عيد العمال.. مناسبة عالمية للانتصار لحقوقهم

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحول يوم العمال الذي يصادف الأول من مايو/أيار من كل عام، من مناسبة للراحة والاحتفال، إلى يوم لإظهار الغضب والرفض من جانب العمال.

وفعلا، لن يكون من المستغرب أن تخرج عشرات المسيرات في عديد الدول حول العالم، اليوم، للمطالبة بحقوقهم وإنصافهم من جانب الحكومات والقطاع الخاص.

بل إن دولا مثل جنوب أفريقيا وأوغندا وبعض دول جنوب شرق آسيا، تستغل هذا اليوم، لتوعية العمال بحقوقهم القانونية وإعادة ترتيب وتنظيم أنفسهم في نقابات تتكفل بانتزاع مطالبهم.

** أصول

تعود أصول عيد العمال إلى الحركة النقابية في الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر في عام 1889، حيث تبنى المؤتمر الاشتراكي الدولي الماركسي قرارا لمظاهرة دولية كبيرة طالبوا فيها بعدم إجبار العمال على العمل لأكثر من 8 ساعات في اليوم. 

بعد ذلك، أصبح هذا اليوم حدثا سنويا وتم الاحتفال في الأول من مايو/أيار بعيد العمال. وتم الاحتفال بعيد العمال لأول مرة في الأول من مايو/أيار عام 1890، بعد إعلانه من قبل المؤتمر الدولي الأول للأحزاب الاشتراكية في أوروبا في 14 يوليو/تموز 1889. 

وقد تم إعلانه للعمال في باريس لتكريسه كل عام في الأول من مايو باسم "العمال '' أو يوم الوحدة والتضامن الدوليين مع الحركة العمالية في كل من أمريكا وأوروبا ثم انتقل إلى مختلف دول العالم.

لسنوات قبل عام 1889، أُجبر عمال المصانع على العمل لمدة تصل إلى 16 ساعة في اليوم في ظروف غير آمنة؛ لكن مع تنظيمهم في نقابات، بدأوا في تنظيم حملات لمدة ثماني ساعات في اليوم.

وقبل اعتماد التاريخ، كانت احتجاجات تخرج في الولايات المتحدة ضد العمل لمدة 16 ساعة، وهي احتجاجات سلمية، لكن سرعان ما تحول إلى عنف دموي. 

في 3 مايو/أيار 1886 على سبيل المثال، هاجم العمال مجموعة من مفسدي إضراب لهم في محاولة لمغادرة أحد المصانع، لكن أطلقت شرطة شيكاغو النار على حشد، مما أسفر عن مقتل اثنين على الأقل.

نظم النشطاء العماليون والعمال النقابيون مظاهرة في اليوم التالي في ميدان هايماركت. كان الحدث هادئًا إلى حد كبير، وبدأت الحشود تتفرق عندما بدأ المتحدث الأخير، الاشتراكي البريطاني صمويل فيلدن، خطابه.

ووفقا لمقال نُشر في صحيفة New York Times بتاريخ 5 مايو/أيار 1886، أصبح الجمهور "أكثر وحشية وأكثر عنفًا مع تقدمه بعد كلمة صمويل فيلدن الذي طالب بانتزاع حقوق العمال".

في ذلك اليوم، أسفرت الاحتجاجات عن مقتل سبعة من رجال الشرطة وما لا يقل عن أربعة عمال، وتوفي ضابط آخر بعد عامين من مضاعفات تتعلق بإصابة أصيب بها في إطلاق النار.

** البطالة تحضر في يوم العمال

وفي اليوم العالمي للعمال، تستذكر المنظمات الأممية والحقوقية معضلة البطالة على مستوى الدول كافة، إذ تشير تقديرات منظمة العمل الدولية أن من المتوقع أن تصل البطالة العالمية إلى 205 ملايين شخص في عام 2022.

ويبلغ إجمالي قوة العمل حول العالم بنحو 3.4 مليار نسمة، أي أن نسبة البطالة عالميا قد تبلغ بحلول نهاية العام الجاري 6%، من متوسط 5.5% في عام 2019.

وفي حال تحقق توقعات منظمة العمل الدولية فإن الرقم سيتجاوز بشكل كبير مستوى 187 مليونا المسجل فعليا في عام 2019.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة