| احتفلت بالـ «هالوين» .. ولكن على طريقتها الخاصة

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
شهد العالم أمس الإحتفالات بعيد الهالوين أو الفزع والذى يصادف ليلة 31 من شهر أكتوبر كل عام، والذى كان فى الأصل تقليد ديني لتخليد ذكرى الموتى من القديسين والشهداء المخلصين، ولكن مع الوقت أصبح تقليعة "الهالوين".
و تحولت هذه المراسم والطقوس طبقًا للأمريكيين بالعديد من مظاهر الرعب والهلع ولكن بطابع طريف، ويظهر ذلك من خلال اتخاذ ثمرة اليقطين الشهيرة رمزًا لهذا وحفرها بتصميم مرعب، به أسنان حادة و أعين شرسة، بداخلها اضاءة تبرز هذا التصميم.

أصبح الإحتفال أشبه بحفل تنكري صخب، حيث يتسارع رواده على التنكر بملابس مخيفة وطريفة، ويقومون بتوزيع الهدايا على الأطفال كمظهر من مظاهر الاحتفال.

لم يقتصر الأمر على ذلك فقط، فيبدو أن عالم كان له نصيبًا كبيرًا من هذه الاحتفالات الصاخبة، حيث قام رواد يوم الهالوين بتزيين سياراتهم الخاصة بثمرات اليقطين المضيئة، و تحويل مساحة تخزين الأمتعة الخاصة بالسيارة لمعرض يضم العديد من مظاهر الاحتفال مثل الشموع و علب الهدايا التي يتم توزيعها على ذويهم.

و تختلف الواجهات الأمامية للسيارات المشاركة في هذا اليوم، حيث يتم تزيين المقدمات بأسنان حادة لتتماشى مع هذا اليوم المرعب، وتجعله أكثر غرابة، وجاءت من علامات هوندا و سوبارو  و فولكس فاجن بتصماميم مرعبة متنوعة لتثبت حضورها بالهالوين.

جدير بالذكر أن الأسطورة الأمريكية لهذا اليوم تقول إن الأرواح تعود في هذه الليلة و تسود الاماكن وتتجولها حتى طلوع الصباح، ومن ثم تتنقل الأطفال من بيت إلى آخر ليجمعوا الحلوى في يعرف باسم خدعة "أم حلوى"؟ ومن لا يعطي الاطفال المتنكرين نصيبهم من الشكولاتة والكراميل سوف تغضب منه الأرواح، فهل تغضب الأرواح أيضًا من السيارات التي لم تتزين وتظهر بهذ الشكل المجنون؟

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صدى البلد ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صدى البلد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق