الارشيف / فن / صحيفة اليوم

بايرن ميونخ.. بدون منافس.!

  • 1/2
  • 2/2

يوجد فارق كبير بين بايرن ميونخ والفرق المنافسة في الدوري الألماني؛ مما جعل الجمهور على وسائل التواصل يسمي البوندسليغا دوري الفلاحين، بسبب تفوق البايرن الواضح وحسمه للدوري مبكرًا مبتعدًا عن أقرب ملاحقيه بفارق مريح وذلك خلال المواسم العشرة السابقة.


القانون والكفاءة


بالطبع قانون 50 +1 له دور كبير بحالة الفرق المنافسة للبايرن، حيث تكون الأندية مملوكة للجماهير، وتمنع المستثمرين.. لكن هناك مسألة أخرى وهي قلة كفاءة الإدارات.


لا تمتلك الإدارات رؤية ولا إستراتيجية واضحة عكس الإدارات في العقد الأول من القرن الـ21. أندية كفيردر بريمن، وشتوتجارت، وشالكه، وباير ليفركوزن، وفولفسبورج كانت تنافس البايرن؛ بالإضافة إلى دورتموند.


طفرة بريمن


كلاوس ألوفس مدير الكرة في فيردر بريمن آنذاك، كان أحد أهم أركان تحقيق بريمن للقب البوندسليجا عام 2004 عندما استقطب لاعب الوسط الفرنسي يوهان ميكود، والمهاجم الكرواتي إيفان كلاسنيتش الذي شكل ثنائيا بديعا مع المهاجم البرازيلي ايلتون، سجل إيفان 13 هدفا وصنع 11مساهمًا بشكل كبير بفوز بريمن بدرع الدوري.


المدرب توماس شاف كذلك لعب دورًا بارزًا بإحراز بريمن ثنائية الدوري والكأس موسم 2003-2004، فهو أصبح مدرب الفريق قبل قدوم ألوفس للنادي.


عام 2006 انتدب كلاوس ألوفس لاعب الوسط البرازيلي دييغو ريباس قادمًا من بورتو، ومسعود أوزيل من شالكه في 2008. كان بارعًا بإدارة ملف الانتقالات؛ مما غيَّر بوصلة بريمن.


صحوة ليفركوزن


راينر كالموند الرئيس التنفيذي لليفركوزن الذي عاش ليفركوزن أفضل فتراته عند قدومه سنة 2000.


وقَّع راينر مع لاعبين مهمين أمثال مايكل بالاك، وشوستر، وباشتورك، وديمتار بيرباتوف، ولوسيو، والمهاجم أوليفر نويفل، وباولو سيرجيو، وزي روبيرتو.


راينر كالموند ضليع في إدارة التعاقدات، ويمتلك رؤية فريدة باستقطاب أجود الأسماء.


نافس ليفركوزن بشدة على كل الجبهات خلال موسم 2001-2002 لكن خسر الفريق في النهائيات ولم يوفق بتحقيق أي لقب.


ضعف إنتاج المواهب


ضعف الأكاديميات وعدم تطويرها أحد أسباب ابتعاد الأندية المنافسة عن البايرن. مثلا شتوتجارت عندما حقق لقب البوندسليجا عام 2007 كان في تشكيلته ثلاثة أسماء خرجت من الأكاديمية، وتعتبر من أعمدة الفريق في تلك الحقبة، والتي ساهمت بجلب درع البطولة للنادي، وهم المهاجم ماريو جوميز، ولاعب الوسط سامي خضيرة، والحارس الألماني هيلدبراند. حتى كيميتش تخرج في أكاديمية شتوتجارت.


قل إنتاج الأكاديميات للمواهب الفريدة، خصوصًا اللاعبين الألمان على مستوى خط الهجوم.


عدم الاستقرار الفني للأندية المنافسة للبايرن سبب آخر بضعف المنافسة. مقصلة الإقالة، لازمت المدربين، وكثرة التغييرات أضرت بالفرق. العام المنصرم وقع 9 مدربين ضحية الإقالة، هذا يؤثر على مسار الفرق، وتكثر العراقيل التي تمنعهم من إحراز التقدم.


السياسة الربحية


أما دورتموند فاتبع سياسة ربحية، تقوم على تسويق اللاعبين وبيعهم بمبالغ كبيرة. بسبب ذلك، لا نرى تشكيلة قوية متناغمة تلعب لسنوات وتنافس.


بايرن ميونيخ اقتصاده متين، ومستقر إداريا.. وهذا ما يجعله وحيدًا في المنافسة. لا يصرف كثيرًا فهو متحفظ ماليًّا، ومع ذلك، وصل إلى 4 نهائيات دوري أبطال في العقد الأخير، وفاز مرتين. تواجد أولي هونيس في البايرن وإدارته للنادي على مدار 40 عاما يعد عاملا محوريا بوصول الفريق البافاري لهذه المكانة.


إضعاف البايرن للفرق المنافسة لا أساس له من الصحة، معظم اللاعبين يرغبون في اللعب للبايرن، حتى ناغلسمان الذي كان يحلم بتدريب البايرن منذ الصغر، وهو مشجع للنادي. أتت له الفرصة ليحقق حلمه، وأصبح مدربا للفريق البافاري.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا