لندن تعرض ميزانيتها في مواجهة الطوارئ الاقتصادية

مصر الان 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اقتصاد

لندن تعرض ميزانيتها في مواجهة الطوارئ الاقتصادية الأربعاء 25/نوفمبر/ – 07:17 م

وزير المال البريطاني

المال البريطاني ريشي سوناك وكالات طباعة وزير المال البريطاني ريشي سوناك الأربعاء خطته للميزانية من أجل مواجهة حال "الطوارئ الاقتصادية" في البلاد وسط تداعيات وباء كوفيد-19 وقبل صدمة بريكست.
وكشف سوناك في كلمة أمام البرلمان التوقعات الرسمية التي تشير إلى تراجع غير مسبوق في إجمالي الناتج الداخلي البريطاني بنسبة 11،3% عام 2020 قبل أن ينتعش النمو بنسبة 5،5% في و6،6% في .
وهو أسوأ انكماش في الاقتصاد البريطاني منذ أكثر من 300 عام.
ولن يعود الاقتصاد إلى مستوياته السابقة للأزمة الصحية إلا في نهاية 2022.
وقال الوزير عارضا خطة إنفاق واسعة النطاق، إن "وضع الطوارئ الصحية لا يزال قائما ووضع الطوارئ الاقتصادية لا يزال في بداياته. وبالتالي، فإن أولويتنا الآنية هي لحماية الأرواح والمستويات المعيشية".
وتابع أن الأضرار الاقتصادية "ستستمر على الأرجح على المدى البعيد" وستضعف الاقتصاد لسنوات عديدة.
ومن المتوقع بحسب سوناك أن يصل العجز في الميزانية العامة إلى 394 مليار جنيه استرليني في السنة المالية الجارية، أي 19% من إجمالي الناتج الداخلي؛ بسبب الجهود غير المسبوقة لدعم قطاع الوظائف في مواجهة صدمة الوباء.
وقال سوناك استنادا إلى توقعات مكتب مسئولية الميزانية، إن نسبة البطالة ستصل إلى حدها الأقصى في الفصل الثاني من 2021 مسجلة نسبة 7،5%، ما يمثل 2،6 ملايين عاطل عن العمل.
وتحت وطأة النفقات الهائلة المترتبة، تخطى الدين البريطاني منذ بضعة أشهر الفي مليار جنيه إسترليني.
وأكد سوناك اتخاذ تدابير جديدة دعما للوظائف، وأبرزها آلية تعرف باسم "الانطلاقة الجديدة" سيرصد لها مبلغ 2،9 مليار جنيه استرليني على ثلاث سنوات؛ لمساعدة "أكثر من مليون شخص عاطل عن العمل على البحث عن وظيفة".
كما سيمدد الوزير حتى نهاية آذارمارس تدريب يسمح لأرباب العمل بتقاضي ألفي جنيه استرليني لكل متدرب جديد يتم توظيفه، سعيا لمكافحة البطالة التي سجلت ارتفاعا كبيرا في الأشهر الماضية.
وكانت وطأة الأزمة الصحية شديدة خصوصا على قطاعات الطيران والسياحة والتوزيع والمطاعم والملاهي والحانات الليلية وصالات الرياضة.
وتسجل أعلى حصيلة وفيات جراء فيروس كورونا المستجد في أوروبا، مع إحصاء أكثر من 55 ألف وفاة.
وقبل قليل من إلقاء سوناك كلمته، وصفت رئاسة الحكومة توقعات مكتب مسئولية الميزانية بأنها "مخيبة للأمل" مشيرة إلى أن "الكلفة لكانت أعلى بكثير لو لم نتحرك مثلما فعلنا".
وقال الوزير البالغ 40 عاما إن الحكومة أنفقت حتى الآن حوالى 280 مليار جنيه إسترليني لمساعدة "بلادنا عبر أزمة فيروس كورونا المستجد"، خصص قسم منها لجهاز البطالة الجزئية الذي تم تمديده حتى مارس 2021.
ورفض سوناك، العضو في الحزب المحافظ والمؤيد لسياسة مالية صارمة، الخوض في زيادات ضريبية مستقبلية أو خفض في النفقات العامة قد يتم إقرارها لاحقا لمحاولة إعادة التوازن إلى مالية الدولة.
لكنه قال "من الواضح أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر" مؤكدا تجميد الأجور في الوظائف العامة باستثناء العاملين في نظام الرعاية الصحية الوطني الذين يقفون في الخطوط الأمامية لمكافحة الوباء، وموظفي القطاع العام ذوي الدخل المتدني.
كما تعتزم بريطانيا خفض مساعدات التنمية بشكل حاد في 2021 إلى 0،5 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي، مقابل 0،7 بالمئة عادة، ما أثار سيلا من الانتقادات ولا سيما من قبل الناشطة الباكستانية ملالا يوسفزاي الحائزة جائزة نوبل للسلام التي علقت على تويتر "إن كوفيد-19 قد يرغم عشرين مليون فتاة إضافية على ترك المدرسة".
وإلى حماية الوظائف وتخصيص 3 مليارات جنيه استرليني إضافية لنظام الرعاية الصحية الوطني، أعلن الوزير رصد 254 مليون جنيه استرليني للتكفل بالمشردين الذين ارتفعت أعدادهم بشكل كبير منذ بدء تفشي الوباء.
وكشف أخيرا عن إنشاء صندوق جديد بقيمة 4 مليارات جنيه إسترليني من أجل "إعادة التكافؤ" بين الشمال الأكثر فقرا ومناطق العاصمة والجنوب الأكثر ثراء، عملا بأحد أبرز الوعود الانتخابية لرئيس الوزراء بوريس جونسون.
لـ"إعادة التوازن" بين المناطق، يهدف إلى الاستثمار في البنى التحتية في المناطق الأكثر فقرا، عملا بأحد الوعود الانتخابية الرئيسية لرئيس الوزراء بوريس جونسون.
مع انتهاء الفترة الانتقالية ما بعد بريكست في 31 ديسمبر، يعم القلق أوساط الأعمال في غياب تقدم ملموس في المفاوضات التجارية البريطانية الأوروبية.
وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، يتم العمل تلقائيا بنظام منظمة التجارة العالمية الذي يترافق مع إعادة فرض رسوم جمركية ستكون عواقبها وخيمة على العديد من الصناعات.
ورأت النائبة العمالية أنيليز دودز أن تجميد الأجور في الوظيفة العامة يشكل "ضربة"، مشيرة إلى أن الوزير لم يتطرق إلى الوطأة الاقتصادية لبريكست في كلمته.

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة مصر الان ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من مصر الان ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق