عاجل

الشيخ رفعت وأهل الفن.. صديق الريحانى وعبد الوهاب وأم كلثوم تعلمت منه الغناء

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
يمر اليوم 140 عامًا على ميلاد صوت السماء المقرئ الكبير الشيخ محمد رفعت، و72 عامًا على وفاته حيث ولد ورحل عن عالمنا فى نفس اليوم 9 مايو، فكان ميلاده فى هذا اليوم من عام 1882 ووفاته فى نفس اليوم 9 مايو من عام 1950.

 

الشيخ محمد رفعت صاحب الصوت الملائكى وأجمل الأصوات التى رتلت القرآن والمنارة التى تضىء وتطرب الآذان بكلام الله حتى قيام الساعة، والذى يعيش بيننا رغم رحيله بصوته الذى تشعر وكأن القرآن نزل به، هذا الصوت الذى يصدح بكلام الله رغم رحيل صاحبه منذ أكثر من 70 عامًا وعشقه الملايين وشهد له المشايخ وأهل الفن والقساوسة وأجمع على حبه الملايين فى مشارق الأرض ومغاربها حتى من لا يعرفون اللغة العربية ومن كل الأجيال التى لم تعاصره ولكنه وصل إليها وأوصل لها جمال القرآن ومعانيه.

 

لم يكن الشيخ محمد رفعت مجرد مقرئ فقط ولكنه كان واسع الاطلاع رقيق القلب والمشاعر منفتحًا ومثقفًا، يسمع موسيقى بيتهوفن وموتسارت ويقرأ فى الفلسفة والعلوم، وجمعته علاقات عديدة بأهل الفن والثقافة الذين كانوا يجتمعون فى بيته ليستمعون لصوته ويستمتعون بجماله على اختلاف فئاتهم وثقافتهم.

 

وفى حوار مع الحاجة هناء حسين حفيد الشيخ محمد رفعت لـ"" كشفت تفاصيل علاقته بأهل الفن ومنهم أم كلثوم وليلى مراد ومحمد عبدالوهاب ونجيب الريحانى.

 

وقالت حفيدة الشيخ رفعت لـ"اليوم السابع": "كان عبد الوهاب يقول أنا صديق الشيخ رفعت حتى يقرأ القرآن فأصبح خادما تحت قدميه"، موضحة أنه ربطته علاقة قوية بنجيب الريحانى وبديع خيرى، وأن الريحانى أسلم على يديه، وكان يبكى عندما يستمع إلى القرآن منه، وقال إنه عندما يكون عنده مسرح، والشيخ رفعت يقرأ فى الإذاعة لا يفتح الستارة حتى ينتهى الشيخ رفعت من القراءة.

 

وأشارت الحفيدة إلى مقال  كتبه الريحانى فى حب الشيخ رفعت بعنوان:"نزهة الحنطور مع الشيخ رفعت" يشير فيه الريحانى إلى فضل القرآن عليه وما تعلمه منه، بعد قراءته مترجما بالفرنسية وسماعه بصوت الشيخ رفعت قائلا: ما كاد هذا الصوت ينساب إلى صدرى حتى هز كيانى وجعلنى أقدس هذه الحنجرة الغالية الخالدة، وهى ترتل أجمل المعانى وأرقها وأحلاها، صممت على لقاء الشيخ رفعت، فالتقيته أكثر من مرة وتصادقنا"، ووصف الريحانى الشيخ رفعت بالعالم الكبير، وأن صوته هو الخلود بعينه، مؤكدا أن نبراته احتار فى فهمها العلماء، وأنه عندما سأل عبد الوهاب عن سر حلاوة هذا الصوت قال إنها منحة إلهية وعبقرية لن تتكرر"، مؤكدة أن الريحانى كان يصطحب جدها فى أيام مرضه الأخيرة فى نزهة متكررة بالحنطور ليخفف عنه.

 

وأكدت الحاجة هناء أن أم كلثوم وليلى مراد كانتا تحضران إلى بيت الشيخ رفعت مع والديهما فى بداية حياتهما للاستماع إلى صوته وتعلم المقامات الموسيقية منه.

 

وتابعت: "محمد عبدالوهاب كان سيسافر مع جدى للهند ،حيث كان المهراجا الهندى حيدر باشا أباد من أشد المعجبين بصوت الشيخ محمد رفعت ، وعرض عليه أن يحيى ليالى فى الهند بأى مبلغ يحدده، ولكن جدى رفض حتى وصل المبلغ إلى 100 جنيه فى اليوم وهو مبلغ كبير وقتها، ووسط المهراجا محمد عبدالوهاب لإقناع الشيخ رفعت، حتى أن عب دالوهاب قال له: "سأسافر معك"، ولكن الشيخ أصر على موقفه، وفضل إحياء ليالى رمضان فى فى الإذاعة المصرية مقابل 100 جنيه فى الشهر كاملا"

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة