منتدى للتعاون الدولى يبحث كيفية تعزيز دور الشراكات متعددة الأطراف

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
يُناقش منتدى للتعاون الدولي والتمويل الإنمائي، في نسخته الأولى، الذي تنظمه وزارة التعاون الدولي يومي 8 و 9 سبتمبر، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح ، وبمشاركة العديد من الدول ومؤسسات التمويل وشركاء التنمية الدوليين والقطاع الخاص، سبل تعزيز دور الشراكات مُتعددة الأطراف في جهود إعادة البناء ما بعد كوفيد 19، وذلك خلال فعاليات الجلسة الحوارية الأولى من جلسات المنتدى.

 

ووفقًا لبيان صادر عن وزارة التعاون الدولي، فإن الجلسة الأولى تشهد مناقشة السمات الرئيسية لأطر التعاون متعدد الأطراف وبحث سبل تعزيز فعاليتها لمواجهة جائحة وآثارها مُتعددة الأبعاد على المستوى الصحي والاجتماعي والاقتصادي، بالإضافة إلى تسليط الضوء على دور مختلف الأطراف المعنية بالتعاون متعدد الأطراف، في الوصول لشكل جديد من أشكال التعاون الدولي والتمويل التنموي والتشارك في جهود البحث والتطوير العابر للحدود لتحقيق التنمية الشاملة للجميع.

 

وتستعرض الجلسة قصص نجاح الحكومات والمؤسسات الدولية خلال عام لتعزيز فاعلية التعاون الدولي متعدد الأطراف، ومناقشة كيفية تحقيق التعاون الدولي الفعال، لضمان الاتساق بين أولويات التنمية الوطنية في الدول المختلفة وأهداف التنمية المستدامة الأممية، وتوفير التمويل لجهود التنمية الدولية واستخدام الموارد بشكل أفضل.

 

وتتناول الجلسة أيضا، الفرص التي أتاحتها جائحة كورونا والتي يجب استغلالها للإسراع من التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة ومن بينها التحول الرقمي وزيادة مخصصات الحماية الاجتماعية.

 

يشارك في الجلسة الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، وبورجي براندي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، والأمين عثمان ماي، الاقتصاد والتخطيط والتنمية الإقليمية الكاميروني، ومامتا مورثي، نائب رئيس البنك الدولي للتنمية البشرية، وسولومون كواينور، نائب رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية للقطاع الخاص والبنية التحتية ومجمع التصنيع، ويدير الجلسة مانوس كراني مقدم شبكة بلومبرج الإخبارية.

 

ومن المقرر أن يختتم «منتدى مصر للتعاون الدولي ICF »، أعماله بإصدار بيان ختامي وتوصيات من كافة المشاركين من الدول والمنظمات الدولية والأمم المتحدة، حول أهمية التمويل الإنمائي والتعاون متعدد الأطراف لدعم الجهود التي تقوم بها الدول لتحقيق التنمية في العالم لاسيما منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما سيتم الترويج لتوصيات المؤتمر في المنصات والمحافل الدولية، ليكون إضافة قوية للجهد العالمي الهادف لتحقيق التنمية المستدامة والأجندة الأممية 2030.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة