الدفع الكهربائي يغزو موديلات الفان.. نصائح ما قبل الشراء

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يغزو الدفع الكهربائي حاليا موديلات الفان والسيارات الخدمية، التي تتميز بمساحات كبيرة في الداخل لنقل الأشخاص أو الأمتعة وأغراض الشحن.

وهنا يتبادر إلى الذهن السؤال التالي: هل تغلبت هذه على العقبات، التي تواجه انتشار الدفع الكهربائي بين قطاعات السيارات؟

أوضح خبير السيارات الألماني شتيفن شتومب أن موديلات الفان تتميز بتوفير مساحة كبيرة وخيار تركيب ما يصل إلى ثلاثة مقاعد أطفال بجوار بعضها على المقعد الخلفي، مشيرا إلى أن الموديلات المعتمدة على الدفع الكهربائي المعروضة حاليا تقدم مدى سير يبلغ 300 كلم فقط، وهو ما يكفي للاحتياجات اليومية.

وبطبيعة الحال تتمتع هذه الموديلات بمزايا الدفع الكهربائي المتمثلة في القيادة النظيفة الخالية من الانبعاثات والصوت الهادئ لنظام الدفع، لكنها تبقى أغلى من قريناتها بمحركات الاحتراق الداخلي.

عقبات وتحديات

وبالإضافة إلى التكاليف الأعلى، يرى خبير السيارات الألماني فيليب ماير أن السرعة القصوى المحدودة وقلة خيارات الشحن السريع تمثل عقبات وتحديات أمام مثل هذه النوعية من السيارات، موضحا أن مسألة السرعة ستكون بأهمية ثانوية للعديد من التنقلات المدنية، لكن مدى السير والشحن السريع يعتبران أمران حاسمان عند اختيار كهربائية.

وبدوره أكد خبير السيارات الألماني ينس دراله أن محدودية مدى السير مع قلة خيارات الشحن السريع والبنيات التحتية الخاصة بعمليات الشحن تظهر جلية مع موديلات الفان والسيارات الخدمية؛ حيث إنها تبقى الخيار الأول للأسر حتى يتمكنوا من القيام برحلات أطول مثل رحلة عطلة نهاية الأسبوع أو رحلة إجازة، وهو ما يختلف تماما مع الاستخدام التجاري للنقل في نطاق المدن.

وبالإضافة إلى ذلك، يختلف مدى السير على أرض الواقع، والذي وصل على سبيل المثال إلى 220 كلم فقط بدلا من مدى السير 329 كلم المذكور في مواصفات بعض الموديلات، وكذلك وقت الشحن.

وقبل الشراء ينصح ماير باختبار السيارة المرغوبة بشكل مكثف قدر الإمكان، والانتباه إلى سعة البطارية، وما تصل به إلى مدى سير حقيقي، وكذلك خيارات الشحن المتاحة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق