حسن فؤاد منتقدا "سلم على الحبايب": لعرض الأزياء فقط

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
فى مثل هذا الاول من يناير عام 1958 الفيلم العربى المصرى (سلم على الحبايب ) اخراج وتأليف وانتاج حلمى حليم.

كتب السيناريو كامل التلمسانى والحوار السيد بدير، غنت فيه المطربة اللبنانية صباح بستانى يابستانى، شبيك لبيك انا ملك ايديك سلم على الحبايب.اضافة اعلان

الفيلم بطولة صباح، أحمد رمزى، عبد الفتاح القصرى، فردوس محمد ، ممدوح فرج ونعمت مختار.

يحكى الفيلم قصة مطربة ترفض الزواج من صاحب الملهى الليلى الذى تعمل فيه فيطردها من العمل، فتلتقى بشاب ثرى تقع فى حبه وترفض أمه زواجها منه وتتدخل لإبعاده عنها فيصاب بصدمة وتتوالى الأحداث .

وكتب الصحفى الفنان حسن فؤاد فى مجلة صباح الخير عام 1958 يقول: كان عيوب الأفلام المصرية زمان تتلخص فى إهمال الموضوعات والعمل على تسلية الجمهور أولا بالاغانى والرقصات والمواقف الكوميدية الضاحكة.

كان الفرق بين الفيلم والآخر هو الفرق بين أسماء الممثلين ومدى إعجاب الجمهور بهم .. من هنا كانت الافلام مشاهد متحركة للممثلين والمطربين يقدمها المنتج خالية من الموضوع والهدف مما أدى الى انهيار الفيلم المصرى وظهور الأزمة. 

بالصوت.. صباح تغني لـ«أحمد فلوكس» وتشبهه برشدي أباظة

وقد رأيت فيلما قدمه المخرج حلمى حليم فى محاولة لإحياء ذكرى هذه الافلام فقدم سلم لى على الحبايب لصباح وأحمد رمزى، وقصة الفيلم عبارة عن حوادث تقوم على المصادمات فيلم بلا هدف ولا موضوع مجرد احداث للتسلية فقط .

أما حلمى حليم أحد جنود الفيلم ومخرجه، كانت كل مهمته أن يمحو من الفيلم  العيوب الفنية والتصوير والمونتاج وهو الامر الذى تعانى منه
الافلام القديمة. 

صباح بطلة الفيلم كان تمثيلها عبارة عن عرض ازياء فقط، ولم تقدم الا الاغانى بالرغم من ان الفيلم لاينطبق عليه اللون الغنائى، وباقى الممثلين قدموا أدوارهم المعروفة.

ولا أدرى لماذا يبعث مخرج كبير الذكريات المربرة من مرقدها، فهذه النوعية من الافلام تجعل الانسان يترحم على عهد أنور وجدي الذى قدم الكوميديا الغنائية بأفكار جديدة وموضوعات مبتكرة حاول بها أن يجعل من السينما أداة للتسلية والامتاع .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق