الارشيف / اقتصاد / البشاير بزنس

الخطوط الأسرع تقدماً في قطاع الطيران بالشرق الأوسط

ارتفعت القيمة التجارية لهوية الخطوط بمعدل (13,1%) وصعد تصنيفها إلى الفئة (A) في التقرير السنوي لأفضل (50) علامة تجارية لقطاع شركات الطيران حسب تصنيف (Brand Finance)، حيث يعكس هذا الإنجاز الارتفاع الكبير الذي حققته “السعودية” في أداء العلامة التجارية إلى جانب النمو الإجمالي في شبكة خطوطها الجوية والزيادة في أعداد الضيوف، علاوةً على تقديم منتجات ذات جودة عالية على متن الطائرة، إضافة إلى خدماتها في جميع مواقع الخدمة.

وجاء حصول “السعودية” على هذا التصنيف من واقع التقييم الذي تجرية سنوياً (Brand Finance) لأكثر من (5) آلاف من أكبر العلامات التجارية في مختلف القطاعات وفي جميع البلدان، ويتم من خلالها إصدار ما يقارب من (100) تقرير متخصص يفند آلية التصنيف والعوامل التي تم الاستناد عليها، حيث كان من العوامل التي أسهمت في ارتفاع تصنيف “السعودية” افتتاح أكبر صالة للفرسان في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وخدمة الشيف على متن الطائرة، والخدمات المتقدمة على متن الطائرة وخاصة الإنترنت عالي السرعة.

وأوضح رئيس التسويق في مجموعة الخطوط السعودية خالد عبدالقادر طاش أن الخطوات المتسارعة للمشاريع والمبادرات التي تعزز تجربة السفر للضيوف كان لها -بعد فضل الله- دور كبير في أن تواصل “السعودية” تألقها في التصنيفات الدولية، مضيفاً أن هذا الإنجاز وغيره يعد مسؤولية كبيرة للمحافظة على وتيرة التميز كونها الناقل الوطني للمملكة وكذلك أجنحة رؤية 2030 والممكّنة لمستهدفاتها لا سيما في الجانب السياحي من خلال جذب الزوّار لاكتشاف ما لدى المملكة من ثراء ثقافي وتاريخي.

وتسعى “السعودية” للإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 لا سيما في الجانب الذي يتعلق بالسياحة بتحقيق (100) مليون زيارة بحلول عام 2030م، وقد أضافت في هذا الصدد العديد من الوجهات في الآونة الأخيرة شملت أمستردام (هولندا) ، وإنتيبي (أوغندا) ، وبانكوك (تايلاند) ، وبرشلونة (إسبانيا) ، ومراكش () ، وملقا (إسبانيا)، وموسكو (روسيا)، وبكين ()، وجزيرة ميكونوس اليونانية، وسيول (كوريا الجنوبية)، وشيكاغو (الولايات المتحدة الأمريكية) قريبًا.

 


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة البشاير بزنس ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من البشاير بزنس ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا