كنوز بجوفه.. وثائقي يغوص في أقصى الربع الخالي.. واحة وإبل وروايات

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

إبحار من "أم بي سي" يعبر الرمال والزرع والماء ويحاور السكان والغموض

كنوز بجوفه.. وثائقي يغوص في أقصى الربع الخالي.. واحة وإبل وروايات

كشف وثائقي عرضته "" ما يحتضنه أكبر حوضٍ رملي بالعالم "الربع الخالي" أو "الربع الغالي"، كما يفُضل ساكنوه أن يسمّوه لحبهم له، فهو بالنسبة لهم ليس بخالٍ من الحياة والثروات، ففي جوفه الكنوز وعلى سطحه النباتات الصحراوية الرائعة وعلى أرضه يعيشون منذ عشرات السنين مع نوقهم وجمالهم يواجهون شظف الحياة بتربيتها وزراعة بعض المحاصيل، ويستلذون بالتنقل والترحال بين هذه الرمال، فطول الحياة هناك علّمهم الطرق فأصبحوا يفرقون بين ما يسمى "الربّاضات" وهي الرمال التي تغوص فيها المركبات، وبين الطرق اليسيرة على مركباتهم.

وغاص "أحمد العثمان" وفريق العمل داخل هذه الرمال قاطعين مئات المسافات وصولاً لهجرة "ذعبلوتن" التابعة للمنطقة الشرقية أقصى نقطة بالربع الخالي وتبعد عن الدمام مسافة ١٢٠٠ كيلو التي حوّلها ساكنوها واحة من النخيل؛ فأصبحت مدينة سكانية بين هذه العروق مع دعم حكومي سخي، ففيها مدرسة ومستوصف.

ووصل فريق الاستقصاء لإحدى الأسر التي تعيش هناك منذ عشرات السنين والتقوا المواطن كلفوات الراشدي الذي أكد حبه لهذه الصحراء لكونها أرض أجداده وذويه، مشيراً إلى أنهم يهتمون باقتناء الإبل.

ثم أكمل الفريق رحلته وصولاً لهجرة "ذعبلوتن" التي سُميت نسبةً لأحد الآبار، وجمع سكانها بين تربية الماشية والفلاحة كزراعة التمر والتوت والقهوة؛ ما عكس خصوبة أرض الربع الخالي، إضافة لوجود ينابيع الماء التي تشكّلت وسط هذه الصحراء.

11 يوليو - 20 ذو القعدة 1441 02:02 PM

إبحار من "أم بي سي" يعبر الرمال والزرع والماء ويحاور السكان والغموض

كنوز بجوفه.. وثائقي يغوص في أقصى الربع الخالي.. واحة وإبل وروايات

كشف وثائقي عرضته قناة "mbc" ما يحتضنه أكبر حوضٍ رملي بالعالم "الربع الخالي" أو "الربع الغالي"، كما يفُضل ساكنوه أن يسمّوه لحبهم له، فهو بالنسبة لهم ليس بخالٍ من الحياة والثروات، ففي جوفه الكنوز وعلى سطحه النباتات الصحراوية الرائعة وعلى أرضه يعيشون منذ عشرات السنين مع نوقهم وجمالهم يواجهون شظف الحياة بتربيتها وزراعة بعض المحاصيل، ويستلذون بالتنقل والترحال بين هذه الرمال، فطول الحياة هناك علّمهم الطرق فأصبحوا يفرقون بين ما يسمى "الربّاضات" وهي الرمال التي تغوص فيها المركبات، وبين الطرق اليسيرة على مركباتهم.

وغاص "أحمد العثمان" وفريق العمل داخل هذه الرمال قاطعين مئات المسافات وصولاً لهجرة "ذعبلوتن" التابعة للمنطقة الشرقية أقصى نقطة بالربع الخالي وتبعد عن الدمام مسافة ١٢٠٠ كيلو التي حوّلها ساكنوها واحة من النخيل؛ فأصبحت مدينة سكانية بين هذه العروق مع دعم حكومي سخي، ففيها مدرسة ومستوصف.

ووصل فريق الاستقصاء لإحدى الأسر التي تعيش هناك منذ عشرات السنين والتقوا المواطن كلفوات الراشدي الذي أكد حبه لهذه الصحراء لكونها أرض أجداده وذويه، مشيراً إلى أنهم يهتمون باقتناء الإبل.

ثم أكمل الفريق رحلته وصولاً لهجرة "ذعبلوتن" التي سُميت نسبةً لأحد الآبار، وجمع سكانها بين تربية الماشية والفلاحة كزراعة التمر والتوت والقهوة؛ ما عكس خصوبة أرض الربع الخالي، إضافة لوجود ينابيع الماء التي تشكّلت وسط هذه الصحراء.

الكلمات المفتاحية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق