الزراعة: مشروع تبطين الترع يساهم فى استرجاع أراضى الدلتا لعافيتها

عالم المال 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تبطين الترع
play-icon.png?w=843&ssl=1

play-icon.png?w=843&ssl=1

Listen to this article

قال الدكتور محمد على فهيم مدير معمل تغيير المناخ والطاقة المتجددة بوزارة الزراعة ، إن قطاع الزراعة يشهد اهتمام كبير من جانب القيادة السياسية ، نظرًا لأنه يعتبر القطاع التنفيذي للدخل القومي الذى يتجاوز الأزمات بدون خسائر، لافتًا الي أنه خلال أزمة لم تواجه اي مشكلات في الغذاء كما يوجد وفرة في الغذاء مع ثبات الأسعار ، ويعتبر قطاع ناجح يوفر الكثير من فرص العمل لذا يحتاج اهتمام كبير من الدولة والمواطن.

وأضاف فهيم في تصريحات خاصة لـ« عالم المال» أنه حان الوقت لكى يثق المواطن بالدولة وأن اي اجراء بيتم يكون لصالح القطاع الزراعي، حيث لا يستوعب عدد كبير من المزارعين بمشروع تبطين الترع ، مضيفًا أن منسوب المياه مرتفع في جزء كبير من أراضي الوادي والدلتا ، مما يسبب مشاكل كثيرة في الزراعة ، بالأخص محاصيل الخضروات وزيادة الملوحة ، مؤكدًا أن تبطين الترع وتحديث الصرف المغطى يساعد أراضي الدلتا فى استرجاع عافيتها كما كانت من قبل ، مما يؤدى إلى تقليل الأمراض وزيادة الإنتاجية بأقل تكلفة مما يرجع بالفائدة على المزارع والاقتصاد الزراعي .

مشروع الدلتا الجديدة

وأشار مدير معمل تغيير المناح والطاقة، إلى أن مشروع الدلتا الجديدة إضافة إلى الانتاج الزراعي القومي ، حيث أن النمو السكاني المتزايد في مصر يأخذ جهود كبيرة من التنمية التي تقوم بها الدولة ، مضيفًا أن عام 1800 كان تعداد السكان في مصر 3 ملايين نسمة كان نصيب الفرد آنذاك بمعدل فدان وعلى الرغم من مرور كل هذه الأعوام مع الزيادة السكانية تقلص نصيب الفرد ليصبح 2 قيراط من الأراضي الزراعية ، برغم زيادة الرقعة الزراعية من 3 ملايين فدان إلى 10 ملايين ، لذا لا بد من أن يكون هناك توسع أفقي فى الزراعة.

شارك هذا الموضوع:

معجب بهذه:

إعجاب ...

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عالم المال ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عالم المال ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق