الارشيف / اقتصاد / صحيفة اليوم

الأول تقنيا وعالميا

كم هي جميلة لغة الإنجازات، بل إنها لغة فخر واعتزاز.. قبل أيام قليلة حققت المملكة متمثلة في وزارة والمياه والزراعة إنجازا عالميا جديدا، بحصولها على جائزة القمة العالمية والمرتبة الأولى لمجتمع المعلومات لعام 2022م، وذلك من فئة الزراعة الرقمية والخدمات الإلكترونية الرقمية المقدمة عبر بوابة «نما».

تحديدا فور إعلان هذا الخبر والإنجاز الوطني الجديد، والذي تمثل في حصول المملكة على هذه الجائزة والتي تعتبر الأرفع على مستوى العالم، انطلقت بالبحث محاولا معرفة قصة هذا الإنجاز العالمي المميز.

في ظل رؤية هذا الوطن العظيم رؤية 2030 وما تشهده المملكة من تطوير وتحول رقمي ودعم لا محدود للابتكار والإبداع والإنجاز، بات هنالك عمل متواصل نحو تحقيق هكذا إنجاز وتميز، وذلك بمشاركة كافة القطاعات المعنية، وبمساهمة شركاتنا الوطنية.

مما لا شك فيه أن الممكن الرئيس لهذا الإنجاز هو الارتكاز على الأدلة الاسترشادية والمعايير العالمية التي أصدرتها هيئة الحكومة الرقمية والتي تضمن للجهات الحكومية والشركات الوطنية، الريادة العالمية في صناعة أنظمة وحلول التحول الرقمي، فعلى سبيل المثال نجد أن هنالك شركات وطنية أخذت على عاتقها البحث والتطوير في منصات التحول الرقمي ارتكازا على معايير هيئة الحكومة الرقمية تحديدا باعتبارها معايير عالمية، و«إيجاد التقنية» أنموذجا.

كما أن «منصة نما» والتي تجمع بين خدمات منصة زراعي ومنصة أنعام، سعيا لتحقيق تجربة مميزة وموحدة للمستفيد، باتت تمثل قوة المنتج الوطني ، بدليل الحصول على هذه الجائزة العالمية المهمة.

هكذا منصات رقمية هي أنموذج للتميز على مستوى العالم أجمع، فمنصة زراعي حصلت على جائزة أفضل الحكومة الإلكترونية لعام 2019، ومنصة أنعام حصلت على شهادة تميز عام 2020 من القمة العالمية ذاتها.. وهذه المنصات اشترك في تطويرها كل من وزارة البيئة والمياه والزراعة مع «إيجاد التقنية» لتقنية المعلومات.

فكانت أسرع وسيلة للتحول الرقمي في خدمات المستفيدين، حيث إن عدد الخدمات التي أطلقتها وزارة البيئة والمياه والزراعة من هذه المنصات يزيد على 260 خدمة إلكترونية، يأتي ذلك في الوقت الذي تم فيه إطلاق حزم أعلاها 80 خدمة إلكترونية دفعة واحدة، وللمقارنة فإننا لم نجد أن هنالك جهة أخرى على مستوى العالم استطاعت إنتاج هذا العدد وبهذه الكمية وبهذه السرعة، الأمر الذي يعكس تميز هذه المنصات من حيث الاعتمادية وقابلية التطوير كمعايير لقياس جودة الحلول الإلكترونية.

ختاما... شكرا لكل من عمل وأبدع وأنجز.. ومن إنجاز إلى إنجاز.. ومن نجاح إلى نجاح بإذن الله.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا