أخطاء غيرت وجه التاريخ.. "تايتانك" أبحرت دون أهم جهاز ملاحي فوقعت الكارثة

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

اكتشفوا جبلاً جليدياً في مسارها.. لكن فات الوقت

أخطاء غيرت وجه التاريخ..

قبيل ساعات من إبحار السفينة العملاقة تايتانك من ميناء ساوثهامبتون الإنجليزي إلى نيويورك، قررت الشركة المشغلة للسفينة استبعاد الضابط الثاني، ديفيد بلير، وتعيين تشارلز لايتولار الأكثر خبرة، ليتولى الملاحة وغرفة المراقبة، لكن كلا الضابطين ارتكب خطأ قاتلاً، لقد نسيا أهم جهاز ملاحي، فأبحرت السفينة بدونه.

وحسب تقرير على موقع "هيستوري كولكشن"، فقد أبحرت "تايتانك" يوم 10 أبريل 1912، ولم يكن في غرفة المراقبة أي منظار للرؤية.

وحسب الموقع المتخصص بدراسة الوقائع التاريخية: لم يسلم الضابط "بلير" مفاتيح الخزانة التي تحتوي على مناظير السفينة، ولم يطلب الضابط "لايتولار" المفاتيح لمراجعة محتويات خزانة المناظير، ولو فعل لاكتشف على الفور أن الخزانة لا تحتوي على أهم جهاز ملاحي، وفي أبحرت السفينة لتغرق، وبدلاً من أن يحتفل تاريخ الملاحة بعملاق البحار، جاءت نهاية " تايتانك " في أول رحلة لها.

ويضيف التقرير، من المثير للدهشة أنه وخلال أيام الرحلة لم يفتح أي شخص خزانة المناظير، بسبب غياب المفاتيح.

وبعد أربعة أيام من رحلة تايتانك، وفي الساعة 11.40 مساء 14 أبريل 1912، شاهد مراقب السفينة، فريدريك فليت، خيالاً مظلماً يقع مباشرة في طريق السفينة، وفي ثوان معدودة، بدأ هذا الخيال يزداد بشكل ملحوظ حتى تمكن "فليت" من تحديد أنه جبـل جليدي، وبالفعل أبلغ الضابط المسؤول، الذي أمر بإيقاف المحركات وتوجيه السفينة للدوران حول الحاجز.

لكن كان القدر أسرع، فقد تم اكتشاف جبل الجليد على مسافة قريبة بسبب الظلام وعدم استخدام مناظير رؤية، كانت المسافة القريبة وسرعة تايتانك وكتلة السفينة، تؤكد أن الكارثة حتمية.

وحسب قوانين الفيزياء، كان من المستحيل على السفينة العملاقة المناورة والابتعاد في الوقت المناسب لتجنب الاصطدام، اصطدمت السفينة تيتانك الملقبة بـ "غير القابلة للغرق" بجبل الجليد، وغرقت.

ومن بين 2224 شخصاً على متن السفينة، فقد 1517 شخصاً حياتهم، مما يجعلها واحدة من أسوأ الكوارث البحرية في وقت السلم.

في التحقيقات، شهد مراقب السفينة، فريدريك فليت، أنه كان يمكن اكتشاف جبل الجليد في وقت مبكر، وبالتالي كان يمكن للسفينة الابتعاد عن التصادم، إذا كان لديه مناظير رؤية.

أخطاء غيرت وجه التاريخ..

أخطاء غيرت وجه التاريخ..

أخطاء غيرت وجه التاريخ..

أخطاء غيرت وجه التاريخ..

أخطاء غيرت وجه التاريخ.. "تايتانك" أبحرت دون أهم جهاز ملاحي فوقعت الكارثة

أيمن حسن سبق -05-01

قبيل ساعات من إبحار السفينة العملاقة تايتانك من ميناء ساوثهامبتون الإنجليزي إلى نيويورك، قررت الشركة المشغلة للسفينة استبعاد الضابط الثاني، ديفيد بلير، وتعيين تشارلز لايتولار الأكثر خبرة، ليتولى الملاحة وغرفة المراقبة، لكن كلا الضابطين ارتكب خطأ قاتلاً، لقد نسيا أهم جهاز ملاحي، فأبحرت السفينة بدونه.

وحسب تقرير على موقع "هيستوري كولكشن"، فقد أبحرت "تايتانك" يوم 10 أبريل 1912، ولم يكن في غرفة المراقبة أي منظار للرؤية.

وحسب الموقع المتخصص بدراسة الوقائع التاريخية: لم يسلم الضابط "بلير" مفاتيح الخزانة التي تحتوي على مناظير السفينة، ولم يطلب الضابط "لايتولار" المفاتيح لمراجعة محتويات خزانة المناظير، ولو فعل لاكتشف على الفور أن الخزانة لا تحتوي على أهم جهاز ملاحي، وفي النهاية أبحرت السفينة لتغرق، وبدلاً من أن يحتفل تاريخ الملاحة بعملاق البحار، جاءت نهاية " تايتانك " في أول رحلة لها.

ويضيف التقرير، من المثير للدهشة أنه وخلال أيام الرحلة لم يفتح أي شخص خزانة المناظير، بسبب غياب المفاتيح.

وبعد أربعة أيام من رحلة تايتانك، وفي الساعة 11.40 مساء 14 أبريل 1912، شاهد مراقب السفينة، فريدريك فليت، خيالاً مظلماً يقع مباشرة في طريق السفينة، وفي ثوان معدودة، بدأ هذا الخيال يزداد بشكل ملحوظ حتى تمكن "فليت" من تحديد أنه جبـل جليدي، وبالفعل أبلغ الضابط المسؤول، الذي أمر بإيقاف المحركات وتوجيه السفينة للدوران حول الحاجز.

لكن كان القدر أسرع، فقد تم اكتشاف جبل الجليد على مسافة قريبة بسبب الظلام وعدم استخدام مناظير رؤية، كانت المسافة القريبة وسرعة تايتانك وكتلة السفينة، تؤكد أن الكارثة حتمية.

وحسب قوانين الفيزياء، كان من المستحيل على السفينة العملاقة المناورة والابتعاد في الوقت المناسب لتجنب الاصطدام، اصطدمت السفينة تيتانك الملقبة بـ "غير القابلة للغرق" بجبل الجليد، وغرقت.

ومن بين 2224 شخصاً على متن السفينة، فقد 1517 شخصاً حياتهم، مما يجعلها واحدة من أسوأ الكوارث البحرية في وقت السلم.

في التحقيقات، شهد مراقب السفينة، فريدريك فليت، أنه كان يمكن اكتشاف جبل الجليد في وقت مبكر، وبالتالي كان يمكن للسفينة الابتعاد عن التصادم، إذا كان لديه مناظير رؤية.

01 مايو 2020 - 8 1441

12:31 AM


اكتشفوا جبلاً جليدياً في مسارها.. لكن فات الوقت

A A A

قبيل ساعات من إبحار السفينة العملاقة تايتانك من ميناء ساوثهامبتون الإنجليزي إلى نيويورك، قررت الشركة المشغلة للسفينة استبعاد الضابط الثاني، ديفيد بلير، وتعيين تشارلز لايتولار الأكثر خبرة، ليتولى الملاحة وغرفة المراقبة، لكن كلا الضابطين ارتكب خطأ قاتلاً، لقد نسيا أهم جهاز ملاحي، فأبحرت السفينة بدونه.

وحسب تقرير على موقع "هيستوري كولكشن"، فقد أبحرت "تايتانك" يوم 10 أبريل 1912، ولم يكن في غرفة المراقبة أي منظار للرؤية.

وحسب الموقع المتخصص بدراسة الوقائع التاريخية: لم يسلم الضابط "بلير" مفاتيح الخزانة التي تحتوي على مناظير السفينة، ولم يطلب الضابط "لايتولار" المفاتيح لمراجعة محتويات خزانة المناظير، ولو فعل لاكتشف على الفور أن الخزانة لا تحتوي على أهم جهاز ملاحي، وفي النهاية أبحرت السفينة لتغرق، وبدلاً من أن يحتفل تاريخ الملاحة بعملاق البحار، جاءت نهاية " تايتانك " في أول رحلة لها.

ويضيف التقرير، من المثير للدهشة أنه وخلال أيام الرحلة لم يفتح أي شخص خزانة المناظير، بسبب غياب المفاتيح.

وبعد أربعة أيام من رحلة تايتانك، وفي الساعة 11.40 مساء 14 أبريل 1912، شاهد مراقب السفينة، فريدريك فليت، خيالاً مظلماً يقع مباشرة في طريق السفينة، وفي ثوان معدودة، بدأ هذا الخيال يزداد بشكل ملحوظ حتى تمكن "فليت" من تحديد أنه جبـل جليدي، وبالفعل أبلغ الضابط المسؤول، الذي أمر بإيقاف المحركات وتوجيه السفينة للدوران حول الحاجز.

لكن كان القدر أسرع، فقد تم اكتشاف جبل الجليد على مسافة قريبة بسبب الظلام وعدم استخدام مناظير رؤية، كانت المسافة القريبة وسرعة تايتانك وكتلة السفينة، تؤكد أن الكارثة حتمية.

وحسب قوانين الفيزياء، كان من المستحيل على السفينة العملاقة المناورة والابتعاد في الوقت المناسب لتجنب الاصطدام، اصطدمت السفينة تيتانك الملقبة بـ "غير القابلة للغرق" بجبل الجليد، وغرقت.

ومن بين 2224 شخصاً على متن السفينة، فقد 1517 شخصاً حياتهم، مما يجعلها واحدة من أسوأ الكوارث البحرية في وقت السلم.

في التحقيقات، شهد مراقب السفينة، فريدريك فليت، أنه كان يمكن اكتشاف جبل الجليد في وقت مبكر، وبالتالي كان يمكن للسفينة الابتعاد عن التصادم، إذا كان لديه مناظير رؤية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق