الارشيف / فن / ليالينا

استثناء خاص من السلطات للفنان الراحل طلال مداح وهذه التفاصيل

حصلت أسرة الفنان الراحل طلال مداح، على استثناء خاص من السلطات في مدينة ، حسبما أعلن أفراد من أسرة الفنان الراحل.

إذ أعلن أفراد من عائلة الفنان السعودي الراحل طلال مداح، صدور قرار باستثناء منزله من قرار إزالة العشوائيات في محافظة جدة.

يذكر أن لجنة إزالة الأحياء العشوائية في محافظة جدة تعمل على إزالة الأحياء العشوائية في المحافظة، ضمن عدة مراحل.

وكان منزل طلال مداح ضمن الأحياء المقرر إزالتها، إلا أنه تم استثناؤه بناء على القرار الصادر أخيرا.

استثناء منزل الراحل طلال مداح من الإزالة:

وكان الإعلامي الدكتور أحمد العرفج، أعلن عبر برنامج ”يا هلا“ على قناة ”روتانا خليجية“ إرسال لجنة الإزالة التابعة للأمانة في محافظة جدة رسالة له، تبلغه بصدور قرار بإيقاف إزالة منزل الفنان طلال مداح.

وقال ”العرفج“ إنه ”تمت متابعة إجراءات إيقاف إزالة منزل الفنان الراحل على عدة مستويات، بدءا من تفاعل لجنة الإزالة مع المناشدات الإعلامية لاستثناء المنزل إلى أمين جدة ووزير الثقافة، الذين تابعوا موضوع المنزل أولا بأول“.

ورصد برنامج ”يا هلا“ في تقرير له منزل طلال مداح، المقام ضمن الأحياء العشوائية في محافظة جدة.

وظهر الإعلامي ”العرفج“ مع محمد طلال، نجل الفنان الراحل، والذي روى تفاصيل عن المنزل، منها وجود عشر نخلات ضمن ساحته، بعد أن كانوا عشرين نخلة.

وأضاف نجل الفنان الراحل أنهم ”خسروا 10 نخلات في أعمال الإزالة“.

كما رصد البرنامج، قديمة تعود لطلال مداح، من بينهم سيارتان تلقاهما الفنان الراحل، إحداهما هدية من نوع ”كاديلاك“، والأخرى سيارة من نوع ”موزراتي“ هدية من الأمير محمد بن فهد، كانت تقديرا منه للفنان.

أسرة طلال مداح تشكر السلطات:

من جهتهم، وجه أفراد من عائلة طلال مداح، شكرهم وتقديرهم للتجاوب مع رغبتهم في عدم إزالة منزله.

وكتبت، عائشة خزام، زوجة الفنان الراحل، عبر حسابها في ”تويتر“: ”الشكر الموصول كل من ساندنا ووقف معنا من الأخوة والأخوات لعدم هدم وإزالة منزل طلال رحمه الله في مواقع التواصل الاجتماعي، كما أشكر الدكتور أحمد العرفج على مساندته لنا وإيصال صوتنا للمسؤولين، كما أشكر لجنة الإزالة في الأمانة لوقف الإزالة“.

فيما علقت إخلاص طلال مداح، عبر حسابها في ”تويتر“، بالقول: ”شكرا لكل من ساعد وساهم لبقاء منزل الوالد أخيرا تحقق بعد الله ثم مساندتكم“.

وكانت إخلاص طلال مداح، سردت في وقت سابق تفاصيل عن منزل والدها في جدة، وأكدت أن ”المنزل يعبر عن حياة طلال مداح الفنية، إذ استضاف المنزل الكثير من المهتمين بالموسيقى والفن الأصيل“. واقترحت ابنة الفنان الراحل حينها تحويل المنزل إلى متحف أو مركز فني.

وكتبت في سلسلة تغريدات على حسابها في ”تويتر“: ”كثيرون رغبوا في شراء المنزل، لكن والدتها رفضت ذلك بناء على وصية الفنان الراحل، ورغبته في الحفاظ على النخل بداخله“.

ووجه نجل الفنان طلال مداح، أحمد، شكره لكل من ساندهم في الإبقاء على منزل والده: ”شكراً لكل من ساهم في إيقاف هدم منزل الوالد الله يرحمه ولكل الأخوة والأخوات بمواقع التواصل الاجتماعي لدعمهم ووقوفهم بجانبنا“.

وكان ابن شقيق الفنان طلال مداح، قد قال عن المنزل إنه ”أول منزل امتلكه الفنان الراحل طلال مداح حيث بدأ حياته الفنية في جدة، واختاره الفنان مداح لقربه من مكة والطائف”.

الفنان الراحل طلال مداح:

الفنان السعودي الراحل طلال مداح ولد في 5 أغسطس/آب 1940، وتوفي في 11 أغسطس/آب 2000. هو مغني وملحن سعودي ومن أبرز الفنانين السعوديين.

كان طلال مداح من أوائل الذين ساهموا في نشر الأغنية السعودية خارج المملكة حيث غنى في العديد من المدن حول العالم مثل باريس ولندن.

قدّم الكثير من الأعمال الموسيقية وعَمِلَ مع العديد من الملحّنين والشعراء والموسيقيين، وكان له دورٌ كبير في تطوير الموسيقى السعودية بشكلٍ عام.

لم يكن طلال مداح فنانًا محليًا فقط، فمنذ بدأ الفن قبل خمسين عامًا وهو يغني للعرب وبكل اللهجات العربية، فغنّى بالمصرية واللبنانية والتونسية واليمنية والمغربية والعراقية والسودانية وكان نجمًا لامعًا أبرز الجزيرة العربية، وغنى أيضًا باللغة الإنجليزية بالرغم من أنه لم يكمل تعليمه الابتدائي.

عُرف بألقاب عديدة منها «الحنجرة الذهبية» و«قيثارة الشرق» و«صوت الأرض» و«فارس الأغنية السعودية» و«فيلسوف النغم الأصيل» و«زرياب» (أطلقه عليه محمد عبد الوهاب) و«أستاذ الجميع» (أطلقه عليه الفنان محمد عبده).

غنى من ألحانه أيضا العديد من المطربين العرب مثل: محمد عبده، وردة الجزائرية، فايزة أحمد، هيام يونس، هالة هادي، سميرة سعيد، رجاء بلمليح، عبد الكريم عبد القادر، عبادي الجوهر، عادل مأمون، عتاب، رباب، راشد الماجد، علي عبد الكريم، محمد المسباح، نايف البدر، رابح صقر، ذكرى، أصيل هميم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا