الارشيف / اقتصاد / العين الاخبارية

لجنة 1922 في .. مقصد الغاضبين من المحافظين طوال 100 عام

منذ أيام، تتجه الأنظار في إلى ما يسمى "لجنة 1922" بوصفها مقصد الغاضبين من حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون، فترتقب أي بيانات أو إعلانات من رئيسها جراهام برادي، حتى يمكن للبريطانيين أن يستشرفوا أحداثا سياسية مقبلة.

فما هي لجنة 1922؟

كانت لجنة عام 1922، تعرف باسم لجنة الأعضاء المحافظين الخاصين، وهي المجموعة البرلمانية للحزب في مجلس العموم بالمملكة المتحدة.

وحصلت لجنة عام 1922 على اسمها من اجتماع المشرعين المحافظين الذي عقد قبل 100 عام، في نادي كارلتون في 19 أكتوبر عام 1922.

حينها طالب نواب حزب المحافظين أعضاءه بالانسحاب من الحكومة الائتلافية لديفيد لويد جورج، ونجحت خططهم ومداولاتهم في إنهاء الحكومة الائتلافية في ذلك الوقت.

وفى أبريل/نيسان من العام التالي، 1923، تم تشكيل المجموعة رسميا وتوسعت العضوية مع انتخاب المزيد من نواب المحافظين الجدد، وفي عام 1926 تمت دعوة جميع نواب مجلس النواب ليصبحوا أعضاء.

لكن اللجنة أصبحت مهمة بعد عام 1940، واستمرت في لعب دور حاسم في قيادة حزب المحافظين منذ ذلك الحين، بما في ذلك إثارة استقالة رئيس الوزراء مارجريت تاتشر الملقبة بالمرأة الحديدية.

وتقتصر عضوية اللجنة التنفيذية ومسؤوليها على نواب المقاعد الخلفية (المعارضون من داخل الحزب سواء كان حاكما أم لا)، على الرغم من أن أعضاء البرلمان المحافظين الرئيسيين (أعضاء الحكومة في حال كان الحزب حاكما) لديهم دعوة مفتوحة لحضور الاجتماعات.

ويمكن للجنة أيضًا أن تلعب دورًا مهمًا في اختيار قائد الحزب.

رئيس اللجنة

ورئيس اللجنة يتم انتخابه من الأعضاء، ويتولى السير جراهام برادي حاليا المنصب.

وكان برادي قد تولاه في السابق عام 2010، ثم في 2019 قبل أن يتركه في مسعى للمنافسة على قيادة حزب المحافظين لكنه تراجع بعد ذلك ثم انتخب على رأس اللجنة مرة أخرى في 20 يناير/ كانون الثاني 2020.

واللجنة تجتمع أسبوعيا أثناء انعقاد البرلمان وتوفر وسيلة للنواب لتنسيق ومناقشة وجهات نظرهم بشكل مستقل.

وتمثل اللجنة بشكل جماعي وجهات نظر الصف البرلماني لحزب المحافظين إلى زعيم الحزب الذي عادة ما يكون أيضًا رئيس وزراء المملكة المتحدة أو زعيم المعارضة.

تشكيل اللجنة

وتضم لجنة عام 1922 لجنة تنفيذية مكونة من 18 عضوًا، يشرف رئيسها على انتخاب قادة الحزب، أو أي تصويت يقوده حزب المحافظين بحجب الثقة عن زعيم حالي.

ويمكن إجراء مثل هذا التصويت من قبل 15 في المائة من أعضاء البرلمان المحافظين (54 نائبًا من أصل 360 نائباً في البرلمان اعتبارًا من يناير/كانون الثاني 2022) يكتبون رسالة إلى رئيس اللجنة يطلبون مثل هذا التصويت.

وتم اللجوء الى هذا الإجراء في 12 ديسمبر/كانون الأول 2018، ضد تيريزا ماي، التي فازت بالتصويت، وسيتم استخدامه مرة أخرى اليوم ضد بوريس جونسون.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا