الارشيف / اقتصاد / صحيفة اليوم

أمين : ازدهار المدن الكبرى اقتصاديًا يؤدي إلى نجاح الدول بشكل كامل

  • 1/2
  • 2/2

أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض أمس، أن نسبة سكان المدن بالمملكة العربية تقارب 85%، وهو رقم مرتفع جدًا مقارنة بنصف القرن الماضي، إذ لم تتجاوز النسبة آنذاك 10%.

وأوضح أن سرعة التمدن توضح أهمية المدن ودورها الكبير على مستوى العالم، وأن نجاح المدن الكبرى اقتصاديًا يؤدي إلى نجاح الدول بشكل كامل.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان "دور الاستثمارات في بناء المدن الخليجية والعربية" في ملتقى الاستثمار البلدي الذي يقام تحت شعار "فرص تصنع المستقبل"، في واجهة للمعارض والمؤتمرات.

وسائل النقل والتقنية والإنترنت عوامل تساعد على التمدن

أوضح أمين الرياض أن وسائل النقل والتقنية والإنترنت عوامل تساعد على التمدن، لافتًا الانتباه إلى أن الرياض انتقلت من أن تنافس محليًا على الاستثمار ورأس المال والمواهب إلى أن تنافس دوليًا، كخريجي الجامعات السعودية الذين أصبحوا مطامع للشركات العالمية بسبب المواصلات والتقنية والعولمة الذي تعيشه المدينة.

وقال: "نحاول أن ننافس على الجودة العالمية دائمًا، مدفوعين باقتصاد قوي داخلي والظروف الاجتماعية والاقتصادية الجيدة الأمن والأمان، ولزيادة التنافسية بالرياض عملنا على عاملين هما: جودة الحياة، كوننا نستقطب مواهب عالية يفترض أن نكون على مستوى عال من المعيشة، لنواكب هذه النقلات، والآخر توفير الظروف المحيطة من أنظمة وتشريعات وقوانين تساعد على هذه التنافسية.

وفي الجانب الاستثماري، ذكر أن الأمانة هي من تدير مدينة الرياض، لذلك أي عمل تؤديه يؤثر على المستثمر ويؤثر على القطاعات الخاصة أحيانًا بشكل غير مباشر، كتوفير البنية التحتية وتقديم الخدمات الأساسية وتسريع إجراءات الرخص والرقابة وغيرها من العوامل التي تؤثر على الاستثمار والمستثمرين والمناخ الاستثماري في المدينة، أما الجانب المباشر والتأثير المباشر للأمانة من جانب الاستثمار، هو "الاستدامة".

وأشار إلى أن جميع المدن الناجحة على مستوى العالم مستدامة ماليًا، وكشف عن أن أمانة منطقة الرياض حققت استدامة مالية لجميع العمليات التشغيلية من أعمال النظافة والصيانة والتشغيل كمرحلة أولية.

وأوضح أن المستهدف طويل المدى هو تحقيق الاستدامة الكاملة في المشاريع الكبرى والرأس مالية، مضيفا: "يوجد لدينا طموح يتمثل في أن رفع الإيرادات لا يتم بتاتًا على "، ولفت إلى أن تحقيق الاستدامة يتمثل في رفع الكفاءة وتقييم المصروفات.

تضرر المناخ الاستثماري في بداية الخصخصة بسبب زيادة الغرامات

أشار أمين الرياض إلى تضرر المناخ الاستثماري في بداية الخصخصة، بسبب زيادة في أعداد الغرامات، مبررًا أن ذلك كان بسبب نموذج المراقب الميداني الذي يحمل حوافز خاصة بعدد الغرامات كإيراد للشركة أو المشغل.

وأكد أن الأمانة عملت على تغيير النموذج ليصبح المستهدف تحقيق الامتثال، بحيث تزيد نسبة دخل المشغل والعائد على المراقب كل ما زادت نسبة الامتثال، بالإضافة إلى تفعيل نظام التنبيه أولًا قبل تحرير المخالفة، لإتاحة فرصة معالجة المخالفة.

وسلط سموه الضوء على الشركات التابعة للأمانة، ومن أبرزها شركة "ريمات الرياض للتنمية" التي أنشئت قبل عام واحد، مؤكدًا أن هذه الشركات لا تنافس القطاع الخاص بتاتًا، وهي شركات ممكنة وداعمة، وتعمل على بعض الفرص والمشاريع التي لا يرغب القطاع الخاص بالعمل بها، سواء المشاريع الي تكون بها مخاطر عالية أو نسبة ربحيتها ليست عالية أو بها استثمار ضخم جدًا، وأيضًا تعمل كممثل وشريك للقطاع الخاص لتسهيل مهمته.

ولفت إلى أن "ريمات" تعد الذراع التنموي التطويري لمدينة الرياض، وستسهم في رفع جودة الحياة.

وعبر عن طموح الأمانة بالتوسع في تقديم الحدائق، وقال: وجدنا أننا لو صرفنا على الحدائق لن نتمكن من تحقيق المستهدفات والأرقام المأمولة العالية، لذلك بدأنا العمل على نموذج مستدام للحدائق عبر نظام يجيز استثمار 10 - 25% من الحديقة، إضافة إلى سبل جعل الحديقة مستدامة، وما إذا كانت النسبة قادرة على إنشاء الحديقة وصيانتها وتشغيلها، وهذه من النماذج التي عملنا عليها وسيتسارع في الفترة المقبلة، لتحقيق مستهدفاتنا في الرياض، وزيادة الغطاء النباتي، واستغلال فراغات المدينة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا