عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

7 طرق لخفض ديون بطاقتك الائتمانية

  • 1/2
  • 2/2

أفاد اقتصاديون بأن الوقت الراهن هو الأكثر ملاءمة للمستهلكين لوضع خطة لسداد ديون البطاقات الائتمانية في أسرع وقت ممكن، لأنها ستصبح أكثر كلفة مع زيادة سعر الفائدة الرئيس بمقدار 0.75 نقطة مئوية منذ يوم الأربعاء الماضي. ووصفوا ديون البطاقات الائتمانية بأنها أسوأ دين يمكن تحمله في الأوقات الحالية، وسط ارتفاع التضخم، وهبوط سوق الأسهم وارتفاع أسعار الفائدة.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن كبير محللي الصناعة في «Bankrate.com»، تيد روسمان، قوله إن «المعدلات المرتفعة والتضخم المرتفع والأرصدة الكبيرة تعد مزيجاً صعباً». ولفت إلى أنه «يمكن أن ننظر قريباً إلى أعلى مستويات على الإطلاق لمعدلات فائدة وأرصدة بطاقات الائتمان». ويبلغ متوسط النسبة المئوية السنوية لفوائد بطاقة الائتمان الجديدة في الولايات المتحدة بين 18.04% و25.14%.

وأجمع الخبراء على ضرورة أن يتخذ المستهلكون سبع خطوات لخفض ديون البطاقات الائتمانية: الأولي هي التوقف عن استخدام بطاقات الائتمان في حالة عدم سداد أرصدتها كل شهر، والثانية هي البدء في سداد البطاقة ذات أصغر رصيد. بينما الخطوة الثالثة هي محاولة الحصول من البنك على بطاقة صفرية، أي بمعدل فائدة (صفر بالمائة) لفترة محدودة، والرابعة هي التفاوض مع جهة إصدار البطاقة الائتمانية للتحقق من تقرير الائتمان ودرجة الائتمان الخاصة بهم، وبحث ما إذا كانوا مؤهلين لشروط ميسورة الكلفة أو حتى معدل بطاقة ائتمان تمهيدي من دون فائدة.

ودعا الخبراء إلى توحيد الديون أو القروض الشخصية كخطوة خامسة، خصوصاً إذا كان بإمكانهم خفض معدل الفائدة بحيث يمكن دفع مبلغ أقل كدفعة شهرية، لافتين إلى أن الخطوة السادسة هي التواصل مع مستشار ائتمان للتفاوض مع جهة إصدار بطاقتك، لإعداد خطة لإدارة الديون، موضحين أن الخطوة السابعة هي النظر في إعلان الإفلاس كملاذ أخير، حيث تساعد هذه الخطوة كبار السن الغارقين في ديون بطاقة الائتمان حيث يمكن أن يمنحهم الإفلاس كخطوة يمكن اتخاذها في الولايات المتحدة بداية جديدة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

طباعة تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا