إرث الوباء.. الدولية متفائلة بـ"النفط" لهذه الأسباب

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ما زالت التوقعات الإيجابية لتعافي الطلب على النفط تتوالى، رغم صدمة تفشي فيروس في الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للخام في العالم.

فبعد أن جاءت التوقعات المتفائلة من منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، فإن تقرير وكالة العالمية توقع تعافي الطلب على النفط خلال الفترة المقبلة.

وقالت وكالة الطاقة الدولية، الأربعاء، إن الطلب على النفط سيتجاوز المعروض ومن المتوقع أن يتسع العجز، حتى وإن رفعت إيران صادراتها، إذ تدعم حملات تطعيم بلقاحات كوفيد-19 الاقتصاد العالمي.

وأمس الثلاثاء، أبقت أوبك على توقعاتها لتعافٍ قوي في الطلب العالمي على النفط في مدعوما بنمو في والولايات المتحدة، وقالت المنظمة في تقريرها الشهري إن الطلب سيزيد 5.95 مليون برميل يوميا هذا العام، بما يعادل 6.6%، دون تغيير عن تقديراتها الشهر الماضي.

توقعات وكالة الطاقة الدولية

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري "النمو المتوقع للمعروض خلال ما تبقى من العام الجاري لا يقترب بأي حال من الأحوال من الاتساق مع توقعاتنا لطلب أقوى بكثير بعد الربع الثاني"، وذلك في إشارة إلى زيادة الضخ من دول أوبك+.

وقالت إن الإنتاج من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها بقيادة روسيا، وهي المجموعة المعروفة بأوبك+، يقل بالفعل عن الطلب على نفطها 150 ألف برميل يوميا.

وتوقعت الوكالة التي مقرها باريس أن تتسع الفجوة إلى 2.5 مليون برميل بحلول نهاية العام.

يخفض منتجو أوبك+ الإنتاج منذ 2017، لكن حجم التخفيضات تقلص من مستويات قياسية في العام الماضي، وثمة اتفاق بزيد من تخفيف القيود بداية من الشهر الجاري.

وقالت الوكالة "تمهد الفجوة المتزايدة بين العرض والطلب السبيل لمزيد من التخفيف للقيود على الإمدادات لأوبك+ أو سحب أكبر من المخزونات"، مشيرة إلى أن مخزونات الخام تراجعت لمتوسط خمس سنوات تقريبا من المستويات المرتفعة التي سجلتها بفعل الجائحة.

كان انخفاض المخزونات لمتوسط خمس سنوات مرة أخرى، إلى جانب دعم الأسعار، ضمن أهداف أوبك+ منذ البداية.

وأضافت أنه حتى بعد عودة إيران المحتملة لسوق النفط، إذا ما تكللت المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بالنجاح، سيظل هناك عجز في الطلب يبلغ 1.7 مليون برميل يوميا.

تعافي الإمدادات

كما جاء تعافي الإمدادات من خارج أوبك+ أبطأ مما كانت تتوقع الوكالة، إذ أدى الفيروس لتأجيل مشروعات في البرازيل وخليج المكسيك وعرقل أعمال صيانة في كندا.

وأضافت الوكالة أن الموجات الجديدة من الإصابات في البرازيل وتايلاند والهند بصفة خاصة، وهي ثالث أكبر مستهلك للنفط والتي تشهد وتيرة إصابات غير مسبوقة، لم تكن كافية للخروج عن المسار، لكنها قد تستمر في التأثير على السوق.

"لكن أزمة فيروس كورونا في الهند تذكير بأن توقعات الطلب على النفط تكتنفها حالة من الضبابية. ولحين السيطرة على الجائحة، من المرجح أن يستمر تقلب السوق."

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق