياسمين الخطيب تُحضر الفتة.. ريهام سعيد تذبح.. حقيقة سحل عجل لـ نبيل الحلفاوي

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
بالتزامن مع أول أيام عيد الأضحى المبارك، الذي يوافق الجمعة 31 يوليو، تتصادف العديد من الذكريات للنجوم، مع ذلك اليوم، من طقوس احتفال وذبح الأضاحي، وغيرها من الذكريات. 

ويرصد «» في التقرير التالي، أبرز ذكريات النجوم مع

وفي العام الماضي، تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى مقطع ، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، يظهر فيه شخص يشبه لـ الفنان نبيل الحلفاوى وهو يقوم بذبح الأضحية. 

وظهر الرجل، الذي أشيع أنه نبيل الحلفاوى، فى مقطع الفيديو وهو يحاول ذبح العجل ولكنه فشل بسبب ثوران الأضحية عليه مما أدى إلى وقوعه فى الأرض أكثر من مرة. 

وفي المقابل، رد الفنان نبيل الحلفاوي من خلال حسابه الرسمي عبر تويتر، على الفيديو الذي تم تداوله بشكل واسع، ويظهر فيه رجلًا يتعرض للسحل في الشارع قبل أن يقوم بذبح عجلًا، ونسب له هذا المقطع. 

ونفى نبيل الحلفاوي من خلال تغريدة لها عبر تويتر، علاقته بهذا الفيديو، قائلًا: «لا علاقة لي بهذا الفيديو»، وذلك بعدما أشار له أحد متابعيه في الفيديو المتداول. 

وحول هوية الشخص الذي ظهر في الفيديو، أكد نبيل الحلفاوي في تغريدة أخرى، أنه شخص يشبهه وليس هو، إذ قال: «أخيرا حد اكتشف إن ده جزار ولابس تزلك الجزارين للي بيدبحوا».

في العام الماضي، نشرت الإعلامية ريهام سعيد عبر صفحتها الشخصية على موقع الصور "إنستجرام" فيديو وهى تقوم بذبح العجل وهنأت جموع المصريين بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

قوبل هذا الفيديو بالهجوم من البعض الذين أشاروا إلى أن المرأة لا يجب أن تقوم بالذبح بنفسها، ولكن ريهام سعيد، ردت عليهم بفيديو جديد لشيوخ يؤكدون أن المرأة يجوز لها أن تذبح الأضحية.

وانتقد بعض من نشطاء السوشيال ميديا، فيديو الذبح، الذي نشرته ريهام سعيد، لأنها استغرقت وقتًا طويلًا في ذبح العجل، ما جعل البعض ينتقدونها بسبب تعذيب الأضحية.

في العام الماضي، قضت الإعلامية ياسمين الخطيب، العيد مع والدتها التى قامت بتحضير الفتة لها ونشرت صورتها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى .

كما نشرت ياسمين الخطيب، أيضًا منشور تهنئة بمناسبة العيد توضح فيها أسباب كرهها العميق لـ"تنفيضة" العيد وحبها لأغنية "ياللى عالترعة حود عالمالح".

وكتبت ياسمين الخطيب: "في طفولتي كرهت من طقوس العيد تنفيض البيت، وما يصحبه من فوضى على مدار أيام. في هذا تنتصر تربية أمي المصرية على چيناتها اللبنانية التركية، فتصاب بحالة عنيفة من الوسواس القهري، تدفعها لإلزام الخادمات -ومشاركتهن- غسل جميع الستائر والسجاد، باستثناء ٣ قطع صغيرة من السجاد المغزول يدويًا من الصوف والحرير، يُفاخر أبي نفسه باقتنائها، ذاكرًا أمامنا عدد عقد كل منها، وتاريخ ومكان تصنيعها".

وأضافت ياسمين الخطيب: "وتعلم أمي أن أي تلف قد يصيب حبيباته الفارسيات يُعرضها للطلاق، لذلك كانت تأثر السلامة، وترسل القطع الثلاثة تحت حراسة البواب وإخوته، إلى مصنع للسجاد بشارع المنصورية للاعتناء بها، ثم إعادتها في زفة لا تقل بهجة عن عودة الصاجات من الفُرن مُحملة بالكحك".

وتابعت ياسمين الخطيب: "أسوأ ما في تنفيضة العيد كان تعطيل الحمام الكبير، الذي يظل غير صالح للاستخدام ، حتى تنتهي الزوبعة بفرش البيت ليلة الوقفة.. فالبانيو مُكتظ بملايات الأسِرَّة وأكياس الوسائد والبشاكير، المنقوعة في الماء المغلي، مع المسحوق والكلور والقليل من الزهرة الزرقاء".

وأكملت ياسمين الخطيب: "على الحوائط السيراميكية تتكئ ضُلف النوافذ، المُفككة استعدادًا لتصبينها، بينما تحتل معظم الأرضية أطباق بلاستيكية ضخمة، تشتريها أمي خصيصًا، ثم تأتمنها على قطع الكريستال المُزينة لنجف الصالون، والصحن البيضاوي لنجفة غرفة المكتب، والأبليكات الفرنسية التي تحتل مكانًا عليًا على الحائط الرئيسي للرسبشن. في حين يُنظف نجف غرف النوم الخالي من الكريستال، بالماء والصابون، بدون تفكيك، مما أمي وخادماتها مرارًا للموت صعقًا بالكهرباء.. المهم النجف يُبرق!".

واستطردت: "تحت حوض الحمام تُرص مجموعة من الچراكن تحمل في بطونها خلطة أمي السرية لتنظيف الموكيت، وقوامها الماء ومسحوق الغسيل والبوتاس والجاز. ُدعك بها الموكيت المثبت بالغراء على أرضيات البيت بالكامل، الأمر الذي يجعل البيت قابلا للاشتعال بالكامل أيضًا، ثم تأتي المرحلة المُفضلة والأخيرة، لتنهي الجنون وتشيع السلام.. يُفرد السجاد، وتُسدل الستائر، وتُكسى السُرر، وتفوح من سائر المفروشات رائحة "بيوكلينا" الذي (يغسل كموج البحر)".

ولفتت ياسمين الخطيب إلى أنه "في هذه الساعات المغمورة بالهناءة، لا تتوقف دادة أم عزيزة عن رقع الزغاريد المجلجلة، بينما عزيزة وسعاد ونادية بعض أغاني الأفراح الريفية.. "أهو جالك يا به.. ريح بالك يا به".. "ع الزراعية يا رب أقابل حبيبي".. "أيوه يا واد يا ولعة.. خدها ونزل الترعة".

وقالت ياسمين الخطيب: "حتى الأغنية المُحرمة "ياللي ع الترعة حود ع المالح" التي تقول كلماتها: "رجلي بتوجعني.. من إيه؟! من ليلة إمبارح"، والتي حرمت أمي غناءها، بعد إلحاحي لمعرفة ما الذي حدث ليلة إمبارح، فسبب للنساء كل هذه الأوجاع؟! حتى هذه الأغنية، كان مسموحا بها ليلة الوقفة، تحديدًا خلال فعاليات حفل ختام "تنفيضة العيد"، ولأني أحب الزياط كثيرًا، كنت كلما سمعتها أصعد للرقص على مائدة السفرة، وإمعانًا في كسر المحظور، أتقصع بزيادة وأنا أسأل عزيزة وأخواتها: "من إيه؟!" فيُجبن مع التصفيق العنيف : "من ليلة إمبارح"، كل سنة واحنا جميعًا طيبين وفرحين ومحاطين بحبايبنا.. وياللي ع الترعة حود ع الماااالح".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق